-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقص الأكسجين بالمستشفيات، قوافل تضامنية لنجدة المتضررين

أخبار الجزائر ليوم الأحد 15 أوت 2021

الشروق
  • 662
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 15 أوت 2021
أرشيف

قافلة طلابية كبرى

انطلاقا من البعد الاجتماعي والإنساني العميق للمنظمة، وتفاعلها الإيجابي والدائم مع كافة قضايا الوطن، أعلن الاتحاد العام الطلابي الحر عن إطلاق مبادرة القافلة الطلابية الكبرى تحت شعار “كالجسد الواحد”، لإغاثة سكان المناطق المتضررة من الحرائق التي مست ولايات الوطن.
ودعا التنظيم الجماهير الطلابية ومن خلالهم كل المجتمع الجزائري خاصة فئة الشباب، وكل الأسرة الجامعية، أساتذة موظفين إلى الالتفاف حول المبادرة والتفاعل معها تضامنا مع أهالينا في هذه المأساة الوطنية.
وأوضح التنظيم الذي نشر مجموعة أرقام للتواصل وحسابا بريديا للتبرع أن المساهمات المطلوبة تتمثل في جمع المعدات الطبية والصيدلانية والأفرشة والأغطية والمواد العذائية والتبرعات المالية والتي قسمها إلى عدة أسهم حسب الفئات الاجتماعية، حيث نجد بين الطلبة مستويات وهي: السهم البرونزي 500 دج، السهم الفضي 1000دج، السهم الذهبي 2000 دج، أما في أسهم الأسرة الجامعية “إطارات- أساتذة- موظفين”، فنجد السهم البرونزي 1000 دج والسهم الفضي 2000 دج والسهم الذهبي 5000 دج.

نقيب المحامين: لا لنشر العنصرية والتفرقة

دعا رئيس الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين، طايري إبراهيم، جموع المحامين والمحاميات إلى عدم نشر المنشورات التي تدعو للكراهية والعنصرية والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد وعدم التفاعل مع هذه المنشورات التي تدعو للفتنة.
ولفت في البيان الذي أصدره، الأحد، بأنه سبق وأن تم التنديد بأقسى العبارات بالجريمة الوحشية التي تعرض لها الشاب جمال بن سماعيل وطالب بتقديم الجناة للعدالة لنيل جزائهم، وذكر بأن تاريخ الأمم يعلمنا بأن الفتنة إذا تمت تغذيتها تأخذنا إلى مصير مظلم ومجهول لا يعلمه إلا الله، وختم البيان بالقول: “أكرر ندائي للجميع للتحلي بالهدوء وتغليب المصلحة العامة في هذا الظرف العصيب الذي يمر به وطننا العزيز”.

رقم أخضر لمرافقة الأطفال والعائلات المتضررة

أعلنت الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة عن وضع الرقم الأخضر المجاني (1111) تحت تصرف مواطني المناطق المتضررة من حرائق الغابات التي تشهدها العديد من الولايات منذ الاثنين الماضي، لتقديم استشارات نفسية ومرافقة الأطفال والعائلات المتضررة، حسب ما أفاد به أمس بيان لذات الهيئة.
وأوضحت الهيئة أنها تعلن على “توسيع نشاط خلية تلقي الإخطارات بوضع الرقم الأخضر المجاني (1111) تحت تصرف مواطني المناطق المتضررة لتقديم استشارات نفسية ومرافقة الأطفال والعائلات المتضررة”، مشيرة إلى أن هذه الاستشارات تقدم من طرف “أخصائيين نفسانيين تابعين للهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة”.
ويأتي هذا الإجراء – حسب ذات المصدر – “تزامنا مع ما تعيشه بلادنا من أحداث جراء حرائق الغابات التي مست عددا من ولايات الوطن والتي خلفت ضحايا نحتسبهم عند الله شهداء وجرحى نتمنى لهم الشفاء، وبهدف التخفيف من آثار الصدمة النفسية التي خلفتها هذه الحرائق”.

