-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
7 وفيات جراء ارتفاع درجة الحرارة في خنشلة، تفكيك شبكة مختصة في سرقة المركبات بالدار البيضاء

أخبار الجزائر ليوم الأحد 11 جويلية 2021

الشروق أونلاين
  • 1197
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 11 جويلية 2021

بعثات لتلقيح عمال المؤسسات الخاصّة لمنع تفشي كورونا!

إيمان كيموش
باشرت الشركات الاقتصادية الخاصة الناشطة في الجزائر حملة لتلقيح عمالها داخل المؤسسات، بدل التنقل بشكل فردي إلى المراكز الصحية الجوارية، وهذا في ظل ارتفاع نسبة الإصابات بفيروس كورونا، وبهدف تقليص الخسائر المادية لهذه الشركات.

وقام عدد من المتعاملين الاقتصاديين بمراسلة مديريات الصحة على المستوى الوطني بقوائم الموظفين الراغبين في التلقيح والاستمارات اللازمة للاستفادة من جرعات اللقاح، وهو الطلب الذي حاز على الموافقة، حيث تمت مباشرة تلقيح العمال جماعيا على مستوى مقرات العمل.

ويقول الرئيس المدير العام لشركة “أليانس للتأمينات” حسان خليفاتي في تصريح لـ”الشروق” أن “أليانس” وجهت مراسلة لمديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات على مستوى ولاية الجزائر تطلب من خلالها إيفاد بعثة لتلقيح عمالها، مؤكدا “كتبنا مراسلة لمدير الصحة لولاية الجزائر، والذي تقبل الفكرة ورحب بها، وتم توجيهنا لمؤسسة الصحة الجوارية لبوشاوي، حيث شرعنا في التنسيق معهم ومع مصالح الولاية، ويرتقب القيام بتلقيح العمال يوم الأربعاء المقبل”، وهي العملية التي تمنى توسيعها إلى مؤسسات أخرى، كما يشدد خليفاتي على أنه تم استقبالهم من طرف والي ولاية الجزائر، وحاليا يتم تحضير قوائم العاملين والمعلومات الخاصة بهم، مشيرا إلى أن 80 بالمائة من العمال لحد الساعة، أبدوا استعدادهم للخضوع للتلقيح.

وصرح خليفاتي أن شركات اقتصادية أخرى لما علمت بالخطوة التي اتخذتها أليانس للتأمينات اتصلوا للاطلاع على كيفية تلقيح العمال داخل المؤسسات الاقتصادية والخطوات التي تسبق العملية، وبالمقابل، أكد أنه تم مباشرة حملة توعية وتحسيس داخل شركة أليانس للتأمينات لإقناع كافة العمال بالخضوع للجرعة الأولى يوم الأربعاء المقبل كما تم تعميم العملية في المديريات الجهوية للشركة.

بالمقابل، يؤكد رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل، نذير بوعباس، في تصريح لـ”الشروق” أن التلقيح اليوم بات أكثر من ضرورة لتفادي غلق اقتصادي جديد والتحكم في فيروس كورونا الذي يشهد موجة ثالثة، مصرحا “يجب تفادي التجمعات داخل المكاتب وتطبيق برتوكول صحي صارم، وأيضا في نفس السياق يجب التلقيح للتقليص من خطورة الوضع”.

ودعا المتحدث كافة المؤسسات الاقتصادية إلى الصرامة في التعامل بخصوص البروتوكول الصحي، ومنع التجاوزات التي قد تؤدي في أي لحظة لغلق ثان، في حين تكبد الاقتصاد الوطني خسائر لا تعد ولا تحصى جراء الغلق الأول، كما بات اليوم عاجزا عن تحمل أية خسائر جديدة.

كور: مواجهة ظاهرة الفساد مرهونة بمنظومة متكاملة

س. ع
أكد رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته، طارق كور، الأحد، بالجزائر العاصمة، أن مواجهة ظاهرة الفساد لا يمكن أن يكتب لها النجاح إلا ضمن منظومة مؤسساتية متكاملة ومتجانسة.

وأوضح كور في كلمة خلال يوم دراسي نظمته الهيئة بمناسبة اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد المصادف لـ11 جويلية من كل سنة، أن “مواجهة ظاهرة الفساد، ولو أنها مسألة أخلاقية بالدرجة الأولى، إلا أنه لا يمكن أن يكتب لها النجاح إلا ضمن منظومة مؤسساتية ليست قوية فحسب، بل متكاملة ومتجانسة وفق إستراتيجية وطنية محددة وواضحة المعاني”.

وأضاف في ذات الشأن، أن الهيئة التي يديرها “تطمح إلى تجسيد مشروع الإستراتيجية الوطنية للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته خلال السنوات القادمة، بما يضمن تحسين ترتيب الجزائر دوليا قصد توفير المناخ المناسب للاستثمار وتحقيق التنمية من خلال خلق بيئة مناسبة للأعمال”.

