-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أدركوا الجامعة قبل أن تغرق

الشروق أونلاين
  • 2705
  • 0
أدركوا الجامعة قبل أن تغرق

منذ وقت وأنا أحاول بلورة أفكار مخصوصة في‮ ‬الحديث عن قضية كبيرة هي‮ ‬قضية الجامعة عندنا في‮ ‬بلدنا؛ ذلك أنها موضوع ذو آثار مباشرة على مستقبل الوطن في‮ ‬العقود القليلة القادمة؛ وحيث إنها كذلك،‮ ‬فإنه من قلة المسؤولية والاستهتار،‮ ‬وربما حق لي‮ ‬أن أقول إنها من الإهمال المعاقب عليه،‮ ‬أعني‮ ‬السكوت عن مثل هذا الوضع الغريب الشاذ الذي‮ ‬هو وضع الجامعة على وجه التحديد‮.‬

إن الجميع‮ ‬يتفق على أن المسألة بلغت مستويات قياسية في‮ ‬الضعف والتردي،‮ ‬ولكن قلة،‮ ‬بل أقل من القلة من‮ ‬يصدع بالأمر ويجاهر به كتابة أو في‮ ‬المجامع العامة وهو أضعف الإيمان‮. ‬وأنا أحب هنا أن أشير إلى ملامح من الإشكال الخاص بضعف التكوين وهوان الإعداد لقادة المستقبل‮.‬

من الملاحظ بشكل واسع،‮ ‬لدى طلاب الجامعات عندنا،‮ ‬بالأخص في‮ ‬أدائهم الكتابي‮ (‬ملخصات الكتب،‮ ‬العروض،‮ ‬البحوث،‮ ‬وإجابات الامتحان بشكل خاص‮… ‬الخ‮) ‬ذلك العجز الفاضح الملموس في‮ ‬كل ما له علاقة بالكتابة؛ في‮ ‬مناحي‮ ‬الكتابة كلها؛ من الخط الرديء السيئ‮.. ‬إلى التراكيب الغريبة،‮ ‬إلى الأخطاء الفادحة في‮ ‬القواعد البسيطة،‮ ‬وأخطاء أخرى أفدح في‮ ‬نِسبة الأقوال والنصوص إلى أصحابها،‮ ‬وعدم التمييز بين القرآن والحديث النبوي‮ ‬والحكم والأقوال المأثورة‮… ‬إلخ‮.‬

غير أن هناك ما‮ ‬يلفت النظر أكثر في‮ ‬جانب الكتابة نفسها،‮ ‬وأعني‮ ‬به الجانب الخاص بالكتابة الصحيحة للكلمات والألفاظ،‮ ‬أي‮ ‬الرسم الإملائي‮.‬

‭ ‬وبالنظر إلى شيوع هذا الأمر؛ حتى إنه من الصعب أن تجد في‮ ‬كلية أو قسم أو شعبة ما‮ ‬يخلو من تلك الأخطاء،‮ ‬لدى أعداد وفيرة من الطلاب والطالبات،‮ ‬ما‮ ‬يعني‮ ‬أنها أصبحت ظاهرة لعمومها واتساع رقعتها‮.‬

وقد عكس ذلك صورة انحدار وتضعضع جامعي‮ ‬عام،‮ ‬أصاب الجسم الجامعي‮ ‬بضعف مقزز،‮ ‬وألبسه لبوس التراجع والتقهقر؛ ذلك أن مثل هذه الأخطاء لم تكن موجودة في‮ ‬السنوات العشرين الماضية،‮ ‬وإن وُجدت فبشكل باهت وخفيف،‮ ‬وفي‮ ‬الكليات العلمية‮. ‬أما الآن فالأمر عام وشائع في‮ ‬سائر الكليات،‮ ‬بما فيها كليات الآداب والعلوم الإنسانية أو كليات الآداب واللغات‮.‬

بالطبع هناك أسبابٌ‮ ‬كثيرة ومتعددة ساعدت على شيوع واتساع هذه الظاهرة الخطيرة،‮ ‬وهي‮ ‬أسباب متشابكة ومتداخلة،‮ ‬يشترك فيها كثيرٌ‮ ‬من الأطراف المعنية بالعملية التعليمية،‮ ‬وفي‮ ‬مستويات تعليمية وتكوينية مختلفة،‮ ‬بدءا من التعليم الابتدائي‮ ‬وانتهاء بالتعليم الجامعي،‮ ‬من المنهاج،‮ ‬البرنامج،‮ ‬الأستاذ،‮ ‬التلميذ،‮ ‬الطالب،‮ ‬طرائق التدريس،‮ ‬التصورات العامة،‮ ‬الإدارة،‮ ‬الجو التربوي‮ ‬والعلمي،‮ ‬الجو العام،‮ ‬أعاصير ورياح العولمة الترفيهية‮…‬

وما‮ ‬يعنيني‮ ‬في‮ ‬هذه العجالة هو رسم صورة عامة عن هذه المصيبة،‮ ‬ومن ثم التباحث في‮ ‬شأنها من خلال مقترحات وتصورات شتى‮. ‬ومن خلال الاستعراض الوجيز لحقيقة الأمر ستتضح الصورة،‮ ‬وسيبدو الأمر على المباشر‭-‬‮ ‬كما‮ ‬يقولون‭-‬‮ ‬فلنتأمل هذه الحزمة من الأخطاء،‮ ‬ولنبحث،‮ ‬بعد ذلك،‮ ‬في‮ ‬أسبابها وكيفيات تجاوز هذا الدرك الذي‮ ‬انحطت وانحدرت جامعاتنا ومؤسساتنا إليه‮.‬

