النجمة السورية ديمة قندلفت لـ "الشروق":
“أحب أغنية الراي، والسوريون جميعا يسمعون خالد ومامي”
النجمة السورية المتألقة ديمة قندلفت
تعترف النجمة السورية المتألقة ديمة قندلفت في حوارها لـ”الشروق”، أن السينما في بلدها لم تواكب نجاح الدراما، ولذلك تقول، إن الكم مطلوب ولو كان مفتقدا إلى النوعية في بداية الأمر، وهي تكشف هنا، إعجابها بأغنية الراي والسر وراء متعتها خلال تواجدها في مدينة وهران قبل فترة قصيرة.
-
= زرت مؤخرا مدينة وهران، في زيارة تعد الأولى لك للجزائر، عموما، كيف لامست ردة فعل الجزائريين نحو النجوم السوريين، وأنت واحدة منهم؟
-
== وجدت استقبالا رائعا، ويبدو فعلا أن هناك معرفة حقيقية وبدون تغليط بقيمة الفن السوري في الجزائر، وهناك متابعة جيدة للدراما الشامية، وهذا شيء يسرني طبعا، وقد استمتعت جدا بالتواجد في وهران، رفقة زميلي الفنان قيس الشيخ نجيب، وكاذب من يقول أن النجومية والشهرة لا تعني شيئا للفنان، فهي تعني بالنسبة إلي الكثير، وكلما عرفني شخص جديد من هذا الجمهور، أزداد حماسا للعمل.
-
= لماذا الشحوب في السينما السورية مقارنة بالدراما؟
-
== لا يمكن فصل هذا الشحوب كما تسميه، عن الكم والإنتاج، فالكم الكبير يفرز أشياء جيدة أما الكم القليل، فلا يعطينا نوعية، فلما نعمل فيلمين أو ثلاثة فقط في السنة، لا تتوقع أن تكون تجربة جيدة، على عكس ما هو عليه عندما تنتج 20 فيلما مثلا في المدة الزمنية ذاتها. التجارب المتكررة هي التي ترتقي بالعمل، وتعلمنا من أخطائنا. نحن في سوريا ليس لنا إنتاج سينمائي حقيقي، وليس هناك شيء اسمه القطاع الخاص، وبالتالي فإن التجارب القليلة والمحتشمة التي يقوم بها البعض هنا وهناك بميزانيات مضحكة، يجب أن يشكر أصحابها.
-
= شاهدناك في الجزء الأول من “باب الحارة”، الذي يعبر عن نجاح الدراما الشامية عربيا، ثمّ رأينا لك أدوارا اجتماعية في دراما واقعية، مثل مسلسل “قاع المدينة” لسمير حسين، أو “ما ملكت أيمانكم” لنجدت أنزور، أيهما تفضلين؟
-
== المسلسلات ذات البيئة الشامية ليست مطروحة بكثرة، بل هي مجرد لون من ألوان الدراما التي نقدمها سنويا، وهناك أيضا إلى جانبها الدراما الاجتماعية، إن صح التعبير، كما أن لدينا أيضا ألوانا أخرى مهمة، على غرار الكوميدي والتاريخي، بالنسبة إلي شخصيا، ربما أنا أجد نفسي أكثر في الدراما الاجتماعية، لكنني أحب أيضا أن أكون ممثلة لأعمال كوميدية لطيفة..
-
= ربما هذا الرغبة سببها أيضا توجه معظم جوائز الإبداع في الدراما السورية نحو الكوميديا، على غرار ما حققه مسلسل “ضيعة ضايعة” من نجاح ساحق؟
-
== هذا العمل تحديدا، “ضيعة ضايعة”، من وجهة نظري ونظر الكثيرين، هو عمل كبير جدا، لم نر مثله منذ سنوات طويلة، فالعمل الكوميدي عموما يعاني من غياب السيناريو، وهناك صعوبة في المزج بين الفكرة العميقة والطرح البسيط، لتحقيق خفة الظل على قلوب الناس في هذه الأوقات التي تعرف غيابا للاستقرار في العالم العربي، والأخبار المحيطة بنا باتت كلها محبطة. العمل الصعب هو الذي يحقق التوليفة بين الفكرة العميقة والنقد السليط في جو خفيف، والمخرج الليث حجو الذي قدم عمل (ضيعة ضايعة)، أنجزه بروعة غير مسبوقة.
-
= لو سألتك عن معرفتك بالفن في الجزائر، مثلا هل تسمعين أغنية الراي؟
-
== طبعا استمع إلى الراي، وهو منتشر بقوة في سوريا، وأنا أحب أيضا الشاب خالد ومامي وفضيل، كنت أعتقد أنه تونسي في بداية الأمر، لكن البعض صحح لي المعلومة، والراي فن جميل وحيوي، وكما قلت لك فإن العديد من السوريين يستمعون إلى أغانيه ومعجبون بها.
-
= ما رأيك في المقارنة بين النجمات في سوريا ومصر، من حيث أعمالهن وكذا إطلالاتهن في المهرجانات؟
-
== أنا لا أحب المقارنة، الشخص يكتسب قيمته من احترام الناس، وأنا أعتقد أن المهرجانات والمناسبات والجوائز، جعلت لتكريم الأعمال لا الأشخاص.