أجواء جنائزية مهيبة وجموع غفيرة من المعزّين
عين مخلوف تشيّع شهيد حرائق تيزي وزو سفيان طلحي

نادية طلحي
في أجواء جنائزية مهيبة، تعالت فيها أصوات التهليل والتكبير، شيّع الآلاف من المواطنين، من أبناء عين مخلوف وبعض البلديات المجاورة بولاية قالمة، جثمان شهيد الواجب الوطني، طلحي سفيان الذي استشهد الأسبوع الماضي، في حرائق غابات جبال تيزي وزو، أين كان يؤدي واجبه تجاه الوطن، عريفا في صفوف الجيش الوطني الشعبي، إلى مقبرة بلدية عين مخلوف الواقعة على مسافة 44 كلم نحو جنوب مقر عاصمة ولاية قالمة. الأجواء الجنائزية المهيبة والتي أخذت طابعا رسميا بحضور أفراد من الجيش الوطني الشعبي الذين أشرفوا على المراسم العسكرية للجنازة، وحضور السلطات المحلية للولاية، وجموع غفيرة من المواطنين، الذين قدموا لتقديم واجب العزاء لعائلة الشهيد والتضامن معها في محنتها، بفقدانها لابنها الوحيد وهو في ريعان شبابه، حيث إن سفيان لم يتجاوز من عمره الـ21 سنة فقط، بعدما التحق بصفوف الجيش الوطني الشعبي سنة 2019، وشاءت الأقدار أن يستشهد برفقة عدد من زملائه، وهم يؤدون واجبهم كاملا في إنقاذ أرواح المواطنين الذين حاصرتهم النيران بجبال تيزي وزو.
وكان والد الشهيد عمي السعيد طلحي، قد أكد للشروق اليومي، أنه راض بقضاء الله وقدره، وأنه لم يملأ عينيه من رؤية ابنه الذي افتقده منذ شهر رمضان الماضي، حيث كان دائم الاتصال به وأخبره بأنه سينزل إلى عين مخلوف في عطلته السنوية التي لم يبق عنها سوى عشرة أيام قبل أن يتوفاه الأجل. مؤكدا أن ابنه كان شجاعا وفضل التوقف عن الدراسة والالتحاق بصفوف الجيش رفقة مجموعة من أترابه من أبناء بلدته، والذين يشهدون جميعهم على طيبته وحسن سيرته وكرم أخلاقه. راجيا من الله أن يتقبله مع الشهداء والصديقين.
عم الشهيد انهار باكيا وهو يتذكر آخر كلامه مع سفيان الذي طلب منه أن يخبئ له قليلا من لحم العيد حتى يجيء إلى عين مخلوف في عطلته التي تتزامن مع يوم عاشوراء، وهي قطع اللحم التي تم طبخها للمعزّين في جنازته. وينحدر الشهيد سفيان طلحي من عائلة بسيطة ومتواضعة ووالده السعيد يمارس حرفة الميكانيك، والذي أكد بأنه رغم قوة الصدمة فإنه راض بقضاء الله وقدره.

تواصل الجهود لإخماد حريقين
قوافل تضامنية لنجدة المتضررين من الحرائق بجيجل

ب. منى
لا تزال الجهود متواصلة من أجل إخماد حرائق الغابات التي اندلعت بولاية جيجل، والتي لا تزال مشتعلة ببلديتي الجمعة بني حبيبي وزيامة منصورية. وشهدت الولاية منذ التاسع من شهر أوت الجاري اشتعال 34 حريقا على مستوى 13 بلدية حسب النقيب “أحلام بومالة” المكلفة بالإعلام على مستوى مديرية الحماية المدنية لجيجل، مشيرة إلى أن أكثر البلديات تضررا هي السطارة بحريق منطقة العقبية الذي دام أكثر من ثلاثة أيام، وتاكسنة بحريق منطقتي صندوح وأباينو، وبلدية زيامة منصورية بحريق منطقة الشريعة، فيما لم يتم تقييم الخسائر المتعلقة بالمساحات المتلفة بعد.
ولا تزال مصالح الحماية المدنية برفقة أعوان الغابات وأفراد الجيش الوطني الشعبي، تواصل جهودها من أجل إخماد الحريقين اللذين لا يزالان مشتعلين بمنطقة الطيانة ببلدية الجمعة بني حبيبي، والشريعة بزيامة منصورية، حيث تلقت الولاية دعما من المديرية العامة للحماية المدنية بمروحيتين من أجل المساعدة على إخماد الحرائق التي بلغت نقاطا يصعب الوصول إليها بسبب صعوبة التضاريس وغياب المسالك.
إلى ذلك، لا تزال القوافل الإغاثية والتضامنية تصل تباعا إلى المناطق المتضررة من الحرائق كالسطارة وبرج الطهر، على غرار تلك التي تنظمها مختلف الجمعيات الخيرية من أجل تقديم مساعدات لسكان هذه المناطق تتمثل أساسا في المواد الغذائية والأغطية والأفرشة، وكذا الأدوية والمياه المعدنية، وحتى مساعدات من خارج الولاية، في حين كانت سبع شاحنات قد حلت بجيجل محملة بمساعدات من المكتب الوطني للهلال الأحمر الجزائري، ليتم توزيعها على العائلات بالمناطق المتضررة.