ومن جهة أخرى، اعتبر كور أن “الجزائر الجديدة التي أسس لها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، والتي يطمح لها الجميع، تبنى بتكاتف الجهود وإيمان خالص بالقضية من خلال مقاربة تشاركية”.

ارتفاع الإقبال على لقاح كورونا بنسبة 500 بالمئة

ب. عيسى
تنقلت “الشروق” صباح الأحد في حدود العاشرة، إلى الساحات المفتوحة المخصصة للتلقيح ضد وباء كورونا في حي فضيلة سعدان بقسنطينة كعينة لمعرفة درجة الإقبال على اللقاح بعد الارتفاع المحسوس والقياسي، الذي جعل رقم الإصابات اليومية يقارب الألف حالة على المستوى الوطني حسب وزارة الصحة، ومع تحذيرات شديدة ومتشائمة، من بعض المختصين الذين وصفوا ولأول مرة منذ بداية الوباء في الجزائر الوضع بالخطير والمحرج والذي قد يصل إلى درجة لم يعرفها من قبل إذا تواصل عدم الاهتمام من طرف المواطنين ومقاطعة اللقاح من دون حجج ولا مبررات، وكانت المفاجأة في تواجد طابور طويل خارج الصالة المتعددة الرياضات المخصصة للتلقيح، من طالبي اللقاح بالرغم من أنهم جميعا من الكهول والشيوخ الذين تجاوز سنهم الخمسين، أما الملاحظة الثانية، فهي وجود كمّ لا بأس به من النساء وكنّ في بداية التلقيح قد سجلن غيابهن.

وكان الوضع مختلفا منذ حوالي ثلاثة أسابيع، حيث يجلس الأطباء لوقت طويل من دون عمل، وقالت طبيبة من المشرفات على العملية للشروق اليومي، بأن مصلحة اللقاح ضد فيروس كورونا عرفت في اليومين الأخيرين وخاصة أمس الأحد تضاعف الوافدين بزيادة فاقت الـ500 بالمئة، إذ لم يكن عدد الملقحين يتجاوز العشرة أحيانا، بينما لا يقل حاليا عن الـ50 وافدا ممن يطلبون اللقاح مع الإبقاء على نفس الإجراء الصحي وهو استقبال المريض الواحد ببعض الأسئلة عن حالته الصحية عموما وعن سوابقه مع كوفيد 19، ثم يتم حقنه بلقاح استرازينيكا المتوفر حاليا في قسنطينة، مع منحه نبذة عن اللقاح ويبقى بعد ذلك برفقة طاقم طبي متخصص لمدة نصف ساعة لمراقبة حالته الصحية قبل مغادرته، مع تسليمه بطاقة فيها موعد الحقنة الثانية.

“الشروق اليومي” تحدثت مع بعض طالبي اللقاح، خاصة من النسوة التي اعترفن بأن الصيف يورطهن في تجمعات عائلية سواء في زيارة الأحباب في ولايات بعيدة أو حضور بعض المناسبات العائلية من زواج وخطبة أو حفلات نجاح وهو ما جعلهن يطلبن اللقاح لتفادي نقل العدوى أو الإصابة بالداء، وبقي السؤال الملحّ الذي لم يجد جوابا شافيا هو عدم القيام بمبادرة التلقيح في البيت بالنسبة لكبار السن والمصابين بأمراض لا تمكنهم من مغادرة البيت، كما فعلت وزارة البريد التي مكنت المتقاعدين خلال جائحة كورونا، من إمكانية حصولهم على منحهم ومرتباتهم من دون التنقل إلى مراكز البريد والتورط في الزحام وفي الطوابير الطويلة وسط الأجواء الحارة وأيضا الموبوءة، كما أن الفارق الزمني بين الجرعة الأولى والجرعة الثانية والذي يفوق الشهرين كاملين طرح التساؤلات.

أحكام بالحبس النافذ في قضية “أسفر طراد” بعنابة

أ.أحمد
أصدرت الغرفة الجزائية بمجلس قضاء عنابة صباح الأحد 11 جويلية الجاري، حكمها في قضية الصفقات التي أبرمتها شركة “أسفر طراد” التابعة لمجمع “أسمدال” مع شركة “أ ل ج”، والتي فاقت مبالغها 90 مليار سنتيم، حيث أدانت مدير “أسفرطراد”، “ع/ن” بعامين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 200 ألف دج، وهو الحكم الذي أدانت به كذلك باقي المتهمين وهم على التوالي: “ح/م” مديرة الموارد البشرية بأسفرطراد، و”غ/ج” صاحب شركة “أل. ج” الذي كان مديرا لشركة “سومياز” من سنة 2016 إلى غاية سنة 2018، ومسيرها “ل/ ش”. للإشارة هنا أن شركة “سومياز” هي شركة مختلطة تأسست بالشراكة مع مجمع “أسمدال”.

