-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أحب الله ولكنني أخشى رمضان وصيامه

الشروق أونلاين
  • 11760
  • 1
أحب الله ولكنني أخشى رمضان وصيامه

أنا شابة مقبلة على الصلاة، أحب الله ورسوله، وأطعهما في كل النواهي وكل الأوامر، وقلبي ينبع بالصفاء، أحب للغير ما أحبه لنفسي، وأحب والديّ كثيرا فهما قرة عيني، وأفعل خيرا، الكل يشهد بأخلاقي، وأنني ابنة صالحة حتى أن الكل يحبني، وأحب سماع المواعظ الدينية، سواء بالمسجد الذي أتردد عليه أو عبر القنوات الفضائية الدينية أو الأقراص المضغوطة التي اشتري منها كل جديد، وأقرأ القرآن باستمرار، وأسمعه وإن كانت كل هذه طباعي، وأيامي فإن ثمة أمر بات يرعبني، ويشتت ذهني أيضا لأنني في كل سنة أتألم، وهو حلول شهر رمضان المعظم.

أنا لا أكره هذا الشهر بالعكس أحبه لأنه الشهر الفضيل فيه رحمة ربي على عباده، شهر التوبة والغفران، الشهر الوحيد الذي تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتصفد فيه الشياطين، فيقبل العبد على طاعة الله في راحة وأمان، ولكنني أخشى الصيام، أجل لأنني كلما صمت أشعر بالضعف في سائر جسدي، وما إن يحين وقت الفطور، وأفطر حتى أشعر بالدوران، وأشعر أنني أصبحت في غيبوبة وهذا يؤثر سلبا على عبادتي في هذا الشهر الفضيل، أجل يعطلني فلا أستطيع أن أقرأ القرآن، ولا أستطيع التردد على المسجد لصلاة التراويح، وأمور أخرى، لم أفهم لماذا هذا يحدث معي؟ فزرت عدة أطباء لأتأكد من صحتي وأجريت التحاليل، ولكن كل شيء في جسدي جيد كما أكد الأطباء، وبعدها نصحوني بإجراء رقية شرعية لعل الأمر متعلقا بالسحر أو ما شابه، وهنا كشفت الطامة الكبرى حيث كشفت أنني فعلا أعاني من سحر وعين، وأكد لي الراقي أن سبب ضعفي من خلال الصيام، هو ضعف العارض الذي يتعب ويرفض الصيام وبالتالي أنا أضعف، وبالرغم من أني أرقي منذ سنتين إلا أنني لم أتخلص من كل هذا، ولازلت أعاني، وأنا أكره تلك المعاناة لأنها معاناة حقيقية تجعل مني طريحة الفراش، وما يحزنني أنني لا أقوى على تكثيف العبادة، أنا أريد التخلص مما أنا فيه، فكيف السبيل إلى ذلك ؟

ليلى / العاصمة

.

.

اليتم ألقى بي إلى جحيم الشارع وأخشى الانحراف

أعيش الآن في دوامة موت لا أعرف كيف أخرج منها، الناس من حولي يكرهونني، لا أعرف هل الماضي هو الذي جعلني هكذا أم أن هناك لغز وراء ذلك.

أنا شاب أبلغ من العمر18سنة، عشت في كنف عائلة تنعم بالحنا والدفء، والحب بين جميع أفرادها المتماسكين ببعض، لكن كل شيء تلاشى، كل شيء اندثر، وساد الحزن والألم، فأنا حينما بلغت سن الثانية عشر شاء القدر أن يتوفى شقيقي الأصغر بعد تعرضه لحادث مرور ومن يومها أصبحت أكره الخروج إلى الشارع، وأفضل البقاء داخل البيت لأن موته سبب لي صدمة شديدة، وبعد سنتين من الحزن والعناء الذي عشته وعاشته أسرتي شاء القدر مرة أخرى أن يتوفى أخي الأكبر بلسعة عقرب، فزاد ألم أفراد أسرتي واشتد بي الحزن، فأصبحت أرى الدنيا كلها سوداء وما إن بدأت أتنفس الصعداء بعد بضع سنين تلقيت صدمة أشد من الأولى والثانية وهي وفاة أبي وأمي في حادث مرور.

