سفيرها بالجزائر يؤكد أن ترحيل الخليفة من صلاحيات العدالة
بريطانيا منحت 13 ألف تأشيرة للجزائريين في 2011
رفض سفير المملكة المتحدة بالجزائر مارتين روبر إعطاء أي تفاصيل بخصوص ترحيل رجل الأعمال المطلوب من العدالة عبد المؤمن خليفة إلى الجزائر وأبدى تحفظا، مشيرا إلى أن الأمر متروك للعدالة البريطانية فقط.
- ورد السفير البريطاني بالجزائر على سؤال لـ”الشروق” على هامش ورشة حول الخبرة البريطانية في مجال التكوين، حول إمكانية ترحيل عبد المؤمن خليفة إلى الجزائر بالقول “لا أستطيع أن أعلق على هذا الملف”، وأضاف هذا الملف من اختصاص العدالة البريطانية وللأسف ليس بالإمكان التعليق”.
- وأجاب السفير البريطاني في رده على سؤال ثان لـ “الشروق” حول التأشيرات التي منحتها سفارة الممكلة المتحدة للرعايا الجزائريين، وقال روبر “لقد منحنا ما بين 12 ألف إلى 13 ألف تأشيرة العام الماضي”، وأضاف “إننا نأمل في رفع هذا العدد من التأشيرات في المستقبل بالنسبة لتأشيرات الجزائريين”.
- وبخصوص التسهيلات التي سيستفيد منها الجزائريون للحصول على التأشيرة قال السفير بأن الأسرة الرياضية، المشاركة في الألعاب الأولمبية، ستستفيد من برنامج تسهيلات ومساعدة خاص للحصول على التأشيرات، وحتى الراغبين في زيارة المملكة المتحدة من الجزائريين، وبالإمكان الحصول على تأشيرات في أقل من 15 يوما.
- وقدر السفير البريطاني مارتين روبر حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وبريطانيا بنحو 2 مليار دولار منها ما يقارب 430 مليون جنيه إسترليني صادرات بريطانية للجزائر أو ما يعادل 550 مليون دولار، في حين بلغت صادرات الجزائر للمملكة المتحدة تقارب 1.5 مليار دولار غالبيتها صادرات من المحروقات، مع تواجد 50 مؤسسة بريطانية تنشط في الجزائر، من بينها مجال التعاون في الصناعة الصيدلانية مع عدة شركات بريطانية لصناعة وإنتاج الأدوية في الجزائر، منها مشروع لشركة بريطانية مع متعامل جزائري سيرى النور قريبا بالجزائر.
- وعرض وفد عن هيئة “تي فات يو كاي” المختصة في تنمية الخبرة في مجال التكوين المهني، خبرة بريطانيا في مجال تطوير الخبرات المهنية للإطارات الجزائرية وسبل استفادة الجزائر من الخبرة البريطانية في هذا المجال وتكوين إطارات بحسب الحاجة، وبحسب متطلبات الصناعة المحلية. وينظم المجلس الثقافي البريطاني “بريتيش كاونسل”، خلال نهاية الشهر الجاري ملتقى لدراسة كيفيات إنشاء مركز لتعليم اللغة الإنجليزية بالجزائر.