-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فضيلة حميرون تستنطق المحظور من التاريخ بين فرنسا والجزائر في روايتها

“la nuit séculaire”.. “العشق الممنوع” بين “ليلى” الجزائرية والضابط الفرنسي “شارل”

الشروق أونلاين
  • 4147
  • 5
“la nuit séculaire”.. “العشق الممنوع” بين “ليلى” الجزائرية والضابط الفرنسي “شارل”
ح م

أوضحت الكاتبة فضيلة حميرون أنّ روايتها ” la nuit séculaire” تروي تفاصيل ما عاشه الجزائريون من قهر وظلم و”حقرة” بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر في 1830. وأكدّت أنّ الأحداث مبنية على قصة حب تدخل في خانة “العشق الممنوع” بين جزائرية مقاومة وضابط فرنسي أسهم في قهر الشعب الجزائري.

وقالت فضيلة حميرون لـ”الشروق”، على هامش “البيع بالتوقيع” لروايتها الجديدة “الليلة القرن” (منشورات ANEP) بمكتبة “شايب دزاير” بالعاصمة، إنّها رصدت الحياة المريرة للشعب الجزائري (منفى، ظلم، قهر، حقرة..) إبان الاستعمار الفرنسي، وبالتحديد في الفترة التي تلت غزوه الجزائر.
وأضافت حميرون أنّها أيضا سلطت الضوء على جوانب المقاومة وشجاعة الجزائريين في مواجهة وحشية الاستعمار، بناء على وقائع حقيقية قدمها الفرنسي بيليسي ديرينو كشاهدات حية، ولكنها بلورته إلى رواية واختارت لها تجسيد شخصيات خيالية مثل “باجي” و”سليم”.
وأشارت المتحدثة إلى أنّها تناولت جزءا من تاريخ الجزائر مع فرنسا، وفق قصة حب، تندرج ضمن “العشق الممنوع”، لـ “ليلى” المقاومة الجزائرية التي عشقت الضابط الفرنسي “شارل”.
وأوضحت بخصوص القصة، أنّها تفصيل قدمه الفرنسي بيليسي ديرينو، حيث إنه- على حدّ تعبيرها- النسبة الكبيرة من الشهادات المقدمة حول تلك الفترة كانت من الجانب الفرنسي، بينما يقل الشهود من الجزائريين باستثناء بعض الأسماء. وذكرت في السياق: “حمدان خوجة” و”عبد الجليل تميمي”.
ولفتت إلى أنّ أحداث الرواية تدور في القصبة بالعاصمة الجزائر بين “ليلى” التي تزوجت الضابط الفرنسي المسيحي “شارل”، الذي كان يعمل لصالح الجيش الفرنسي.
وعن الرسالة التي أرادت تمريرها عبر طيات هذا العمل، قالت: “الفتاة الجزائرية “ليلى” أحبت وعشقت الضابط الفرنسي ثم تزوجته وعاشا معا، لكن الضابط الفرنسي كان يخفي عنها حقائق مثل الجرائم التي يرتكبها الجيش الفرنسي في حق الجزائريين، بل وكان يكذب عليها في حديثه بأن الشعب الجزائري متعايش مع الفرنسيين، وأنّ فرنسا الاستعمارية تمنحه كامل الحقوق، ولا توجد هناك تفرقة بين الطرفين على جميع الأصعدة، وأنّ فرنسا ليست دولة محتلة.. وغيرها من أساليب المكر التي كان يستخدمها”، ولكن، تضيف أنّ الواقع كان شيئا آخر.
وأوضحت المتحدثة أنّ “ليلى” تكتشف في الأخير عن طريق صديقة جزائرية أحضرت لها صحفا تتحدث عن مجازر الاستعمار، وتهتدي بعدها إلى التخلي عن “شارل” والعودة إلى الجزائريين وأهلها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • سمسم

    لية ما تكتب عن الفارسة الحرة بنت الاحرار جميلة بو حريد اخوكم من مصر

  • بدون اسم

    الذيب لا يحب من النعجة الا لحمها

  • بدون اسم

    نسوان مهووسة بقصص الحب و مستواها تافه بل أتفه من التفاهة ؛ همهم الحب و ما تبع ذلك ؛ وهل هناك أتفه من الجزائرية المكبوتة ؟ أكاد أتقيأ من هذه الأشكال

  • رشيد الجزائر العظيمة

    هذا تشويه لصورة المقاومة وصورة المرأة الجزائرية .. كم دفع لكم يا ترى يا اشباه المثقفين والمثقفات لتشويه صورة كل ماهو جميل في بادنا ... اللعنة على حرية التعبير

  • كاره حياتو

    مقاومة تتزوج و تحب من احتل ارضها

    كاش واحد يقدر يفهمني انا راسي حبس
    يخي مقاومة يخي