ولكم أن تتصوروا كيف أصبحت حياتي، صرت شخصا ميتا على وجه الأرض، تمنيت اللحاق بشقيقي ووالديّ، فكرت في الانتحار لكنه من المحرمات لذلك أعرضت عنه، بعد كل ما حصل معي أصبح الناس ينظرون إلي بإشفاق ويحاولون مد لي يد العون ولكنني كنت أرفض ذلك، وكنت أسبهم حين أقلق لأنني في الحقيقة أصبحت قلقا وسريع الغضب، وبعد أسبوع من وفاة والديّ تكفل بي خالي حيث اصطحبني معه لبيته فذهبت معه وبقيت ببيته مدة سنتين بعدها رأى خالي ضرورة وجود عمل لي وعلي أن أتـولى مسؤولية نفسي ولأن مناصب العمل غير متوفرة بمنطقة سكناه طلب مني العودة إلى بيتنا القديم، فرجعنا وهنا عادت ذاكرتي إلى الوراء صرت أرى المكان موحشا وأرى شقيقيّ ووالديّ في كل زاوية من زوايا البيت، فزادت حالتي سوءا، وصرت لا أحتمل أحدا حتى أن كل الناس من حولي أصبحوا يكرهونني، ويسبونني ولا يردون حتى السلام علي حينها زادت حالتي النفسية سوءا وصرت أشعر أنني أنا السبب في كل شيء حدث معي، فأردت أن أستفسر عم يحدث لكنني لم أجد أي جواب، طلبت من خالي أن يغير لنا المنزل ونذهب إلى مكان آخر ولكنه رفض، هنا بدأ الخلاف بيني وبينه وتعقدت الأمور أكثر ولم يستطع خالي تحملي أكثر فقام بطردي من البيت، فعشت أياما في الشارع ثم عدت إليه لأطلب منه السماح ولكنه رفض جملة وتفصيلا عودتي، والآن أنا وحيد، لا أكل ولا شرب، أعيش في الشارع متشردا بعدما كنت في الماضي أعيش بين أفراد عائلتي بحب كبير يجمعنا، أعيش على ذكريات الماضي وجحيم الشارع وأخشى الانحراف في لحظة الضعف، فكيف أتصرف بالله عليكم؟

عماد الدين / الجزائر

.

.

لا أحد يحبني في هذه الدنيا

ما دفعني للكتابة إليكم هو عذابي المستمر، وشعوري بأنه لا أحد يحبني في هذه الدنيا .

أنا شابة أبلغ من العمر 37 سنة، من أسرة ميسورة والحمد لله أعيش رفقة والديّ وشقيقاتي، متحجبة، منّ الله علي في السنة الماضية بأداء مناسك العمرة والحمد لله، محافظة على صلاتي، ماكثة بالبيت، بالرغم من كل هذه النعم التي أنعمها الله تعالى علي وعلى أسرتي، إلا أنني لا أشعر بطعم الحياة إطلاقا مثل بقية أترابي والسبب أنني أشعر دوما أنني وحيدة لا أحد يحبني، سجينة بين أربعة جدران، فوالدي لا يهتم بي بقدر ما يهتم بشقيقاتي ذلك لأن مستواهن التعليمي أفضل مني، فهن جميعهن بالجامعة، وأنا الوحيدة الماكثة بالبيت ولم أستطع دخول الجامعة، هو في كل مرة يضرب المثل بهن أمامي، ويمنحهن ما ترغبن فيه وما تطلبنه على غراري أنا، إن كان هذا تصرف والدي فأمي هي الأخرى لا تفهمني، ولم تحاول فهمي، تخلق المشاكل معي من أتفه الأسباب، وكلما حاولت التقرب منها تبتعد عني، حتى الصديقات أنا محرومة منهن، فوالدي منعني من ربط أي صداقة أو الخروج مثل شقيقاتي.

