MBC تضحي بمدير الأخبار بعد ضجة التقرير المشيطن للمقاومة!
ترددت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أنباء عن استقالة مساعد الثبيتي، مدير الأخبار بقنوات MBC، بعد الضجة التي أثارها التقرير المشيطن للمقاومة الفلسطينية، فيما تحدث البعض عن التضحية به وإقالته.
ونشرت العديد من الصفحات، منها الإخبارية خبر استقالة الثبيتي وقبول مجموعة قنوات إم بي سي لها، على إثر ردود الفعل العنيفة والغاضبة التي تسبب فيها تقرير “ألفية الخلاص من الإرهابيين” الذي تم بثه بالتزامن مع استشهاد زعيم حركة حماس يحيى السنوار.
وقال ناشطون إن مجموعة القنوات الشهيرة ضحّت بمدير الأخبار بعد الصفعة القوية التي تلقتها، في عدة بلدان، أين تم حذف جميع الترددات الخاصة بها، فيما ارتأى البعض أن وتيرة الملاحم التي تخوضها المقاومة والتي تنبئ بقرب النصر، دفعت للتبري من الثبيتي.
ومساعد الثبيتي إعلامي سعودي شغل منصب مدير الأخبار في مجموعة قنوات MBC، حيث كان مسؤولًا عن الإشراف على المحتوى الإخباري وتوجيه سياسات النشر ضمن القناة.
يتمتع بخبرة واسعة في المجال الإعلامي، حيث قاد فرق العمل الإخباري وكان له دور في صياغة تقارير إخبارية وأحداث بارزة تُبث عبر القناة، ما جعله أحد الشخصيات الرئيسية في فريق الأخبار بمجموعة MBC.
ومع تزايد حملات المقاطعة ضد قنوات المجموعة، لم تصدر مجموعة MBC حتى الآن بيانًا رسميًا حول الأمر أو تعليقا حول استقالة مساعد الثبيتي، أو إقالته.
إحالة مسؤولين في “إم بي سي” للتحقيق
وفي 19 أكتوبر 2024 أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام السعودية، أنها أحالت مسؤولين في قناة “إم بي سي” للتحقيق بعد الضجة التي أثارها تقريرها المشيطن للمقاومة والذي تم بثه عقب استشهاد السنوار بعنوان: “ألفية الخلاص من الإرهابيين”.
وقالت الهيئة في بيان لها مساء السبت، إن التقرير “مخالف للأنظمة والسياسة الإعلامية للمملكة” وأوضحت أن التحقيق أجري “لاستكمال الإجراءات النظامية تجاه هذه المخالفة”.
وجاء في البيان: “أحالت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة مسؤولين بإحدى القنوات التلفزيونية للتحقيق، بسبب تقرير إخباري مخالف للأنظمة والسياسة الإعلامية للسعودية، لاستكمال الإجراءات النظامية تجاه هذه المخالفة”.
وأكدت أنها “تتابع باستمرار مدى التزام وسائل الإعلام بالأنظمة الإعلامية للمملكة وضوابط المحتوى، ولن تتهاون في تطبيق النظام تجاه أي مخالف”.
وفتح التقرير الذي وصفه الكثيرون بالحقير، لوصفه قادة حركة حماس بالإرهابيين، النار على شبكة قنوات “أم بي سي”، حيث أحرق محتجون مكتبها ببغداد، فيما دعا نشطاء لمقاطعتها.
وتصدر هاشتاغ “#حملة_مقاطعة_mbc” الترند عبر منصة إكس ومختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول مئات التغريدات بشأن عمالتها للصهاينة وتأييدها للمجازر المرتكبة في قطاع غزة.
ودعا نشطاء لحذف جميع قنوات “أم بي سي” على إثر بثها تقريرا تناول عملية اغتيال زعيم حركة حماس يحيى السنوار على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وزعمت أنه ارتكب العديد من “الجرائم”.
ووصف التقرير، الذي أعده الصحفي محمد المشاري، والذي حذف حسابه على منصة “إكس”، الشهداء يحيى السنوار، إسماعيل هنية، وصالح العاروري بأنهم من “أشرار” و“إرهابيون” وأن العالم قد “تخلص” منهم، كما شمل، اتهامات لقادة المقاومة الفلسطينية والعراقية واللبنانية بأنهم إرهابيين.
من جانبها أصدرت حركة “حماس” بيانًا صحفيًا وصفت فيه التقرير بأنه “سقوط مهني وأخلاقي”، واتهمت القناة بالتماهي مع الدعاية الإسرائيلية التي تهدف إلى تشويه صورة المقاومة الفلسطينية. وأكدت الحركة أن التقرير يسعى لتحريض الرأي العام ضد رموز المقاومة.
وقالت “حماس”: “في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني لحرب إبادة وعدوان إرهابي غير مسبوق من قبل الكيان الصهيوني وجيشه الإرهابي منذ أكثر من عام، تطل علينا قناة ناطقة بالعربية تدعى MBC ببثها تقريراً ظلامياً وتحريضياً ضد الحركة وقادتها، ولتوصف أعمال المقاومة الفلسطينية ضد المحتل بالإرهاب وذلك في سقوط مهني وإعلامي وأخلاقي يتساوق مع الدعاية والرواية الصهيونية التي تسعى لشيطنة المقاومة ورموزها “.
وأضافت: “نستهجن بشدة هذا التقرير الذي لا يخرج إلا عن صحافةٍ صفراء وطابورٍ خامس، ونطالب إدارة القناة بالتراجع الفوري عن هذا السقوط والانحدار المهني وحذف التقرير من منصاتها، وتقديم الاعتذار عن هذا التقرير الذي يسيء لأصحاب القناة والقائمين على إدارتها”.
وختمت: “وكذلك نطالب بتعديل هذا النهج التحريري الخبيث الذي يتساوق مع أجندة الاحتلال، والالتفات إلى ما يتعرض له شعبنا من جرائم وفظائع على يد الكيان الصهيوني المجرم”.
وفي سياق متصل، قام محتجون في العراق باقتحام مقر قناة “MBC” تعبيرًا عن استيائهم، حيث أغلقوا المقر وعلقوا لافتة كتب عليها: “مغلق بأمر الشعب”، في إشارة إلى رفضهم لما اعتبروه تشويهًا لصورة المقاومة الفلسطينية.
وقال النائب العراقي مصطفى سند عبر حسابه على “فيسبوك”: “قناة MBC IRAQ المدعومة حكوميا، الموضوع لا ينتهي بالتكسير أو الحرق، لا مكان لكم في العراق، وسيتم العمل على إلغاء رخصتكم واسم العراق لا يتشرف بالعملاء”.
يذكر أن تقرير “أم بي سي” المسيء حمل عنوان: “ألفية الخلاص من الإرهابيين”، أما صحيفة عكاظ فحمل مقالها عنوان “حماس بلا رأس”، ما جعل نشطاء يثورون لوقف هذه المهازل والسقطات الأخلاقية.