الاستنجاد بالمروحيات ساهم في إضعاف حدته
تواصل إخماد حريق الزبربر بالبويرة لليوم الثالث على التوالي
إتلاف العشرات من الهكتارات وتسجيل إصابات

أحسن حراش
واصلت إلى غاية منتصف نهار أمس مختلف المصالح المتدخلة في إخماد حريق غابات الزبربر بدائرة الأخضرية شمال البويرة لليوم الثالث على التوالي، خاصة مع بقاء بعض المواقد المختلفة، حيث ساهم تدخل المروحيات في إضعاف حدته وسرعة انتشاره، فيما خلف خسائر فادحة في الغطاء الغابي والنباتي بالمنطقة، مع تسجيل بعض الإصابات الخفيفة منها تعرض عونين للحماية المدنية لاختناق بالدخان.
ونجحت المروحية التابعة للحماية المدنية والأخرى للجيش الوطني الشعبي في الحد من سرعة وحدة انتشار حريق بلدية الزبربر إثر تدخلها طيلة نهار السبت، حيث فرض تدخلها إضعاف قوة النيران التي شهدتها المنطقة مساء الجمعة وكذا لمنع انتقالها نحو منطقة عين البيضاء بقرومة الآهلة بالسكان أو في اتجاه ولاية المدية المجاورة التي تربطها سلسلة غابية كثيفة، ليتم إخماد أغلبية المواقد والألسنة بالمنطقة مساء السبت، فيما تواصلت جهود مصالح الحماية المدنية رفقة باقي المصالح المختلفة كالجيش الوطني الشعبي والغابات وكذا المتطوعين من أجل إخماد ما تبقى من الحريق، وإلى غاية منتصف نهار أمس الأحد حسب ما أوردته المديرية العامة للحماية المدنية في صفحتها الرسمي، وذلك بحضور والي الولاية لكحل عياط عبد السلام، الذي تنقل إلى المنطقة للوقوف على سير العملية وكذا الإمكانات المسخرة فيها.
ولم ترد إلى غاية نهار أمس أي حصيلة رسمية للخسائر المسجلة على مستوى منطقة الزبربر، سواء من خلية الأزمة المشكلة على مستوى الولاية، أو من مصالح الغابات التي تنتظر حسب مصادرنا الإخماد النهائي للحريق، ثم مباشرة عملية الإحصاء والمعاينة، غير أن معاينتنا الميدانية كشفت عن خسائر فادحة في الغطاء النباتي والغابي المشكل من الأحراش وأشجار الصنوبر وكذا الأشجار المثمرة، حيث تقدر الخسائر منذ اندلاع الحريق وإلى غاية نهار أمس بعشرات الهكتارات التي أتلفت، بالإضافة إلى خسائر مست بعض الإسطبلات الخاصة بتربية الحيوانات وكذا خسائر متفاوتة مست بعض المنازل، أما بالنسبة للخسائر البشرية فتمثلت في إصابة عونين للحماية المدنية باختناق جراء استنشاقهما للدخان الكثيف، أين تم التكفل بهما وإسعافهما وهما حاليا في حالة صحية جيدة، إضافة إلى إصابات طفيفة بالحروق وسط بعض المتطوعين من الشباب الذين تطوعوا للمساعدة في إخماد الحريق.
ولم تنقطع الهبة التضامنية التي ساهمت فيها مختلف الفئات أو الهيئات على غرار الجمعيات المحلية والولائية وحتى صفحات فيسبوكية، سواء بالأخضرية أو باقي بلديات ودوائر الولاية، فضلا عن جمعيات ومحسنين من خارج الولاية كالعاصمة وبومرداس، وذلك بتدعيم المنطقة وإمدادها بمختلف المواد الغذائية والطبية والأفرشة وحتى الوجبات الجاهزة، أين تم جمعها في مركز خاص، ثم توزيعها على المتضررين من طرف أعضاء الجمعيات والهيئات المحلية المتواجدة هناك، ليتم غلق باب المساعدات صباح أمس بعد الاكتفاء منها حسب القائمين عليها وتوجيه القوافل المتبقية نحو مناطق متضررة أخرى.

