-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنه ليس جاسوسا ولا يعمل مع الحكومات

أخيرا.. مُسرِّب “وثائق بنما” يخرج عن صمته

الشروق أونلاين
  • 7102
  • 3
أخيرا.. مُسرِّب “وثائق بنما” يخرج عن صمته
ح. م

خرج المصدر الخفي، الذي سرب وثائق بنما، عن صمته وعرض على السلطات القضائية المساعدة مقابل الحصانة.

وقال جون دوي في بيان من 1800 كلمة إنه لم يعمل في حياته لأي جهة تجسس أو لأي حكومة.

وتحدث في البيان عن “المساواة في الدخل”، على أنها هي التي كانت الدافع وراء ما فعله.

وكشفت وثائق بنما كيف يلجأ بعض الأثرياء إلى شركات مسجلة بالخارج للتهرب من الضرائب وتجنب العقوبات.

وسربت الوثائق من شركة الاستشارات القانونية، موساك فونسيكا، التي تقول إنها لم تخالف القانون، وإنها تعرضت للقرصنة.

وفحص الوثائق مئات الصحفيين الاستقصائيين، بينهم صحفيون من بي بي سي، عملوا سرا من الهيئة الدولية للصحافة الاستقصائية، عدة شهور.

وكشفت الوثائق عن أصول مخفية لمئات السياسيين والمسؤولين وقادة دول سابقين وحاليين، ومشاهير ونجوم رياضيين.

وعدد المحققون 200 ألف شركة وهمية في ملاجئ ضريبية عبر العالم.

وصدر بيان دوي قبيل خطاب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، عن الاقتصاد، ذكر فيه وثائق بنما، ونبه إلى الفساد والتهرب الضريبي.

وقال أوباما إن الولايات المتحدة ستلزم المصارف بالكشف عن هوية من يقفون وراء الشركات الوهمية، مضيفا أن هذه الإجراءات هدفها التحقق من أن الناس يدفعون الضرائب التي عليهم.

وقال دوي في البيان “إن المساواة في الدخل من بين القضايا المصيرية في عصرنا”، مضيفا أن “المصارف وهيئات الضبط وسلطات الضرائب فشلت، وأن القرارات التي تتخذها تحمي الأثرياء، وتحكم قبضتها على المواطنين ذوي الدخل الضعيف والمتوسط”.

وتابع: “إن فصح وثائق بنما المتوفرة من قبل السلطات القضائية سيؤدي إلى فتح آلاف التحقيقات”.

وعرض على السلطات القضائية إطلاعها على الوثائق وطالب بالحصانة من أي العقوبات الحكومية التي قد تطاله.

وكانت وسائل إعلام دولية، من بينها “بي بي سي”، حصلت على الوثائق المسربة، وعددها 11 مليون وثيقة، من شركة الاستشارات القانونية الموجودة في بنما.

وتبين من خلال فحص هذه الوثائق، من قبل صحفيين استقصائيين، أن الشركة ساعدت زبائنها على غسل الأموال والتحايل على الضرائب.

وأدى نشر هذه المعلومات إلى فتح تحقيقات قضائية في العديد من الدول عبر العالم.

ولكن شركة موساك فونسيكا تقول إنها تعمل من 40 عاما، وفق القانون، ولم تتهم أبدا بمخالفة القانون، أو بأي جريمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • AZIZ

    اما عن النساء فالكل يتذكر قصة الملك فاروق مع الفاتنة اليهودية كاميليا وقصة كلنتون مع الجميلة اليهودية وقصة كبير المفاوضين صايب عريقات مع الشقراء ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني وليلتهما الحمراء وقصة عضو حزب الله في اوروبا مع شريكته في التجارة والتي تزوجته بغرض الجوسسة لصالح الكيان الصهيوني .ويكفي ان ليفني صرحت ان قصصها مع حكام العرب والامراء كثيرة

  • AZIZ

    اللوبي الصهيوني خطط ومنذ زمن بعيد باخضاع الامم بعدة وسائل{المال.الاعلام.النساء}فكل المؤسسات المالية العالمية والمؤسسات العالمية اليوم تخضع لهيمنة هذا اللوبي فجل الانظمة العالمية واقعة تحت هذه المافيا المالية الصهيونية واقتصاديات كل الدول بيد هذا اللوبي بما في ذلك الدول العظمى كامريكا .والهزات الاقتصادية العالمية تتم وفق ما تتطلبه مصلحة هذا اللوبي وحتى الحروب تنشب وتنتهي حسب مصلحته .نفس الشيئ بالنسبة للاعلام فمافعلته الجزيرة في فترة وجيزة لم يفعله الاستعمار لعدة قرون اما عن النساء فالكل يتذكر قصة

  • مح باب الواد

    للتنبيه فقط "جون دوي" او "John Doe" ليس اسمه الحقيقي بل اسم مستعار يستعمل عادة للكلام عن شخص لا تعرف هويته او لا يمكن الافشاء عنها لاسبا امنية كما في المقال