أخبار الجزائر ليوم الجمعة 07 أفريل 2023
عمرها 10 أيام
العثور على رضيعة داخل “كارطون” عند مدخل مسجد بسطيف
سمير مخربش
عثر الخميس، مواطنون ببلدية عين ولمان جنوب ولاية سطيف، على رضيعة حديثة الولادة مرمية داخل كارطون عند مدخل مسجد يقع بحي شعبي.
الحادثة خلفت حالة من الهلع، حيث تفاجأ المصلون بعد أداء صلاة التراويح بمسجد الطيب السني بحي شرشورة بعين ولمان، بوجود علبة كارطون عند مدخل المسجد ولما تفقدوه وجدوا داخله رضيعة حديثة الولادة لم يتجاوز عمرها 10 أيام، والتي كانت ملفوفة بإحكام بقطع من القماش. وقد استنجد المصلون على الفور برجال الحماية المدنية الذين تدخلوا وقاموا بتحويل الرضيعة إلى مستشفى محمد بوضياف بعين ولمان، وتبين بأنها في صحة جيدة، لم تصب بأي أذى رغم أنها كانت مرمية في كارطون وفي أجواء باردة عموما. الأمر الذي يؤكد أن الرضيعة تم تركها عند مدخل المسجد أثناء أداء المصلين لصلاة التراويح، وقد تم العثور عليها بعد وقت قصير من وضعها في هذا المكان.
وقامت مصالح الأمن بفتح تحقيق في الحادثة، ولم يتم التعرف على هوية الرضيعة، ويُجهل لحد الساعة من وراء هذه العملية التي أفزعت المواطنين.
يذكر أن مثل هذه العمليات تحدث عادة عندما يتعلق الأمر بمولود غير شرعي، يتم التخلص منه لإخفاء الفضيحة. لكن في هذه الحادثة لازالت الأمور غامضة ويبقى التحقيق وحده كفيل بكشف حيثيات هذه القضية التي تعد الأولى من نوعها ببلدية عين ولمان.
…
اتهم بمحاباة مقربيه على حساب المال العام
قسيمات الوقود تزج برئيس بلدية في السجن بأم البواقي
ج.ل
فتحت محكمة الجنايات بأم البواقي الأربعاء، ملف رئيس بلدية العامرية التابعة لولاية أم البواقي للعهدة قبل الماضية، في قضايا فساد، من بينها التلاعب بقسيمات الوقود، ومنحها لغير مستحقيها. واتهم “المير” باستعمال أموال عمومية في غير محلها وبالتزوير في محررات عمومية واستعمال المزور، في قضية عمرها قرابة الثماني سنوات، حيث قضت بسنتين حبسا نافذا في حقه، مع غرامة مالية، وكانت النيابة قد التمست في حقه المؤبد، بعد ان سرد النائب العام مخاطر الجرم المقترف من رئيس البلدية وضرره على مواطني البلدية من الذين منحوه أصواتهم خلال عملية الاقتراع.
القضية، التي فصلت فيها المحكمة الأربعاء، تعود إلى العهدة قبل الماضية الممتدة ما بين سنتين 2012 و2017، عندما كان المتهم رئيسا لبلدية العامرية بأم الباقي، تحت مظلة حزب جبهة التحرير الوطني، حيث دخل في صراع مع أعضاء من مجلسه الانتخابي، فراحوا ينشرون رسائل مفتوحة في الجرائد، ضد رئيس البلدية ويتقربون من كل السلطات الإدارية والأمنية والقضائية من أجل كشف المستور حسبهم، فباشرت أولا المفتشية العامة للولاية التحقيق الإداري في التهم الثقيلة، التي تتحدث عن مسح رئيس البلدية لديون بغير وجه حق، لبعض المتعاملين مع البلدية وغالبيتهم من مقاولين ورجال المال، كما تطرقوا لصفقات برغم بساطتها، إلا أنها بقيت مبهمة مثل شراء مستلزمات مكتبية وتوزيع قسيمات الوقود على من لا تجمعهم أي علاقة مع البلدية وإعفاء معارفه من الممونين والمستثمرين من مستحقات هي من حق البلدية ومنهم ممون ومقرب من المير له مستحقات على البلدية، تقارب المليار سنتيم، تم تجاهلها نهائيا بفعل فاعل.