صدقوني إن قلت لكم إنه ليست لدي أية صديقة أبوح لها كل ما يختلجه صدري، إلى جانب هذا والدتي ترفض كل من تقدم لخطبتي وتبرر ذلك بعدم توافق مستوى معيشتنا مع هؤلاء الخطاب .

كل ما يحدث معي جعلني في كل مرة أفكر في الهروب من البيت بعيدا وإلى مكان مجهول، فأنا لا أحد يحبني داخل البيت لكنني أتـراجع لأنني لا أريد أن أسيء لأسرتي كوني فتاة متدينة وأحب الله ورسوله، وأديت مناسك العمرة، فعيب علي الهروب، لأن ذلك حتما سيطيل ألسنة الناس علي وربما يقذفونني بما لا يجب وينبغي .

إن كل ما يحصل معي جعلني أيضا أفقد الثقة بنفسي، وبكل من حولي من أفراد أسرتي، وفي بعض الأحيان أكرههم لكنني أستغفر الله في كل مرة وأقول إنهم أبي وأمي وشقيقاتي

أنا أعيش في حزن شديد، قلبي يكاد ينفجر، دموعي لا تتوقف من السيلان، وأصارحكم القول إنني أصبحت لا أنام ليلا من شدة التفكير والقلق المستمر الذي أصابني فكيف أتخلص من كل عذابي ؟

مريم/ الغرب الجزائري

.

.

لماذا الشباب يعرض عني والشيوخ تتهافت علي

لن أمدح نفسي، ولن أشكر ذاتي، ولكن هي الحقيقة وبشهادة الكل وليست شهادتي.

أنا فتاة عمري 36 سنة جميلة، خلوقة جدا، متحجبة أحمل بين ضلوعي قلبا طيبا، حنونا جدا، ليس هناك من يعرفني ولا يحبني لأنني دوما في خدمة الغير، وأحب للغير ما أحبه لنفسي بل في بعض الأحيان أفضل إسعاد الآخرين على نفسي، هذا هو طبعي، منذ صغري حتى أن من يراني ويعرف أنني غير متزوجة يستغرب، كيف لفتاة جميلة، حنونة طيبة مثلي لم تتزوج بعد، ولكن جواب واحد فقط أنا علي تقديمه وهو أن القدر لم يشأ بعد.

أجل الله تعالى لحد الآن لم يكتب لي النصيب، وأنا مؤمنة جدا بالله والحمد لله، أحافظ على صلاتي، أتصدق، أصوم وأجتهد في جميع العبادات، وبعيدة كل البعد عن كل ما هو حرام، لا أنكر أن العديد من الشباب أعجبوا بي، لكن كل واحد يأتي على حسب مصلحته وما إن تنتهي مصلحته إلا وأعرض عني، وتزوج من غيري ولا أفهم لماذا هذا بالضبط يحدث معي؟ هل لأنني طيبة جدا، ويستغلون طيبتي، ويرونني فتاة ساذجة أو ما شابه ذلك أم ماذا؟ لست أفهم، وإن كان هذا يحدث مع الشباب فهناك أمر آخر يحدث مع المسنين، فأنا إن خدمت هذه الفئة، أو التقيت أحدهم ورأى مدى احترامي للآخرين، وطيبتي ومعاملتي الحسنة فإنه يعجب بي ويبادلني الاحترام، فأعتقد أن الشخص يعاملني بمثابة ابنته لكن بعد فترة أجد أن عينه علي، أجل يفاتحني مباشرة في موضوع الزواج والتقدم للخطبة مباشرة، وقد حدث هذا مع مسن في الرابعة والخمسين، ثم مع آخر في الستين، ثم مع مسن في الستين، ثم مع أحدهم أيضا في السادسة والخمسين وكلهم متزوجون، وإما إطارات أو أغنياء ولكن أنا أرفض هذا النوع من الزيجة، أنا أبحث عمن يناسبني سنا، شاب يشبه قلبه قلبي الطيب، حنون مثلي، يحمل من أخلاق النبل والكرم ما يحمل، يعرف الله ولا يفوت صلاة الفجر مثلي، لكن للأسف كل الشباب يعجب بي لكنه في آخر لحظة يعرض عني والسبب والله لم أفقهه لحد الآن، فهل مصيري الزواج من مسن أم ماذا ؟

فاطمة الزهراء / الجزائر

.