مسؤول بمديرية توزيع سونلغاز بالحراش لـ”الشروق”:
“توجيه محولات كهرباء إلى تيزي وزو تضامنا مع ضحايا الحرائق”

نسرين برغل
كشف المكلف بالاتصال على مستوى مديرية توزيع الكهرباء “سونلغاز” بالحراش في العاصمة، عن إجراءات خاصة لتوفير شبكة الكهرباء لسكان تيزي وزو تضامنا معهم في المصاب الجلل الذي تعرضوا له، من خلال تخصيص وتوجيه محولات كهربائية نحو مديريات التوزيع بهذه الولاية، لمد يد العون لأهل المنطقة بعد الحرائق التي تعرضت لها، كما أعلن عن دخول 13 عمودا كهربائيا حيز الخدمة على مستوى 14 بلدية تابعة للمديرية بالحراش، لمنع انقطاع شبكة الكهرباء خلال فصل الصيف.
وأفاد عبد الصمد بوزيان، المكلف بالاتصال بمديرية التوزيع بالحراش في تصريح لـ”الشروق”، بأن المديرية وضعت 13 عمودا للطاقة الكهربائية موزعين على مستوى 14 بلدية بالعاصمة، على غرار بلدية الكاليتوس، الرويبة، الدار البيضاء، بوروبة وغيرها، حيز الخدمة، مضيفا أن عملية التزويد ستمس الآبار المائية خلال الأيام القادمة.
وأضاف عبد الصمد بوزيان، أن مديرية التوزيع بالحراش تدعو جميع المواطنين القاطنين على مستوى 14 بلدية التابعة لها إلى ترشيد استهلاكهم للكهرباء من خلال اتباع إجراءات بسيطة خلال الطقس الحار من أجل الحفاظ على الطاقة وكذلك الأجهزة الكهرومنزلية، وقال في هذا الإطار: “إن الضغط الزائد على الشبكة الكهربائية يتسبب في أضرار مادية وخسائر مالية جسيمة للمديرية، مما يؤدي إلى استبدال المعدات التالفة والتي قد تستغرق وقتا يصل إلى 48 ساعة من العمل في بعض الحالات، مما يؤثر سلبا على المواطن، وبالتالي حرمانه من الكهرباء طوال فترة الإصلاح”.
وأشار المتحدث إلى أن الفرق الفنية والتقنية في مديرية التوزيع الحراش تسعى جاهدة لضمان حسن سير شبكة الكهرباء من خلال توفير كل الإمكانيات المادية وتعزيزها بالعنصر البشري المؤهل، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا لا يتأتى من دون مساهمة الزبائن.
ومن جهة أخرى، كشف عبد الصمد بوزيان، أن مديرية توزيع الكهرباء بالحراش باشرت بتخصيص وتوجيه محولات كهربائية نحو مديرية التوزيع بتيزي وزو، لمد يد العون لسكان المنطقة، تزامنا مع الأزمة التي يعيشونها حاليا بسبب موجة الحرائق التي خلفت خسائر لا تعد ولا تحصى.

لتفادي الفيضانات في الموسم الشتوي المقبل
ولاية الجزائر تشرع في تنظيف الأودية

سفيان. ع
انطلقت، الأحد، على مستوى ولاية الجزائر، عملية تنظيف الأودية ونزع الأتربة المتراكمة فيها، وذلك تحسبا للموسم الشتوي المقبل من أجل تفادي خطر الفيضانات، حسبما ذكره لوكالة الأنباء الجزائرية مدير الموارد المائية للولاية، بوكرشة كمال.
وأوضح السيد بوكرشة أن مصالح الموارد المائية لولاية الجزائر قامت بتسخير 14 مؤسسة بالتنسيق مع شركة المياه والتطهير لولاية الجزائر”سيال” ومؤسسة صيانة شبكات الطرق والتطهير “أسروت”، وذلك للقيام بتنقية الأودية ومجمعات المياه والبالوعات المتواجدة على مستوى كل مقاطعة إدارية في الولاية.
وأضاف المسؤول بأن هذه العملية ستستمر إلى غاية نهاية الموسم الشتوي.

المؤشرات المناخية تؤكد قدوم فصل نشيط ومبكر
بلديات العاصمة مطالبة بالاستعداد المسبق للخريف تجنبا للفيضانات

راضية مرباح
تعالت الأصوات المطالبة بضرورة الاستعداد المبكر لفصل الخريف بغرض تجنب الفيضانات التي يمكن أن تحدثها الأمطار الغزيرة الفجائية بسبب التغيرات الجوية التي يشهدها العالم، مثلما حل بالعاصمة العام الفارط، من خلال تدخل مجالسها المنتخبة، لإعداد مخطط مسبق يقوم على تنقية البالوعات والمجاري المائية وقرب الأودية للتقليل من حدة أي خطر قد يحدث، لاسيما وأن كل الصفحات الإلكترونية والمؤشرات الأخيرة للطقس، تؤكد قدوم خريف مبكر ونشيط.
رغم تكرر أحداث التغيرات المناخية عالميا، وما أصبح ينجم عنها من تطرف في مسار الفصول التي لم تعد كتلك التي عايشناها في الماضي، إلا أن أغلب المسؤولين لم يحفظوا الدرس جيدا لأجل التحضير المسبق لمواجهة الكوارث الطبيعية ومنها الفيضانات التي باتت تسجل دوريا في مختلف أنحاء العالم.
ولأن كل المؤشرات الحديثة والخرائط المناخية التي تبثها مختلف المواقع الالكترونية تنذر بقدوم خريف نشيط ومبكر تزامنا والأحداث الأخيرة التي عرفتها العديد من الدول كتركيا وبعض الدول الأوروبية والأمريكية لما شهدته من فيضانات عارمة، أصبح لزاما على مختلف بلديات الوطن وفي مقدمتها العاصمة، الإسراع في التحضير لتنظيف الطرقات والبالوعات وحتى المجاري المائية خاصة وان بعض البلديات تعرف أزمة حقيقية في مجال التنظيف لما تشهده من تراكم للأوساخ قد تمتد ببعض المناطق لأيام وأسابيع كاملة دون حملها وما يترتب عنها من انتشارها بفعل الرياح بمختلف المناطق والطرقات.
وإن كانت بعض مقاطعات ولاية الجزائر قد باشرت عملية تنقية البالوعات والمجاري المائية هذه الأيام كمقاطعة سيدي امحمد، سيدي عبد الله، بئر توتة وبئر مراد رايس بالاستعانة بمؤسسة اسروت، إلا أن الأمر يتطلب مجهودات أخرى مكثفة ومواصلة دورية ضمن مخطط يعمل على التنظيف الدوري للتقليص من إضرار ومخلفات الأمطار الغزيرة الأولى للخريف والتي قد تفوق معدلاتها الفصلية المعلومة.

مبادرات تضامنية لمساعدة مرضى كورونا
نقص الأكسجين بالمستشفيات يؤرق الجميع بالأغواط

الشريف داودي
يسجل بين الحين والآخر نقص في التزود بمادة الأكسجين المطلوب بإلحاح شديد من قبل مرضى كوفيد 19 بولاية الأغواط على الرغم من الاحتجاجات الكثيرة والتدخلات العديدة والتغريدات اليومية المنددة بالوضع الصحي، عبر وسائط التواصل الاجتماعي.
مقابل هذا تتجدد المبادرات التضامنية في الإطار ذاته، وفي ذلك أطلق قبل أيام موظفوا قطاع التربية بولاية الأغواط مبادرة تضامنية لفائدة مرضى كوفيد 19 المحتاجين، قادها نقابيون أبرزوا بأنهم دعامة أساسية لمختلف الأنشطة الاجتماعية وبكونهم جزء مهم من تركيبة المجتمع، بالموازاة مع مهامهم في الدفاع على حقوق عمال القطاع، أين تمكنوا من جمع ما يربو عن 60 مليون سنتيم في ظرف وجيز، عبر الصندوق والحساب البريدي الجاري. على أن يوجه المبلغ لاقتناء معدات طبية بالتنسيق مع القائمين على القطاع الصحي محليا لتحديد الاحتياجات وحصر النقائص توافقا والمبلغ المرصود، في وقت شاركت فيه مؤسسة جريدان للأشغال العمومية الكبرى للطرق وشركة وزان عبد الملك وإخوانه للطرق، فضلا عن شركة بلحسروف سليم للأشغال العمومية الكبرى للطرق ومؤسسة خويلدي أحميدة المنار للطرق بمبلغ مالي معتبر لاقتناء مستلزمات طبية لمواجهة الجائحة، وبعد التشاور والتنسيق مع والي الأغواط، تم الاتفاق مع الممون المكلف لأجل استيراد ثلاثة مولدات للأكسجين ذات نوعية متطورة بمقاييس عالمية لفائدة مستشفيات الأغواط، قصر الحيران وآفلو، وحسب معلوماتنا فإن الطلبية القادمة من دولة تركيا ستحط بمطار هواري بومدين في القريب.
وفي سياق ذي صلة، أكد مسؤول الهيئة التنفيذية، أن السلطات المحلية تبقى مجنّدة لضمان تموين المستشفيات بمادة الأكسجين، وعلى نحو متواصل ومماثل قامت جامعة عمار ثليجي بالاغواط بمختلف فروعها الطبية والعلمية بتحضير كميات من مواد التعقيم ليتم توزيعها على مختلف المصحات بالولاية إثباتا وتأكيدا على انخراط المجتمع العلمي في خدمة الصحة في المجتمع على حد تعبير طالبة، في حين بادرت جمعية الأطلس الصحراوي ” تورآرت ” وسهيل لعلوم الفلك بالأغواط بتوزيع الكمامات على المواطنين بمدينة الأغواط مع تحسيسهم بخطورة الإصابة بالفيروس المتحوّر كوفيد 19.
ومن جهتها، قادت جمعية أهل الخير وعدد من الشباب الخيرين ببلدية تاجموت، حملة واسعة لجمع التبرعات لاقتناء مكثفات أكسجين، على غرار ما قامت به جمعيات سواعد الإحسان والمركز الوطني للمناظرات ممثلا في فرعه المحلي، في الوقت التي تواصل فيه جمعية الإرشاد والإصلاح ممثلة في مكتبها ببلدية الخنق حملتها التضامنية المتعددة الأوجه أمسية كل يوم من خلال جمع الكمامات وأدوات التعقيم والماء المعدني وغيرها من المساعدات التي توجه كل يوم لمستحقيها فضلا عن مبادرات تضامنية أخرى عبر كامل التراب الولائي.

وزع 20 طنا من المساعدات وتكفل بالمصابين
الهلال الأحمر ببجاية يغيث 19 بلدية متضررة من الحرائق

توفيق بن يحيى
أطلق الهلال الأحمر الجزائري، عبر مكتبه الولائي ببجاية، حملة تضامنية واسعة لفائدة 19 بلدية متضررة من الحرائق الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وقد شملت المساعدات، مواد غذائية ومستلزمات طبية، مع ضمان التكفل النفسي والطبي بالمتضررين.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الهلال الأحمر الجزائري ببجاية، بلقاسم بوزيد، في تصريح لـ ” الشروق” أنه تم ” توزيع حوالي 20 طنا من المواد الغذائية والمساعدات الطبية عبر 19 بلدية بإقليم الولاية، والعملية لا تزال متواصلة”، مشيرا إلى أن “مكتب الهلال الأحمر الجزائري كان سباقا في إمدادهم بالمساعدات، خاصة العائلات التي خسرت منازلها ومصادر رزقها”.
وكشف بوزيد عن حملة تضامنية أخرى تتمثل في “الإسعاف الطبي عبر قافلة متكونة من أطباء ونفسانيين وممرضين ومسعفين متطوعين، وذلك للتكفل بكل سكان المناطق الأكثر تضررا، على غرار بلدية برباشة وأميزور وتوجا وأدكار”.
وأشاد رئيس المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري ببجاية بـ” تلاحم المجتمع المدني وكذا تجند السلطات المحلية في هذه المحنة من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد من خلال إظهار صور التضامن والتكافل والتحلي بالصبر والحكمة لتجاوز المرحلة الصعبة”.

بعضها يشهد انقطاعات لـ 5 أيام وأخرى تستفيد منه يوميا
شكاوى من التوزيع “غير العادل” للمياه في بلديات العاصمة