خلال المحاكمة دافع رئيس البلدية السابق عن نفسه، ونفى كل التهم الموجهة إليه، وقال بأنه عمل من أجل الصالح العام وكان هدفه تطوير البلدية وأي زلة حدثت خلال قيادته للبلدية، كانت من باب الاجتهاد الذي قد يخطئ وقد يصيب، وهو ما حاول تثبيته محاميه، والذي رافع عن سجّل موكله الأبيض وعن الصراعات المألوفة دائما في المجالس الشعبية البلدية، وبعد المداولة أدانته محكمة الجنايات بالحكم السالف ذكره.
…
هرّب مبالغ مالية وشحنة مواد غذائية لجماعات إرهابية
إرهابي مستفيد من المصالحة أمام العدالة ببومرداس
سعيدة. م
أرجأت محكمة الجنايات بومرداس، البت في ملف إرهابي سابق، ومستفيد من المصالحة الوطنية سنة 2005، ينحدر من منطقة عمال، متابع بتهم الانخراط، تمويل وتموين جماعات إرهابية مسلحة، مع تسهيل أعمال إرهابية، وهذا، بعد ضبطه متلبسا بتهريب مبلغ 100 مليون سنتيم ومؤونة لجماعة إرهابية ناشطة بالمنطقة.
خلفيات القضية جاءت على أساس أن المتهم لديه ثلاثة إخوة منخرطين ضمن كتيبة الأرقم، منذ سنوات طويلة، وقد وردت بعض الإشاعات في قريتهم عن وفاته في إحدى العمليات العسكرية، وقد أكدت عائلتهم ذلك من خلال جنازة الابن الأخير، التي شيعتها قبل سنتين من الآن، لكن، بحسب ما ورد في الملف، فإن هذه كانت مجرد خطة حتى لا تحط العيون والأنظار على العائلة، وخصوصا المتهم الحالي، الذي عمل خلال هذه الفترة على إمداد المساعدات المالية والغذائية للجماعات الإرهابية، وكان ذلك بواسطة من أخيه الأكبر، الذي تأكد بعد التحريات المكثفة أنه أحد الأمراء، الملقب “أسامة”.
واستمرت هذه العمليات إلى غاية يوم الواقعة، حينما وردت معلومات لمصالح أمن دائرة الاختصاص تفيد بأن حركات وتصرفات مشبوهة تصدر عن المتهم، وقد تأكد ذلك في اليوم الذي ضبط فيه متلبسا بنقل شحنة من المواد الغذائية على متن سيارته “تويوتا هيلوكس” باتجاه منطقة وعرة في سفح الجبل من الجهة الخلفية لقريتهم، وقد حاول المتهم بعد محاصرته المراوغة وادعاء أنه اشتراها لمراسم عرسه بعد أسبوع، أما المبلغ المالي المحجوز لديه، فصرح بأنه من طرف تاجر اشترى منه العنب، لكن سرعان ما انهار أثناء التحقيق واعترف بالتمويل، موضحا أنه مجبر على ذلك بحكم أن أخاه المتواجد في الجبل شريكه في معظم النشاطات الزراعية التي يمارسها، أما المبلغ المحجوز، فكان نصيبه في هذه السنة واستمر في اعترافاته، مضيفا أنه ليس على علاقة مباشرة بالجماعة الإرهابية، وأن دوره ينحصر في وضع المؤونات في المكان الذي يوجه إليه بواسطة مرسول يتغير في كل مرة.