قضية الحال التي فصل فيها مجلس قضاء عنابة، وسبق لـ”الشروق” التطرق إليها، أثارت الكثير من ردود الفعل، بعد حصول المتهمين الأربعة سالفي الذكر على حكم بالبراءة من محكمة الحجار، بتاريخ 25 فيفري 2021، وعمد ممثل النيابة الذي التمس أنذاك 5 سنوات حبسا في حق كل واحد من المتهمين، إلى الطعن بالاستئناف أمام مجلس قضاء عنابة، شأنه في ذلك شأن الطرف المدني ممثلا في شركة “طرامزواست” المختصة في نقل البضائع، والتي تمّ إقصاءها من المناقصة التي أعلنت عنها “أسفرطراد” سنة 2019، باعتماد أساليب مخالفة لقانون الصفقات العمومية، حتى ترسو الصفقة على شركة “أ ل ج”، كما أنه سبق لـ”أسفرطراد” أن عدلت دفتر الشروط الخاص بصفقة نقل الأسمدة خمس مرات سنة 2017، حتى يتناسب وإمكانيات شركة “أ ل ج” المحدودة، حيث إنها لم تكن تتوفر أنذاك سوى على شاحنة واحدة، في الوقت الذي كانت فيه شركة “طرامزواست” تتوفر على أكثر من 50 شاحنة.

وحسب ما أفاد به الطرف المدني المتمثل في صاحب شركة “طرامزواست” أن ما حدث من خروقات في صفقة 2019، جاء نتاجا لإصراره على المشاركة فيها، ما جعل مسؤولي “أسفر طراد” حسبه يلجأون إلى اتخاذ قرار تعسفي برفض مشاركة شركته بالأساس، دونما حتى فتح أظرفة المناقصة، التي رست كالعادة على شركة “أل ج”، ولهذا السبب لجأ مسير “طرامزواست” إلى العدالة، حيث رفع دعوى قضائية أمام القسم الاستعجالي التجاري بمحكمة عنابة، وأخرى في الموضوع، لإلغاء نتائج هذه المناقصة، كما قدم شكوى إلى العام لمجلس قضاء عنابة، وأخطر المركز الوطني لمكافحة الفساد، وفرقة الدرك الوطني لمحاربة الفساد بباب جديد بالجزائر العاصمة، بالتلاعبات الخطيرة التي رافقت الصفقتين اللتين فازت بهما “أ ل ج”، وبذلك تحركت الدعوى العمومية، ووصلت القضية إلى مكتب قاضي التحقيق بمحكمة الحجار، الذي لجأ إلى إجراء خبرة أولى، سرعان ما طعن فيها الطرف المدني، وتمّ استبعادها لعدم تقيد الخبيرة المنتدبة بأمر قاضي التحقيق، وخروجها عن المهام المنوطة بها، ليتم اللجوء إلى خبرة ثانية، كشفت العديد من الخروقات التي صاحبت الصفقتين المذكورتين، ورغم ذلك لجأ قاضي التحقيق إلى إجراء خبرة ترجيحية، جعلته يحيل القضية على محكمة الجنح بمحكمة الحجار، التي برّأت المتهمين كافة، كما سبقت الإشارة إليه.

نشير في الختام إلى أن الحكم الصادر نهار أمس الأحد بمجلس قضاء عنابة، وبالإضافة إلى أنه أدان المتهمين بالعقوبة الحبسية المذكورة آنفا، فإنه قضى كذلك بمنع كل من مدير “أسفرطراد” ومديرة الموارد البشرية من تولي أية وظائف لمدة خمس سنوات ابتداء من تاريخ تنفيذ الحكم أو الإفراج عنهما. وتجدر الإشارة إلى أن النيابة العامة التمست من الغرفة الجزائية بمجلس قضاء عنابة إدانة المتهمين الأربعة بخمس سنوات حبسا نافذا.

والي المدية يشهر “سيف الحجاج” في وجه المستفيدين غير الشرعيين من السكن

ن. ق
مرت عملية توزيع أزيد من 4765 وحدة سكنية دون وقوع انزلاقات، وذلك خلال الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ59 لعيدي الاستقلال والشباب. أين تم تسليم المفاتيح وإسكان المستفيدين بمختلف بلديات الولاية، حيث أنهى والي المدية مسلسل معاناة طال أمدها بإشرافه الشخصي على العملية عبر تطهير قوائم المستفيدين بغير وجه حق، وتمكين أصحاب الحقوق وفق ما تقتضيه القانون من حقهم المشروع في السكن، وذلك قصد العمل على مواجهة ظاهرة استفادة بعض المواطنين غير الشرعية من السكنات لأكثر من مرة على حساب مواطنين آخرين هم بأمس الحاجة إلى سكن لائق يحفظ كرامتهم وكرامة أنبائهم.