.

رد على مشكلة

في بيتي عدو هو ابني

أخي في الله على الأبناء طاعة الآباء لقوله تعالى “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا”، فطاعة الوالدين واجبة وهي من طاعة الله تعالى وعدم الخضوع لها وعدم طاعتهما يترتب عنها إثم عظيم، وابنك يبدو أنه ابن عاق، لا يبالي بأمر الله، كما أنه غير مسؤول يتصرف بكل طيش، ويحب كل ما هو موجود بدون أن يتعب أو يكد وكأن الدنيا عنده طبق من ذهب، وعليه أخي ما ينبغي أن تفعله مع ابن يتمتع بكل هذه الصفات، أن تلجأ للتقرب منه وتحاول أن تجلبه إليك باللين والمعاملة الحسنة في البداية حتى تكسب ثقته وما إن كسبت ذلك علمه أو وضح له جيدا ماذا تعني طاعة الوالدين بما جاء به، وأنك أب مسؤول أراد له الخير وليس الشر، بتلك المعاملة حتى يصنع من نفسه رجلا مسؤولا، فاللين لا يصنع رجلا قويا بل يصنع رجلا ضعيفا من كل النواحي يسقط في أول امتحان يواجهه في حياته، ثم بين له أنه لا يوجد أب فوق وجه الأرض يكره ابنه الذي يحمل نفس دمه، ومن نطفته، وخلق منه، فالدم لا يمكنه أن يصبح ماء وأكيد العاطفة التي تربط الآباء بالأبناء جعلها تعالى قوية جدا، وأخيرا أوصيك بأن تدعو لأبنك بأن يهديه الله تعالى ويثبته على الحق. أدعو الله أن يوفقك .

أخوك في الله / عبد الله / جيجل

.

.

رد على مشكلة

شبح العنوسة هل أوقفه بزواجي من مجهول النسب

أختي الفاضلة: شبح العنوسة الذي يطاردك، يطارد العديد من فتيات الجزائر وهذا راجع لعدة أسباب منها اجتماعية وأخرى اقتصادية وغيرها، ولكن على الفتاة أن ترضى بقدرها وأن تصبر وتتضرع إلى الله بالدعاء، وأن تتقرب منه سبحانه وتعالى لأن التقرب منه يجعلها في حصانة، ولن تكون عرضة للضعف وهوى الشيطان ووساوسه، أما في ما يخص تعلقك بذلك الشاب المجهول النسب، والذي يريدك زوجة، فأنا أقول حقيقة هو ليس ذنبه أنه ولد مجهول النسب، والزواج من حقه، فلقد فكر في الحلال بدل من انتهاج طريق الحرام، وهذا شيء جميل يدل على نبل خلقه، وكما يبدو أنه متمسك بك، لكن يبدو أيضا أن والدك متمسك برأيه ويرفض جملة وتفصيل اقترانك بذلك الشاب، وأنت الأخرى ذكرتي أنك وبالرغم من تعلقك به لم تقتنع نفسك بفكرة الزواج من مجهول النسب، وهنا أنت واقعة في تناقض كبير بينك وبين نفسك، ولا تعرفين هل توافقين أم لا .

أختي نصيحتي لك: إن الظروف المحاطة بك غير مهيأة للزواج من ذلك الشاب، فأولا والدك يرفضه ولا أعتقد أنك ستتزوجينه وولي أمرك كذلك، عليك أن ترضخي لأهلك وأن يكون رأيك من رأي والديك فهما أدرى بمصلحتك، ثم عليك طاعتهما واعلمي أنه من ترك شيئا في رضا الله عوضه الله خير منه، ثم أنت غير مقتنعة بفكرة الارتباط ممن هو مجهول النسب، إذن، نفترض أنك تزوجتيه بسبب الحب، أكيد أن فكرة مجهول النسب التي لم تقتنع نفسك بها سوف تبقى تطاردك فتنكدي حياتك وتجعلين حياته جحيما لا يطاق، فما ذنبه هو بعدها في العذاب الذي يعيشه بسببك، يكفيه ما تلقى من العذاب طوال حياته .