…
والدة متهم استعانت بمشعوذ لتضليل الأمن وتهريب 22 مليونا مزورة
عصابة مختصة في تزوير وتهريب العملة أمام جنايات بومرداس
سعيدة. م
برمجت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس، قضية عصابة مختصة في تزوير العملة الوطنية والأجنبية وطرحها في السوق، مع تهريبها خارج الحدود للبت فيها خلال الدورة الجنائية المقبلة، حيث سجل الملف غياب المتهم الرئيسي، الذي لا يزال في حالة فرار، في حين ضبط أحد المتهمين النشطين بحوزته مبلغ 22 مليون سنتيم، مع متهم قاصر، ضبط بحوزته هو الآخر مبلغ 4 ملايين سنتيم كان بصدد تهريبها.
قضية الحال، جاءت على إثر توقيف المتهم القاصر، “ب. أنس”، المنحدر من ولاية تبسة بعد الاشتباه في أمره، وهو يحوز مبلغ 4 ملايين سنتيم، تبين أنها مزورة، وبعد التحقيق مع هذا الأخير، اعترف بأنه تم طرده من دولة تونس بعد ضبطه في إحدى عمليات التهريب وخلال رجوعه تعرف على المتهم “م. عبد الرزاق”، الذي عرض عليه فكرة العمل إلى جانبه في ذات المجال، لكونه مختصا في ذلك، فوافق بعد أن حثته والدته على ذلك وعرضت عليهما فكرة صنع حجاب لدى مشعوذ لكي يحميهما من قبضة مصالح الأمن ويضع غشاوة على أبصارهم حتى لا يتوصلوا إليهم، وبالتالي، توسط المتهم عبد الرزاق مع ابن عمه الذي لا يزال في حالة فرار، ورجح أن يكون غادر التراب الوطني إلى المغرب، وبالتالي، حضر لهم هذا الأخير مبلغ 22 مليونا كبداية، وقام المتهم بإخفائها في غرفته بفندق كائن بمدينة بودواو، وقد تمكنت مصالح الأمن من حجزها وتوقيفه مباشرة بعد اعتراف المتهم القاصر.
من جهته، المتهم عبد الرزاق، اعترف بما نسب إليه، موضحا أنه كان تحت ضغط من ابن عمه الفار.
…
تفكيك مجموعة إجرامية خطيرة تتاجر بالأسلحة في بلعباس
ق. م
أفاد بيان للأمن الولائي لسيدي بلعباس الخميس، أنه تمّ تفكيك مجموعة إجرامية متكونة من 04 أشخاص تورطوا في جناية صناعة الأسلحة النارية والمتاجرة فيها بدون رخصة. أطوار القضية تعود إلى استغلال قوات الشرطة لمعلومات مفادها وجود شخص يحوز سلاحا ناريا من الصنف الخامس، ليتم وضع خطة أمنية محكمة قصد الوقوف على حيثيات وملابسات هذه القضية.
الاستغلال الأمثل للمعلومة مكّن من الوصول إلى المشتبه الذي ضبط بحوزته سلاح ناري من الصنف الخامس، كما أسفرت التحقيقات عن توقيف بقية شركائه البالغ عددهم 03 أشخاص بعد ترصد دقيق لتحركاتهم، وبعد عملية تفتيش لمساكنهم ضبطت بأحدها 20 كبسولة خاصة بخراطيش بنادق الصيد وقطع فلين، بالإضافة إلى مكيال صغير الحجم يستعمل في كيل البارود .بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية تحت الإشراف الدائم لوكيل الجمهورية لدى محكمة تلاغ، تم تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة.
…
والي الشلف يتهم: حرائق غابة تنس مفتعلة
م. قورين
اتهم، مساء الخميس والي ولاية الشلف مولاتي عطاء الله من وصفهم بـ”مجرمين” بالوقوف وراء حريق غابة سيدي مروان بأعالي جبال مدينة تنس، الذي اندلع دقائق قبل الإفطار على امتداد الواجهة البحرية، وأكد أن الحريق “بفعل فاعل” وأمر مصالح الأمن بتقفي أثرهم وتوقيفهم وتحويلهم على أروقة العدالة.