“شباب الجزائر”: المخربون يفتعلون الحرائق للابتزاز السياسي!

س. ع
دعا “لقاء شباب الجزائر” إلى تشديد الخناق على أيادي التخريب التي تفتعل الحرائق للابتزاز السياسي ولتحطيم الاقتصاد الوطني؛ ناهيك عن تعريض حياة وممتلكات المواطنين للخطر وإتلاف الثروة الغابية؛ مؤكدا تضامنه المطلق مع سكان ولاية خنشلة المتضررين.

كما دعت الجمعية الشبابية الشعب الجزائري للالتفاف حول مؤسساته الدستورية وجيشه الوطني، خصوصا بعد انكشاف ما يطبخ للجزائر من مؤامرات على الحدود الإقليمية ومحاولة العبث باستقرارها، مؤكدا على الوحدة والتماسك ونبذ التفرقة والخلافات والتعاون لخدمة الوطن والحفاظ على هويته وقيمه.

من جهة أخرى، ثمّن التنظيم تجسيد التزام رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بتعزيز مكانة المجتمع المدني وإشراك فئة الشباب في العمل السياسي، بإصدار قانون انتخابات يضمن تمثيل هذه الفئة في المجالس، بحسب ما ورد في بيان عقب انعقاد الدورة العادية الأولى لمجلسه الوطني بعنوان “الأمير عبد القادر”.

كما حثّ الشباب على محاربة خطاب التيئيس والعمل على التقليل من ظاهرتي الإدمان على الآفات الاجتماعية والحرقة.

وعلى الصعيد الخارجي، جدد الشباب موقفهم من قضية فلسطين والمسجد الأقصى باعتبارهما خطين أحمرين، لا يمكن التنازل عنهما أو التفريط فيهما، مؤكدين دعمهم لحق الشعب الصحراوي في إجراء استفتاء تقرير المصير، مع تثمين موقف الدولة الجزائرية تجاههما.

معرض المنتجات الجزائرية بباريس قريبا

أعلن سفير الجزائر بفرنسا، محمد عنتر داود، عن تنظيم الطبعة الأولى من معرض المنتجات الجزائرية بباريس ابتداء من الدخول الاجتماعي المقبل، حسب ما أورده بيان للسفارة.

وسيتم تنظيم هذه التظاهرة الاقتصادية، “في حال توفر الشروط الصحية”، بالتعاون مع وزارة التجارة والشركة الجزائرية للمعارض والتصدير “سافكس”، حسب ما أكده داود خلال يوم تبادل تحت شعار “جاليتي رائعة” بمناسبة انعقاد الجمعية العامة المختلطة للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بفرنسا يوم الجمعة الماضي بمقر السفارة الجزائرية بباريس.

وقال سفير الجزائر بفرنسا إن هدف هذه التظاهرة يتمثل في التوصل إلى وضع مركز لولوج المنتج الوطني إلى السوق الفرنسية والأوروبية واستهداف الجالية الجزائرية بهذا البلد بالإضافة إلى سكانه.

وفي هذا الصدد، دعا السفير الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بفرنسا إلى تجاوز حدود فرنسا حتى تصبح غرفة دولية من خلال التوسع إلى بلدان العالم وهذا بالتعاون مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بالجزائر العاصمة.

تضاعف الصادرات بـ7 مرات عبر ميناء مستغانم

عرفت نشاطات التصدير عبر ميناء مستغانم التجاري، خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، نموا “قياسيا”، حسب ما استفيد من المديرية العامة لهذه المؤسسة المينائية.

وتوضح الأرقام المقدمة من طرف الدائرة التجارية لذات المؤسسة تضاعفا بسبع مرات في حجم الصادرات التي تم شحنها عبر هذا المنفذ البحري في الفترة الممتدة بين 1 جانفي و30 ماي الماضيين (612 بالمائة).

وتجاوزت الصادرات خلال هذه الفترة 246 ألف طن مقابل 34 ألف طن خلال ذات الفترة من العام الماضي، يضيف المصدر ذاته.

وتم خلال هذه الفترة تصدير 195 ألف طن من المواد الحديدية في شكل سبائك وحديد بناء و42 ألف طن من “كلنكر” و2.164 طن من مادة “الهيليوم” و272 طن من المواد الغذائية والخضر والفواكه (التمور) إلى عدة وجهات.