نسرين برغل
اشتكى سكان عدد من البلديات بولاية الجزائر، على غرار الرايس حميدو، بئر خادم، القبة والدويرة، مما أسموه التوزيع “غير العادل” لمياه الشرب، في هذه الظروف الصعبة، التي تتسم بارتفاع حاد في درجات الحرارة، وقال هؤلاء إن بعض البلديات تستفيد من المياه بشكل يومي أو مرة كل يومين، بينما تعاني بلديات أخرى من انقطاع المياه لأزيد من 5 أيام”، حيث طالبوا السلطات المعنية ومسؤولي شركة “سيال” بالتدخل ووضع لهذا المشكل.
وفي هذا الإطار، عبر قاطنو البلديات المذكورة، في تصريحات لـ “الشروق”، عن استيائهم من الوضعية المزرية التي يتخبطون فيها بسبب استمرار انقطاع التزود بالمياه منذ أشهر، حيث تصل إلى 5 أيام دون الحصول على قطرة ماء واحدة، مؤكدين أنهم قاموا بتوجيه عدة مراسلات للاستفسار عن الأسباب عدم تطبيق البرنامج الاستعجالي إلى غاية يومنا هذا، علما أنه هناك بلديات بالعاصمة استفادت من هذا البرنامج يوما بيوم، فيما البلديات الأخرى تنقطع فيها مياه الشرب لعدة أيام، ورغم ذلك لم تحرك السلطات المعنية ساكنا، وهو ما أثار غضب السكان.
وقال أحد قاطني بلدية الرايس حميدو، أنهم يعيشون مأساة حقيقية بسبب انقطاع التموين بالمياه الذي يصل أحيانا إلى 5 أيام متواصلة، وهو ما أجبرهم على اقتناء صهاريج المياه من البلديات المجاورة، لتلبية حاجياتهم، خصوصا مع الارتفاع الرهيب لدرجات الحرارة وتزامنا مع انتشار فيروس كورونا، أين يزداد الطلب على المياه.
وكان والي العاصمة يوسف شرفة، قد صرح بخصوص البرنامج الاستعجالي لتوزيع مياه الشرب في ولاية الجزائر بأنه ستستفيد منه 57 بلدية دون استثناء، من أجل استدراك العجز الذي خلفه شح الأمطار وتراجع منسوب مياه السدود إلى 42 بالمائة على المستوى الوطني، إلا انه لم يجسد على العديد من بلديات العاصمة إلى يومنا هذا.
من جهتها أكدت شركة المياه والتطهير لولاية الجزائر “سيال” في بيان لها، أن وزارة الموارد المائية والأمن المائي، قامت بوضع 4 مناقب حيز الخدمة بسعة 5300 م مكعب، وهذا بهدف تأمين تموين سلسلة المرتفعات الممتدة من تسالة المرجة إلى منطقة الشراقة بمياه الشرب، مضيفة أنه تم أول أمس وضع منقبين حيز الخدمة، في نفس المنطقة بسعة 3000 متر مكعب، مؤكدة أن هذه العملية تندرج في إطار تجسيد البرنامج الاستعجالي لإنجاز 35 منقب تشرف عليه مديرية الموارد المائية لولاية الجزائر.

مقتل شاب بعد التصاق شاش بعجلة دراجته في المنيعة!

تدخلت مصالح الحماية المدنية بولاية المنيعة نهار الأحد من أجل نقل جثة شاب في العقد الثاني من العمر، عثر عليه جثه هامدة من طرف بعض الفلاحين بالمنطقة الفلاحية حاسي لعبيد، الواقعة شمال ولاية المنيعة، بعد تعرضه لحادث أثناء امتطائه لدراجته النارية من النوع الكبير بأحد مسالك المنطقة الفلاحية.
ونظرا لشدة الحرارة التي تشهدها المنطقة، فقد كان الشاب يضع شاشا يغطي به رأسه لحمايته من الحرارة الشديدة، حيث التصق الشاش بعجلة الدراجة النارية التي كانت تسير بسرعة ما أدى لخنق الشاب ووفاته على الفور، ليتم نقله على جناح السرعة إلى مستشفى المنيعة.
ومن جهتها فتحت مصالح الأمن تحقيقا معمقا لمعرفة ظروف وملابسات الحادث.

توقيف 4 أشخاص واسترجاع 2500 أورو بالعاصمة

نوارة.ب
تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر ممثلة في فصيلة المساس بالممتلكات بالفرقة الجنائية للمقاطعة الغربية للشرطة القضائية، وبعد قيامها بعدة تحريات حول شبكة إجرامية مختصة في السرقة بالكسر على مستوى قطاع الاختصاص، تم تحديد هوية الأشخاص المشتبه فيهم.
ومكنت العملية من توقيف 4 أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 25 و35 سنة، مسبوقون قضائيا، في قضية تكوين جمعية أشرار بغرض الإعداد لارتكاب جنايات وجناية سرقة بتوفر ظرف التعدد والكسر وظرف الليل، أين تم استرجاع مبلغ مالي بالعملة الوطنية يقدر بـ70 مليون سنتيم، مبلغ مالي من العملة الصعبة 2500 أورو، 3 هواتف نقالة، سيارة سياحية.
وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات المختصة إقليميا.