ورغم صعوبة التضاريس وقوة الرياح على طول الواجهة البحرية، إلا أن وحدات الحماية المدنية والتعزيزات القادمة من ولاية تيبازة والمديرية العامة للحماية المدنية وتسخير العتاد البشري والمادي لقوات الجيش الوطني الشعبي ومصالح البلديات والمديريات التنفيذية كالري والجزائرية للمياه والأشغال العمومية ومحافظة الغابات والجمعيات النشطة، تمكنوا حسب والي الولاية من تطويق جميع البؤر التي تقاذفتها الرياح وتم التحكم في انتشارها بعد منتصف الليل، كما تم ترحيل سبع عائلات مقيمة وسط الغابة إلى بيت الشباب بواد القصب والتكفل بجميع احتياجات أفرادها كإجراء احترازي خوفا من وصول ألسنة النيران إلى بيوتهم.
…
إطارات مطاطية وزعت على 12 موقعا
والي وهران يكشف مخططا لإشعال حرائق غابية
ب. يعقوب
كشف، يوم الخميس، والي وهران سعيد سعيود، عن إحباط اندلاع ما قال إنه حريق مفتعل في غابة السانية ليلة الأربعاء إلى الخميس، كان مرشحا في حال وقوعه، أن يلتهم مساحات هائلة في هذا الفضاء الغابوي .
وقال سعيود خلال لقاء مع فعاليات المجتمع المدني لولاية وهران بقاعة المحاضرات بالمسجد القطب عبد الحميد بن باديس، إنه تم العثور على 35 عجلة مطاطية في 12 موقعا بالتحديد، تم وضعها بشكل مريب في غابة السانية، وتغطيتها بالعشب والأوراق، وكانت جاهزة للاشتعال، “هم ينتظرون سيدهم ليعطيهم الضوء الأخضر”. وقال إن الجناة “عملوا براحتهم، بدليل أنهم هيأوا 12 موقعا”.
وفي معرض تعرضه لتفاصيل الحادثة بشكل مسهب، قال بالحرف الواحد، لقد تم إحباط مؤامرة كبيرة في وهران، كادت ولحسن الحظ، أن تتلف غابة بأكملها مع إنهاك مصالح الدولة في هذه الأيام الرمضانية، معتبرا أنه لا يمكن تماما استبعاد الفعل الجرمي المتمثل في تعمد افتعال الحريق لأسباب سيكشف عنها التحقيق، مشيرا إلى أن نية التخريب موجودة وأن هناك جهات سعت إلى ذلك، محاولة ثني عزيمة الدولة على مواصلة مخططها التنموي ومضيها قدما في اجتثاث الفساد ورموزه، موضحا سيبين التحقيق ما كان يخطط له هؤلاء الأشخاص.
وحسب ذات المتحدث، فإن محافظة الغابات، دونت في تقريرها، أنها كانت محاولة مفتعلة لإضرام نيران كثيفة في غابة السانية أو رئة وهران، بدليل أن فرقها فور ورود الخبر، سارعت إلى مسرح الحادثة وقامت بتمشيط واسع، أسفر عن العثور عن 35 عجلة مطاطية من الحجم الكبير، وضعتها جهات مجهولة بشكل متعمد في 12 نقطة في أجزاء متفرقة في غابة السانية، في انتظار تلقي أوامر من جهات ما بإحراق هذا الفضاء الغابوي الواسع في وهران، لكن لولا تفطن محافظة الغابات ومختلف الأجهزة الأمنية لهذا الفعل الإجرامي، لكانت الكارثة في ولاية وهران، لكون الرياح لا تزال منذ أيام في الهبوب في مناطق غرب الوطن، قد تعقد السيطرة على النيران في حال وقوع هذه الجريمة .