قاعة الموقار.. من أقدم قاعة سينما في العاصمة إلى “باركينغ”

زهية. م
تعتبر قاعة الموقار من أقدم القاعات بالعاصمة إن لم تكن أقدمها على الإطلاق. ارتبط اسمها بكبرى التظاهرات التي احتضنتها الجزائر كما ارتبطت بالأسماء الكبيرة التي مرّت من الجزائر سواء كانت أدبية أو سياسية. هذه القاعة التي ارتبطت بذاكرة الجزائر تتواجد اليوم في حالة كارثية بعد غلقها على إثر أشغال الترميم التي يخضع لها فندق “آليتي” المحاذي لها، لكنها اليوم مهددة بالانمحاء من خارطة العاصمة نهائيا وتحويلها إلى “باركينغ” أو موقف سيارات تابعة للفندق بعد أشغال الترميم التي يعرفها الفندق الذي فقد حظيرة سيارته التي ألحقت بالولاية.

كانت قاعة الموقار إحدى القاعات التي افتتحت بالعاصمة عام 1969 بمناسبة أول مهرجان ثقافي إفريقي عرفته الجزائر إلى جانب كل من قاعة السينماتيك وقاعة الأطلس بباب الوادي وقاعة إفريقيا والمسرح الوطني، وهي المنشآت الثقافية التي احتضنت يومها الحدث الثقافي القاري بالجزائر. وقد كانت الموقار من قبل تسمى الكازينو حيث كانت تابعة لفندق السفير “أليتي” مخصصة للقمار وسهرات رواد الفندق.

وتحوّلت الموقار بعد افتتاحها إلى أهم قاعة بالعاصمة متعددة النشاطات احتضنت كل ضيوف الجزائر وكل الأعمال التاريخية والأحداث التي عرفتها الجزائر وزعماء الحركات الثورية، وقد لعب موقع القاعة دورا كبيرا في جعلها نقطة جذب وتمركز للنشاطات بالعاصمة.

احتضنت الموقار الوجوه التاريخية على غرار بومدين وياسر عرفات ومنها مر محمد الصديق بن يحي واحمد طالب الإبراهيمي، انطلق منها مهرجان الشباب العربي وبرنامج الحديقة الساحرة وفيها قرأت أحلام مستغانمي أول مرة وفيها وقف الطاهر جاووت ومنها صدحت حنجرة نزار قباني ومحمود درويش ومنها انطلق صوت علولة وكاكي ومجوبي ونقل منها برنامج بين الثانويات والحديقة الساحرة ومنها مرّ كاتب ياسين ومصطفى كاتب.

من الموقار أيضا انبعث أول مهرجان للفنون الشعبية في الجزائر المستقلة كان يشرف عليه الراحل مصطفى تومي ومنها أيضا أطلقت الجزائر مهرجان الأغنية الأندلسية، فمرّ منها دحمان بن عاشور، الصادق لبجاوي، عبد الكريم دالي، الحاج العنقى، سيدي أحمد سري وآخرون كثر.

كانت الموقار تعادل قاعة الألمبياد بباريس وكانت محجة الكبار والرموز خاصة وأن القاعة عرفت أوج نشاطها خلال فترة كانت فيها الجزائر محجة الثوار والأحرار، فمرّ منها الشيخ إمام ومارسيل خليفة واستقبلت كبار الملتزمين من شعراء ومفكرين وفنانين على غرار عادلي فخري، كاترين ربيرو وجورج مستاكي، اماليا روديريكاز أو أن بارو بونكي. كما مرّ منها الأفارقة والأجانب، مرّ منها العرب أيضا فحج إليها المفكرون كما الشعراء والثوار على غرار فؤاد نجم، نوال السعداوي، مظفر النواب وأسماء أخرى.

قاعة الموقار كانت أيضا رواقا للفن، حيث كانت تحتضن أسبوعيا معرضا للفنون، فمنها مرّ محمد إسياخم الذي صنع مجد التشكيل الجزائري، كما مرّ منها شيخ الروائيين الجزائريين الراحل الكبير الطاهر وطار، في ملتقيات دورية كما مرّ منها أيضا محمد الأخضر السائحي.

ولأن القاعة كانت طيلة هذه السنوات رمزا ثقافيا ارتبط بذاكرة الجزائر كانت مستهدفة من طرف تجار الموت، حيث تعرضت القاعة لاعتداء إرهابي في التسعينيات وأغلقت لسنوات حتى مجيء الوزير حمراوي حبيب شوقي الذي قرّر تخصيص غلاف مالي فاق 5 ملايير سنتيم لترميم القاعة وتجهيزها بأحدث أجهزة العرض وتم إعادة افتتاحها في سنة 2002 بعرض نوبة في الأندلس وعادت القاعة بعدها للنشاط مثل المعتاد وكانت من بين القاعات القلائل التي تتوفر على أجهزة “دي سي بي” للعروض السينمائية إلى أن تم إعادة إغلاقها بعد مخاوف الانهيار على إثر الترميمات التي يعرفها فندق السفير حيث تم تكسير ونزع كراسي القاعة المهددة اليوم بأن تتحوّل إلى موقف للسيارات تابع للفندق رغم أزمة القاعات التي تعرفها الجزائر وتراجع مستوى وتردي تلك التي ما تزال محسوبة على كونها قاعات سينما وعروض. يحدث هذا في وقت تسعى وزارة الثقافة إلى استرجاع القاعات التي تشرف عليها الجماعات المحلية بينما تعاني القاعات التي تسيرها الوزارة نفسها إلى الإهمال أو التحطيم الممنهج.

“شرف محارب” في جولة بالغرب الجزائري وشوقي بوزيد يؤكد:
حان الوقت لتحرير المسارح من الإداريين والترقيع لن يحل مشاكل الفن الرابع

زهية. م
قال المخرج شوقي بوزيد إنه قبل تقديم عرض مسرحي دون مقابل ليس لأنه يريد للفنانين أن يشتغلوا بلا مقابل فهو يؤكد أنه “لا يؤمن بخدمة باطل”، لكنه أراد من خلال هذه المبادرة أن يؤكد أن المسارح إذا وقعت في أزمة فإنها لن تجد غير الفنانين يقفون إلى جانبها، غير الفنانين ينقذون الوضع، ولن تجد المسارح الموظفين والإداريين في هذا الجانب رغم أن ميزانية المسارح يستهلكها الإداريون وليس الفنانون وهنا المفارقة، يؤكد شوقي بوزيد.

وأضاف المسرحي شوقي بوزيد، على هامش تقديم عرضه “شرف محارب” بقصر الثقافة، أن المؤسسات المسرحية بحاجة إلى ثورة لتحريرها من “احتلال واستعمار” الإداريين، لأنها صرح وجد ليكون في خدمة الفنانين الذين يقتاتون من خارجها، بينما يستحوذ الإداريون عليها. ودعا المتحدث إلى ضرورة الإسراع في إعادة هيكلة المسارح حتى وإن كانت تلك الهيكلة ستكون مكلفة جدا، لكنها ستكون أفضل من الترقيعات التي نمارسها اليوم ولم تحل أزمة المسارح بل ستزيد من تعقيداتها.

 للإشارة، اختتم شوقي بوزيد جولته المسرحية بعرض في العلمة لمسرحية “شرف محارب”. وهذا بعد عروض قالمة وقسنطينة والعاصمة. وينتظر أن تنطلق المسرحية أيضا في جولة ثانية بمدن الغرب الجزائري بعد العيد.

المسرحية هي إنتاج مشترك بين “جمعية شموع للنشاطات الشبانية لولاية قالمة”، والمسرح الجهوي “محمود تريكي”. وتستعيد المسرحية في مدة ساعة وربع مشاركة الجزائريين في الحرب العالمية الثانية، من خلال شخصيتين “منصور”، الذي تم اختطافه من بيته يوم زفافه للتجنيد الإجباري في الجيش الفرنسي. في الحرب يلتقي بشير بجبهة الحرب بمنطقة ألزاس ويدور حديث بينهما حول الحرب والوطن والتضحيات.

مزج شوقي بوزيد بين المسرح الكلاسيكي وبين عروض الراديو والتلفزيون، وقال إنه قلص عدد الشخصيات من 32 شخصية إلى 8 شخصيات. وأضاف المخرج أنه ومن خلال عرضه هذا أراد تسليط الضوء على التضحيات التي قدمها الجزائريون خلال الحرب العالمية من أجل تحرير أرضهم، وهي التضحيات التي توالت إبان العشرية السوداء، متسائلا: “لماذا يجب أن نموت؟ وإلى متى يبقى الجزائري يموت من أجل تقديم القربان لأرضه؟”

من جهته، قال حليم رحموني، مدير المسرح الجهوي لقالمة، إن إنتاج هذا العرض يمثل تحديا ومطلب لفناني قالمة، الذين أبدوا استعدادهم للتضامن مع المسرح المقفل منذ 2011 بدعوى الترميم، وهو لا يزال مقفلا إلى اليوم. وقال رحموني إن إدارة المسرح تنتظر هيئة المراقبة التقنية للبنانيات لعنابة، لإعادة فتح المسرح على الأقل لاستغلال جزء منه.

وأضاف رحموني أن مسرحية شرف محارب هي محاولة لإعادة بعث الفعل المسرحي بولاية فيها مخزون كبير من الفنانين والمسرحيين.

استوديو أحمد مالك بالعاصمة يدخل حيز الخدمة

زهية. م
دخل أستوديو أحمد مالك الواقع في قرية الفنانين بزرالدة نهاية الأسبوع حيز الخدمة بعد تدشينه من طرف مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام عبد الله بوقندورة.

الأستوديو الذي افتتح على هامش الاحتفالات المخلدة للذكرى 59 للاستقلال هو أستوديو محترف موجه للفنانين والموسيقيين لتسجيل أعمالهم، وهو مقسم على أربع مساحات مختلفة تغطي مساحة 150 متر مربع وقد تم تجهيز الأستوديو بأحدث المعدات الرقمية، ويضم غرفة استقبال وغرفة تحكم فنية ومنصة تسع لـ32 موسيقي ومساحة يمكن أن تستوعب نحو عشرين موسيقيًا وغرفة عمل. والاستشارات، حيث يمكن للفنانين عقد لقاءاتهم وهذا وفقا للتوضيحات والشروحات التي قدمها المستشار الفني للديوان حكيم لدجال

وينتظر تعزيز هذا الإنجاز بافتتاح أستوديو آخر سيكون متاحا للموسيقيين، من بين وسائل تقنية أخرى، منها ما لا يقل عن خمسة برامج لتوليد الصوت، ومحوّل تسجيل، ومراقبة استماع، وضاغط صوت، وميكروفونات متعددة الاتجاهات، وقد تم أيضا تجهيز غرفة التسجيل بثلاثة طبول بما في ذلك مكبر صوت إلكتروني ومكبرين للقيثارات وجيتار منفرد وباس وبيانو كهربائي وجيتار وعدة أنواع من آلات الإيقاع وغيرها.

 وقال المدير العام للديوان الوطني للثقافة والإعلام عبد الله بوقندورة على هامش تدشين أستوديو أحمد مالك، إن استوديوهات مماثلة ينتظر فتحها في كل من قسنطينة ووهران، وأكد المتحدث أن تجهيز هذا الفضاء جاء بإمكانيات الديوان وتلبية لرغبة عديد الفنانين وهو يشكل إضافة نوعية للهياكل الثقافية خاصة أمام النقص الموجود في هذه الفضاءات.

“ومن شأن هذه المبادرات ضمان المزيد من الراحة لموسيقيينا الذين سيحافظون من خلال إبداعاتهم على ثراء وتنوع التراث الموسيقي الجزائري”، يقول وليد طيفورة، مضيفا أن هذا الاستثمار يشكل إنجازا “للفنانين والموسيقيين على وجه الخصوص.

للإشارة يعتبر أحمد مالك الذي يحمل الأستوديو اسمه من أبرز الموسيقيين. ولد في برج الكيفان شرقي الجزائر العاصمة التحق أحمد مالك (1931-2008) بمعهد الموسيقى عام 1942 حيث تعلم العزف على الناي والبيانو والأكورديون.

في عام 1947، انضم إلى أوركسترا الإذاعة الجزائرية، إلى جانب الراحل مصطفى اسكندراني (1920-2005) كما عمل كمنسق مع عديد الفنانين الجزائريين المشهورين وفرق موسيقية.

وقع أحمد مالك عدد من المقطوعات السينمائية منها “منطقة إنترديت” لأحمد اللالم (1972)، “لو شاربونييه” لمحمد بوعماري (1972)، “أطفال نوفمبر” لموسى حداد (1975)، “عمر قيطلاتو”. بقلم مرزاق علواش (1976)، “تشريح قطعة أرض” لمحمد سليم رياض (1977) و”سقف، عائلة” لرابح لراجي 1982.

“المجنونة” في عرض أول بمعهد الفنون الدرامية

محمود بن شعبان
شهد المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي بصري ببرج الكيفان، أول أمس، عرض مسرحية “المجنونة” التي أخرجها الفنان اعمر سلامي واقتبستها نبيلة قاسمي عن مسرحية “أريد أن أقتل أحدا” لتوفيق الحكيم.

يندرج العمل المسرحي “المجنونة” ضمن مشاريع التخرج في اختصاص الإخراج المسرحي، حيث اعتمد الفنان اعمر سلامي على نخبة من الشباب في تحريك أحداث المسرحية على غرار سامية بوعسيلة، بوتيرة عبد القادر،علال حسان وبن محند ليديا الذين تفننوا في تجسيد مشاهد “المجنونة” التي تدور في بيت تغمره السعادة بين زوجين يتقاسمان الحلوة والمرة، تبدو عليهما ملامح الحب والتآلف من أول نظرة، حيث تعود المسرحية بالجمهور إلى ذكرى احتفال الزوجين بذكرى زواجهما العاشر مع العودة إلى مشهد أول لقاء بينهما، ذلك اللقاء الذي ترسخ في ذهن كل منهما بكل تفاصيله غير المهمة، التي أصبحت دلالات حب قوي لا يقبل الزوال تحت أي ظرف.

يعود زمن العرض بالجمهور للوقت الحالي الذي تترجمه لوحة تعبير الزوج عن حبه لزوجته، إذ يقوم باستدعاء موثق للمنزل من أجل إبلاغه بوصيته في حالة حدوث أي مكروه له، ألا وهي استفادة الزوجة من مجمل الممتلكات والتأمينات الخاصة بالزوج بعد وفاته، وهذا دون علم الزوجة.

