“SMS” لتسول الأصوات يوم الإنتخاب
لم يفقد الكثير من المترشحين الأمل في إقناع الناخبين بالتصويت عليهم في الانتخابات المحلية إلى آخر لحظة وحاولوا بكل الطرق توجيه رسائل شفوية ونصية في دائرة معارفهم.
وبعد الفضاء الأزرق “الفايسبوك” الذي احتكر الجزء الأهم في مواصلة الحملة افتراضيا رغم منع القانون استقبل العديد من المواطنين رسائل نصية على هواتفهم المحمولة تحثهم على انتخابهم واحتوت الرسائل على رقم القائمة والدائرة الانتخابية واسم المترشح والحزب المنتمي إليه مزودة بعبارات المودة والمحبة والاستعطاف يطلب فيها المترشح الدعم والمؤازرة.
ورغم أن بعض المعنيين بتلك الرسائل لا ينتمون إلى الدوائر الانتخابية للمترشح، إلا أنّ الرسالة المراد توجيهها هي تبليغ المعلومة إلى أكبر عدد من المعارف والأهل الذين قد يوجدون في تلك المواقع.
وحسب شهادة أحد المواطنين المستقبلين لهذا النوع من الرسائل، فإنه لم يتواصل ولم يلتق مع المترشح منذ سنوات عديدة حيث تفاجأ بالأمر وكيف تذكره بعد مدة طويلة.
رسائل أخرى بلغت المواطنين عبر الوسائط الاجتماعية الأخرى تصب في نفس السياق عبر “الفايبر” و”الواتس آب” والإنستغرام” وكذا “الفايسبوك” و”تويتر”.
وعلّق البعض على هذا الأسلوب بأنه جديد وغير مألوف من قبل، ويأتي في وقت يمنع فيه قانونا مواصلة الحملة، إلا أن التجاوزات الخفيفة التي لا يتابعها القائمون على سير العملية الانتخابية تجعل من الوضع عاديا ولا يخضع لأي عقوبة قانونية.
وتهدف هذه الخطوة إلى كسب ثقة الناخب في آخر لحظة واستمالته إلى صفّه، حيث تأتي بعد سلسلة لقاءات وتجمّعات جماهيرية في مختلف القاعات والبلديات والولايات خلال الحملة الانتخابية.
ويبدو أن مختلف الأحزاب السياسية لاحظت قلة الاهتمام بالحملة الانتخابية التي مرت في هدوء، ما جعلها تكرر النداءات من أجل التصويت، في الأيام الماضية وتسير بنفس المنوال إلى آخر لحظة، لاسيما مع قلة التوافد في الفترة الصباحية حيث لم تتعد نسبة المشاركة 6.80 بالمائة بالنسبة إلى المجالس الشعبية الولائية و7.05 بالنسبة إلى المجالس الشعبية البلدية. وذلك في حدود الساعة الـ 11.00 صباحا، حسب أرقام قدّمها وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي.