أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 17 جانفي 2023
الضحية لم يتجاوز من العمر الثلاث سنوات
شجار بين شقيقين ينتهي بقتل ابن أحدهما بقسنطينة
ع.بن مـنـية
اهتز حي بومرزوق بمدينة قسنطينة، في ساعة متأخرة من مساء الإثنين، على وقع مأساة عائلية، إثر مقتل طفل لم يتجاوز من العمر الثلاث سنوات، على يد عمه بطعنات خنجر، كانت كافية لإنهاء حياة الطفل البريء وإصابة والده بجروح متفاوتة الخطورة لازال يرقد على إثرها بمصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي ابن باديس.
ذكرت مصادرنا أن جريمة القتل التي انتشر خبرها بسرعة بين سكان حي بومرزوق وامتد صداها إلى مختلف أحياء مدينة قسنطينة، فإنه وفي آخر ساعات نهار الإثنبن، وقعت مناوشات كلامية بين شقيقين يبلغان من العمر 43 و45 سنة، داخل مسكن عائلتهما، سرعان ما تطورت إلى شجار وتشابك بالأيدي، لم يتردد خلاله أحد الشقيقين الذي كان في حالة غضب هستيرية، لحمل خنجر وتوجيه طعنات لشقيقه، وفي إحدى الضربات أخطأ التصويب ليصيب ابن شقيقه الذي ورغم صغر سنة كان يحاول فضّ الشجار الذي وقع بين عمه ووالده، إلاّ أنه أصيب بطعنة قاتلة كانت كافية لإزهاق روحه البريئة في عين المكان، في وقت أصيب والده بجروح متفاوتة الخطورة تم نقله على إثرها إلى المستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة.
وفور وقوع هذه الجريمة النكراء تنقل عناصر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن الولاية، لمعاينة مسرح الجريمة، وحجز أداة الجريمة وتوقيف الجاني المفترض، وتحويله إلى مقر الفرقة للتحقيق معه حول ظروف وملابسات هذه الجريمة ومعرفة الأسباب التي أدت إلى وقوع الشجار بينه وبين شقيقه.
…
فك لغز جريمة قتل الطفل عميرة بالجلفة
نورين. ع
تمكنت المصالح الأمنية الثلاثاء، من فك لغز جريمة القتل التي راح ضحيتها الطفل عميرة، صاحب الست سنوات، حيث علمت “الشروق” من مصادر رسمية أن قاصرين 16 و17 سنة اتهما بارتكاب الجريمة، حيث قام أحدهما بتسليم نفسه للمصالح الأمنية واعترف بقتل الطفل رفقة شريكه، وقد اقترفت هذه الجريمة السنة الماضية بعد ما تم العثور على جثة الطفل عميرة صاحب الست سنوات جثة هامدة داخل كيس بلاستيكي بمنزل مهجور بقرية الشيخ النعاس بالمخرج الغربي لمدينة الجلفة وكان الطفل عميرة.ع البالغ من العمر ست سنوات قد اختفى عن الأنظار وهرعت العائلة للبحث عنه دون جدوى واستنجدت بالجيران في القرية، وبعد بحث لساعات طويلة، قام أحد السكان بالدخول لمنزل مهجور ليتم اكتشاف جثة الطفل داخل كيس بلاستيكي ليتم بعدها إبلاغ المصالح الأمنية التي فتحت تحقيقا معمقا في هذه القضية، وأشارت مصادر عائلة أن والد الطفل سكن بقرية الشيخ النعاس من أجل ضمان تمدرس ابنه عميرة بالمؤسسة التربوية بالقرية.
…
تفكيك شبكة لتسفير الهاربين من العدالة بالشلف
م قورين
أطاح الثلاثاء أفراد الفرقة المتنقلة لأمن دائرة تنس بالشلف، بشبكة مهربين، مكونة من سبعة أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 23 و38 سنة مختصين في تنظيم رحلات الحرقة، عملية التوقيف حسب تنسي بلقاسم رئيس الفرقة المتنقلة بتنس للشروق، تمت على إثر ورود معلومات لعناصر الشرطة، حول تأهب مجموعة من الأشخاص للقيام بعملية هجرة غير شرعية عبر البحر، فتم وضعهم تحت المراقبة مع سد جميع منافذ المدينة، وخلال عملية مداهمة لبيت الرأس المدبر، تم توقيفه وبحوزته مبلغ 55 مليون سنتيم استلمها من الراغبين في الهجرة غير الشرعية، ليكشف بعدها عن هوية بقية شركائه.
وبعد فتح تحقيق معمق، تبين بأن أفراد هذه المجموعة مهتمون بتهريب أصحاب السوابق العدلية والمحكوم عليهم غيابيا، إلى جانب الأشخاص الذين يرفضون تسديد القروض التي استفادوا منها من البنوك العمومية، أو قاموا باختلاس المال العام، أو استفادوا من أموال عن طريق معاملات تجارية مع مؤسسات اقتصادية أو خاصة، كما تم حجز قارب مطاطي صلب مموه بترقيم واسم مستعار لقارب صيد آخر للولوج بين الصيادين، ثم الإبحار باتجاه الضفة المقابلة، إلى جانب ضبط معدات وتجهيزات خاصة بالإبحار، كجهاز البوصلة وأجهزة تحديد المواقع، وحجز محرك لزورق وأجهزة لضخ المازوت في حالة تعطل المحرك، وبعد إتمام إجراءات البحث، تم تحويل الموقوفين إلى محكمة تنس.
…
توقيف القاتل المفترض لشاب ببجاية
ن. اوهاب
أوقفت الفرقة الجنائية التابعة لأمن ولاية بجاية المشتبه الرئيسي في قتل شاب يبلغ من العمر 23 سنة، أواخر شهر ديسمبر المنصرم، بحي القدس بوسط مدينة بجاية وحسب بيان خلية الاتصال، فإن المشتبه فيه يبلغ من العمر 32 سنة ويقطن بولاية بجاية، غير أن عملية التوقيف تمت بولاية سطيف، أين كان مختبئا بمنزل يعود لأقرباء زوجته.
البيان أضاف أن القضية المعالجة، تعود إلى ورود اتصال على الرقم الأخضر بوجود شاب ينزف دما، على مستوى محطة القدس، وبعد التنقل إلى عين المكان تم معاينة الضحية المجهولة الهوية، ملقاة على الظهر وسط بركة من الدماء، حيث تم نقل هذا الأخير إلى الاستعجالات بمستشفى المدينة أين لفظ أنفاسه الأخيرة، هذا كما مكّن التحقيق من تحديد هوية الضحية، وتحديد ملابسات الجريمة، حيث إن هذا الأخير دخل في خلاف مع المشتبه الرئيسي على مستوى المحطة البرية القديمة، امتد إلى غاية ضواحي محل القمار الذي يكون ملكا للمشتبه فيه، قبل أن ينتهي بمحطة القدس المحاذية حيث تم طعن الضحية بمناطق مختلفة من الجسم بواسطة سكين، هذا كما تم توقيف 7 أشخاص آخرين شهدوا وقوع الجريمة، وأنجز في حقهم ملف قضائي.
…
والدة المتهم وشقيقته توبعتا في القضية
ثماني سنوات سجنا للص اعتدى على مجوهراتي بأم البواقي
ج.ل
عاد الشاب “ج.س.د” المتهم بسرقة مجوهراتي بمدينة مسكيانة، إلى أروقة المحاكم، الإثنين، بمجلس قضاء أم البواقي، طالبا تخفيف الحكم الأول الصادر في حقه غيابيا بـ15 سنة حبسا نافذا، ليترجى القاضية التخفيف عنه، خاصة أن غيابه كلفه متابعة أمه وأخته المتورطتين في إخفائه.
القضية تعود إلى ربيع سنة 2018 عندما تورّط المتهم الرئيسي وصهره وأحد أصدقائه في ترهيب ومحاولة قتل صاحب محل مجوهرات وسرقة محتويات المحل المقدرة بقرابة 200 مليون سنتيم، فتم توقيف صهره ورفيقه، وأدينا حينها بسنتين وأربع سنوات حبسا على التوالي، وغادرا السجن مؤخرا، بينما بقي المتهم الشاب في حالة فرار مع حكم غيابي بـ15 سنة سجنا، إلى أن أذعن كما قال لرجاء أمه، فسلم نفسه، وتمت متابعته بتهمة تكوين جمعية أشرار والسرقة بالتعدد والعنف واستعمال مركبة.
في بداية الجلسة حاول المتهم إنكار حالة فراره، وحتى علمه بوجود سرقة طالت مجوهراتيا في مدينته مسكيانة، وزعم بأنه كان يبحث عن عمل في مدن مختلفة من البلاد، وأنكر معرفته بالمتهمين رغم أن أحدهما صهره، وحسب مجريات المحاكمة، فإن المتهم سلّم نفسه بعد أن أكمل شريكاه مدة العقوبة التي أدينا بها، وسلم نفسه للجهات القضائية، ليتم محاكمته الإثنين بمجلس قضاء أم البواقي خلال الدورة الجنائية الابتدائية، وتمت إدانته بـ8 سنوات سجنا نافذا.
القضية تعود إلى السادس من أفريل 2018، بمسكيانة بولاية أم البواقي، على الساعة التاسعة صباحا، حين كان صاحب محل لبيع المجوهرات المسمى م.ف، داخل محله، إذ بشخصين يدخلان إلى محله ويطلبان منه الكشف عما مدى نقاء القطعة الصفراء الذهبية التي كانت معهما، وخلال إمساكه بالقطعة الصفراء للكشف عنها، في تلك اللحظة هاجمه المتهم الرئيسي بغازات مسيلة للدموع، وانهال عليه بضربات على مؤخرة الرأس بواسطة مطرقة بلاستيكية وضربات بسكين على الرجل اليمنى والعين اليمنى فأصابه بخدوش على مستوى الوجه والعنق والأطراف، ومن سوء حظ المتهم، أن الضحية الذي نجا من الموت بأعجوبة، كان حاضرا أثناء المحكمة، وروى حكاية الاعتداء عليه، بكل تفاصيلها، وقال إن المتهم الرئيسي قال لرفيقيه سأقتله، ونظر الضحية أثناء المحاكمة إليه بإمعان، وقال بأنه هو الفاعل، ولا مجال للريب.
وبعد أن أغمي على التاجر الضحية، تم أخذ كمية من المجوهرات تقدر قيمتها بقرابة 200 مليون سنتيم، كانت بالمحل، منها سلاسل وأساور وغيرها وفرّ الجناة كل إلى مكان. الضبطية القضائية كانت في تحقيقاتها قد تمكنت من التعرف على بصمات المتهم المدعو م.م رفيق المتهم الرئيسي، كما تم التعرف عليه من خلال صاحب محل لبيع الأثاث المنزلي والبلاستيكي بجوار المجوهراتي، وقد تم استرجاع كمية من المسروقات من المعدن الأصفر، ويعتبر صاحب محل الأثاث هو من كان سببا في الوصول إلى بقية المتهمين. ممثل الحق العام في مرافعته بيّن من خلال ما ورد من محضر الضبطية القضائية وغرفة الاتهام ما لا يدع للشك مجالا، في أن المتهم الذي هو الآن أمام هيئة المحكمة، كان حاضرا في الواقعة رغم محاولته التهرب من الجناية التي ارتكبها، والتمس له عقوبة السجن باثني عشر سنة سجنا نافذا، وهو ما جعل والدة المتهم يغمى عليها، وانطلقت شقيقته في البكاء والعويل إلى درجة توقيف المرافعات. دفاع المتهم من جهته، حلّل مجريات الحادثة بحسب تصوره واستنتاجاته، مؤكدا بأنه لا يوجد أي دليل مادي، يمكن الارتكاز عليه لإدانة هذا الشاب صاحب الـ26 سنة وإلصاق به جرما لم يرتكبه، كما قال، فلا يمكن الاعتماد على الشكوك فهو يؤكد أمام هيئة المحكمة بأنه لا صلة له بهذه القضية، وطالبت المحامية الرفق به والنظر إلى حاله الاجتماعية ومنحه البراءة، هيئة المحكمة وبعد المداولة القانونية أدانته بثماني سنوات سجنا نافذا وتعويض الطرف المدني بمائة مليون سنتيم، وسط موجة من البكاء من والدته وشقيقته.