مرصد اليقظة لحقوق الإنسان والقضايا العادلة:
خسائر الحرائق فادحة.. وعمليات التضامن واجبة

خ. م
دعا مرصد اليقظة لحقوق الإنسان والقضايا العادلة، الأحد، إلى ضرورة مواصلة عمليات التضامن والتكفل بالمواطنين المتضررين من حرائق الغابات من أجل إنقاذ الثروة الحيوانية والغطاء النباتي وكذا ممتلكات المواطنين وتمكينهم من إعادة بناء ما تضرر، حسب ما ورد في تقرير المرصد.
وأوضح المرصد في تقرير أعده على ضوء مشاركته في قافلة تضامنية لفائدة سكان ولاية تيزي وزو المتضررين من حرائق الغابات التي مست المنطقة منذ الاثنين المنصرم، أن الحرائق المسجلة على مستوى قرى ومداشر ولاية تيزي وزو تسببت في “خسائر بشرية ومادية كبيرة غير مشهودة منذ سنوات عديدة” وقد تسببت في خسائر بشرية ومادية هي بحاجة اليوم إلى تكفل متواصل.
وأدرج التقرير جملة من التوصيات دعا فيها السلطات المعنية إلى توفير سكنات للعائلات المتضررة وترميم السكنات القابلة للترميم، تعويض المتضررين وإيجاد آليات محددة لتمكين السكان من العودة إلى نشاطهم والمساهمة في الإنتاج المحلي، مواصلة التضامن والتكاتف الاجتماعي مع العائلات المتضررة بهدف دحض كل الروايات الخائبة التي تستهدف تقسيم الوطن مع تسهيل مهمة المجتمع المدني في هذا الإطار، ووضع برنامج خاص لمواجهة المشاكل البيئية والتلوث الناجم عن الكارثة حفاظا على الصحة العامة.

بغرض التكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق
بعد جيش الإطفاء.. النفسانيون يباشرون عملهم ببجاية

ع. تڤمونت
بعد العمل الجبار الذي قام به جيش الإطفاء المتكون من أعوان الحماية المدنية والغابات وأفراد الجيش الوطني الشعبي والمئات من المواطنين، إلى جانب مروحيات الجيش وطائرات “كاندير”، من أجل احتواء وإخماد سلسلة الحرائق التي شبت بمختلف بلديات الولاية شرقا وغربا وجنوبا، حيث واصلت فرق الإطفاء الأحد، عملها من أجل احتواء بعض الحرائق المتبقية، وذلك بعد إخماد جل الحرائق التي كانت تشكل خطرا على أرواح المواطنين وممتلكاتهم آخرها كان ببلديات توجة وكنديرة وبرباشة وأدكار لتتنفس بذلك بجاية الصعداء، وذلك قبل شروع فرق النفسانيين في عملها من أجل التكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق التي عاشت رعبا حقيقيا وسط جبال من اللهب، خاصة لدى الأطفال والنساء وكبار السن.
وقد جندت في هذا الصدد مديرية التضامن بالولاية جل طاقاتها من أجل التكفل النفسي بالمتضررين من خلال التنقل إلى جل القرى التي مستها “المحرقة”، كما تم توجيه فرق أخرى إلى مراكز الإيواء التي استقبلت بدورها العشرات من العائلات التي فرت من منازلها جراء هول الحرائق.
من جهتها، تجندت الجمعيات الخيرية منذ الوهلة الأولى لتقديم يد المساعدة للعائلات المتضررة كما تطوع آخرون من أجل تحضير وتوزيع الوجبات الغذائية على العائلات المنكوبة وعلى جيش الإطفاء بالإضافة إلى توفير اللباس والأفرشة، مع الإشارة إلى أن العديد من العائلات قد فقدت كل ما تملكه بعد تفحم منازلها، كما استقبل مجلس سبل الخيرات لبجاية العديد من المساعدات من داخل وخارج الولاية.. والعلامة الكاملة لأصحاب الصهاريج الذين وفروا المياه خلال عمليات الإطفاء.
وتكفلت ولاية بجاية من جهتها باستقبال الهبات التضامنية والقوافل القادمة من جل ولايات الوطن وتجميعها على مستوى نقاط محددة كما كان الحال على مستوى القاعة الزرقاء وسط مدينة بجاية، التي تم تحويلها إلى مركز لاستقبال قوافل الشاحنات التي تعد بالمئات، ومن ثم يتم توزيعها على القرى المتضررة من الحرائق وعلى مراكز الإيواء، ويأمل المواطنون في هذا الصدد الحرص على ضمان وصول هذه الإعانات إلى مستحقيها بجل القرى المتضررة، علما أن العديد من الجمعيات ببلديات الولاية قد وجهت بدورها قوافل من المساعدات باتجاه المناطق المنكوبة على غرار توجة وبرباشة وغيرهما.
وأثبتت “المحرقة” التي عاشتها بجاية والعديد من ولايات الوطن مدى تضامن الجزائريين فيما بينهم، فيما أضحى من الضروري إعادة النظر في مخططات حماية الغابات من خلال رفع عدد نقاط الحراسة وتدعيم جهازي الحماية والغابات بالوسائل المادية والبشرية اللازمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!