تمر اللحظات بين الزوجين في حفلتهما الصغيرة وتعود بنا ذاكرتهما إلى حفل الزفاف الخاص بهما، المملوء بالبهجة والفرحة بعد طول انتظار منهما، فلا تدوم فرحة الذكريات والحياة الجميلة بينهما، حتى تقتحم المنزل فتاة شابة يحيط بها الجنون من كل جوانبها. فتاة بريئة ظاهريا وعاصفة من الأفكار غير العقلانية داخليا فتقدم على تهديد الزوجين بهدف قتل أحدهما بغاية إشباع رغبتها الجامحة المفاجئة التي تتملكها نحو القتل، لتتصاعد حدة الصراع بين الفتاة (الجارة) والزوجين حول من سَيُقتل، ودفاع كل منهما على الآخر بدافع الحب المتبادل، لتأتي فيما بعد اللحظة التي تنقلب الموازين فيها، وظهور الحقيقة المُخيبة للآمال حول العلاقة الزوجية التي مزقت أوراق حبهما في أول تهديد بالخطر .

وقدم المخرج اعمر سلامي مسرحية “المجنونة” في فضاء سينوغرافي تميز بالجمالية المركبة ذات الطبيعة الوظيفية، حيث تشكل الديكور من تصاميم ذات ألواح خشبية ممتدة على طول الخشبة لتجسيد منزل الزوجين وكذا الحي حيث كانت تسكن الزوجة من قبل، تتخلله أسلاك ذات مصابيح بأضواء مزينة والبالونات الملونة المبهجة للذات، دلالة على الفرح والحب المتبادل والعلاقة المتينة بين الزوجين، بالإضافة إلى استعمال أربعة كراس في زوايا الخشبة الأربعة، وطاولة خشبية وسط الركح وتوظيفها كعربة بيع للسمك من قبل الزوج في اللحظات التذكارية بينهما على وقع موسيقى تصويرية تحاكي الحبكة الدرامية للعرض مفسرة الحالة العاطفية بين الزوجين، مع استعمال موسيقى الأفراح والمناسبات البسيطة ذات الطابع الأمازيغي مثل مشهد الزفاف والطابع الهندي في مشهد آخر، وتداخل بعض المؤثرات الصوتية وموسيقى الإثارة الخاصة بشخصية المجنونة بالعرض المسرحي .

7 وفيات جراء ارتفاع درجة الحرارة في خنشلة

طارق. م  
أحصت مختلف الوحدات الصحية بتراب ولاية خنشلة، إلى غاية الساعة الثانية بعد ظهر السبت، 7 وفيات وما يزيد عن 220 حالة إغماء حادة، جراء ارتفاع درجة الحرارة، بعد ما بلغت في حدود منتصف النهار نحو 48 درجة تحت الظل.

وأشارت مصادر “الشروق” أن جل حالات الوفيات المسجلة كانت وسط كبار السن والمرضى المزمنين، بعد وفاتهم بشكل مفاجئ، أو بسكتة قلبية أو دماغية، غير أن السبب الرئيس، حسب تشخيص الأطباء هو ارتفاع درجة الحرارة، وضربات الشمس الحادة، وهو السبب نفسه بالنسبة لحالات الإغماء التي سجلت بالعشرات وسط ساكنة الولاية، ليتم توجيه توصيات بتفادي الخروج تحت أشعة الشمس، على الأقل مع الموجة الأخيرة للحرارة التي تشهدها ولايات الشرق الجزائري من جهة، والحرائق المسجلة بغابات المنطقة منذ أسبوع.

تفكيك شبكة مختصة في سرقة المركبات بالدار البيضاء

س. ع
تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر من تفكيك شبكة مختصة في سرقة المركبات مع حجز ثمانين مركبة من مختلف الأصناف كانت محل سرقة أو تزوير في وثائقها الادارية أو تهريب دولي، حسب ما أورده الأحد بيان عن ذات الجهاز الأمني.

وحسب ذات المصدر، فقد تمكنت شرطة العاصمة ممثلة في فرقة الشرطة القضائية بأمن المقاطعة الإدارية للدار البيضاء من تفكيك شبكة إجرامية تتكون من خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 30 و50 سنة، مختصة في سرقة المركبات وتزوير وثائقها الإدارية وإعادة دمغ رقمها التسلسلي في الطراز.

وأسفرت القضية التي تمت تحت إشراف وكيل الجمهورية، عن حجز ثمانين مركبة من مختلف الأصناف منها ما هي محل سرقة أو محل تزوير واستعمال مزور في وثائقها الإدارية وهيكلها وأخرى محل تهريب دولي.

وأضاف المصدر أنه وبعد استكمال الإجراءات القانونية تم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!