اتركيه بعدما تتأسفي له، وادعي له أن يرزقه الله بزوجة صالحة تكون لديها القناعة الكافية بجميع ظروفه لأنها الوحيدة القادرة على إسعاده، أما أنت فتقربي من الله واستغلي شهر الرحمة وادعيه ليرزقك الزوج الصالح الذي ترضين وأهلك به وفقك الله .

أختك في الله / فاطمة / العاصمة

.

.

نصف الدين

إناث

1070 / فتاة من باتنة 20 سنة ماكثة في البيت تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها وتصل إلى بر الأمان، يكون متدينا ويخاف الله جاد وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال أما سنه فلا يتعدى 30 سنة.

1071 / إيمان 41 سنة من ولاية المدية، عزباء، جامعية، تبحث عن رجل محترم يكون لها نعم الشريك الصالح يكون متفهما ويقدر المرأة، جاد له نية حقيقية في الزواج.

1072 / فتاة من ولاية سكيكدة 42 سنة مقبول الشكل، عزباء، ماكثة في البيت تبحث عن رجل صادق يكون لها نعم الزوج الصالح يكون متفهما وجاد في بناء بيت أسري سعيد واعيا قادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية لا يهم إن كان مطلق أو أرمل ولديه أولاد من الشرق لا تعدى 52 سنة.

1073 / شابة من بسكرة 26 سنة عاملة من أسرة محافظة تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان يكون متفهما ومسؤولا، صادقا ناضجا قادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية، كما تشترط أن يكون لديه سكن خاص وسنه لا يتجاوز 40 سنة.

1074 / شابة من الوسط 25 سنة مثقفة تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم تريده ناضجا، جاد، يخاف الله، لديه سكن خاص لا يتعدى 35 سنة من الوسط.

1075 / فتاة من الغرب الجزائري 29 سنة طيبة تبحث عن رجل شهم يؤسس لحاضرها ومستقبلها يكون متدينا متخلقا مثقفا كما تريده عاملا مستقرا لا يتعدى 40 سنة.

.

ذكور

1079 / كمال 50 سنة من الأغواط، عامل، متزوج يرغب في زوجة ثانية لمن تؤمن بمبدأ التعدد الزوجي يريدها متفهمة واعية، مسؤولة لا تتعدى 35 سنة.

1080 / شاب 24 سنة من غرداية موظف متخلق يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال يريدها واعية وتقدر الحياة الأسرية، متفهمة وذات أخلاق عالية لا تتعدى 23 سنة.

1081 / أحمد من غليزان 33 سنة إطار بالجيش مطلق ولديه ولد، لديه سكن خاص يرغب في إعادة بناء حياته إلى جانب امرأة محترمة وذات أخلاق رفيعة واعية وتقدر الحياة الأسرية ولها نية حقيقية في بناء عش زوجي سعيد تكون واعية وقادرة على تحمل المسؤولية كما يشترطها أن تكون من الشرق.

1084 / أمين 32 سنة، عامل لديه سكن خاص، مطلق بدون أولاد من ولاية البويرة يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة واعية تعينه على البدء من جديد تكون محترمة وتقدر الحياة الزوجية، أما سنها فلا يتجاوز 26 سنة من الشرق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ali

    salam alykom et saha ramdankom
    leila d 'Alger .ma soeur a vecu l'enfer acause de sihr et mauvais oeil...après des années de souffrances et de rokia inffructueuses, Rabi a enfin facilité et elle va beaucoup mieux...si tu veux que je t'aide fi sabili lah et gracieusment, contactes moi sur mon e mail:[email protected]. Dieu est témoin de la sincérité de ma démarche.
    Salam