صدق أولا تصدق‮:‬

‭- ‬هل‮ ‬يصدق أحد أن طالبا أو طالبة في‮ ‬الثانية جامعي‮ ‬يكتب‮: “‬تقدمت‮” ‬هكذا‮ “‬تقدمة‮”‬،‮ ‬وما‮ ‬يثبت أن كاتبها أو كاتبتها‮ ‬يكتبها كذلك بالفعل وليست سهوا أو خطأ عن‮ ‬غير انتباه أنه كررها ومثيلاتها أكثر من ست مرات‮. ‬وإليكم نماذج عن الأخطاء الإملائية التي‮ ‬تزدحم بها كتابات الجامعيين‮.‬

‭- ‬الضهر‮: ‬الظهر،‮ ‬سواء كان الظهر من جسم الإنسان،‮ ‬أو صلاة الظهر‮ .- ‬الرأية‮: ‬الرؤية‮ ‬‭.- ‬مرءاة‮: ‬مرآة‮.‬

‭- ‬الضلم‮: ‬يعني‮ ‬الظلم‮.- ‬القنوت‮: ‬القنوط‮.- ‬مقتدى‮: ‬مقتضى‮.. ‬كأن نقول‮: ‬مقتضى الحال،‮ ‬فيكتبها‮: ‬مقتدى الحال‮… ‬‭- ‬الضواهر‮: ‬الظواهر‮…- ‬تخلوا‮: ‬تخلو‮. ‬مثال واقعي‮: ‬لا تخلوا الحياة من الضلم‮.- ‬تأدي‮: ‬تؤدي‮.- ‬الفظيلة‮: ‬الفضيلة‮.- ‬المريء‮: ‬المرء‮ -‬بدءت‮: ‬بدأت‮: –‬لديا‮: ‬لدي،‮ ‬لكي‮: ‬لك‮ -‬إليا‮: ‬إلي‮ -‬السبغة‮: ‬الصبغة‮.- ‬الإضغام‮: ‬الإدغام،‮ (‬ولنسأل هل‮ ‬يعرف معناها؟‮)-‬الأتاوت‮: ‬الأتاوة،‮ ‬جمعها‭:‬‮ ‬أتاوات‮ -‬أضن‮: ‬أظن‮.- ‬أرجوا‮: ‬يكتب لك مثالا‮: ‬أرجوا من الله العالي‮ ‬العظيم‮… (‬العلي‮ ‬العظيم‮)- ‬شيأ فشيأ‮: ‬شيئا فشيئا‮.- ‬الاجابي‮: ‬الإيجابي‮.. -‬مصرور‮: ‬مسرور‮.- ‬أتمن‮: ‬أتمنى‮..- ‬آضهرت‮: ‬أظهرت‮.- ‬إنشاء الله‮: ‬إن شاء الله‮ (‬للحق هذا خطأ‮ ‬يقع فيه كثيرون وكثيرات حتى من‮ ‬غير الطلاب‮.. ‬كبعض الإعلاميين والصحفيين‮)..- ‬دعى‮: ‬يقصد دعا،‮ ‬يدعو‮…- ‬تهدء‮: ‬تهدأ‮..- ‬هاذه‮: ‬هذه‮ – ‬بنسبة إليا‮: ‬بالنسبة إلي‮..- ‬إظافة،‮ ‬إظافات‮: ‬إضافة،‮ ‬إضافات‮ – ‬منطقة الأصرار‮: ‬يقصد‮: ‬منطقة الأسرار‮.- ‬مأذنة‮: ‬مئذنة‮. ‬مساءا‮: ‬مساءً‮ – ‬عصى‮: ‬عصا‮ – ‬الثرا‮: ‬الثرى،‮ ‬التراب‮- ‬حين إذن‮: ‬حينئذ‮ – ‬بناءا على‮: ‬بناءً‮ ‬على‮..- ‬اللذي‮: ‬الذي‮ -‬اللتي‮: ‬التي‮ -‬اللذين‮: ‬الذين‮- ‬مسطلحات‮: ‬يعني‮ ‬مصطلحات‮ – ‬سليقتا‮: ‬سليقة،‮ (‬من السليقة‮)- ‬ألئك‮: ‬أؤلئك‮. ‬أهنئكي‮: ‬أهنئك‮..-‬اصدقكي‮: ‬أصدقك‮- ‬أحبكي‮: ‬أحبك‮ (‬ورد هذا حين طُلب من الطلاب كتابة تهنئة للأم‮: ‬أهنئكي‮ ‬وأحبكي‮ ‬ياأمي‮.-‬بدء‮: ‬بدأ‮ – ‬البدأ‮: ‬البدء ومثله،‮ ‬البطأ،‮ ‬والدفأ،‮ ‬وما هو على شاكلته‮.. ‬الدفء،‮ ‬البطء‮..- ‬أيظا‮: ‬أيضا‮…‬

وحتى أزيد الأمور إيضاحا هذه عينة من أغلاط الطلاب والطالبات في‮ ‬سنة ما قبل التخرج أي‮ ‬والله‮… ‬وقد عاينتُ‮ ‬هذا بنفسي‮ ‬في‮ ‬حراسة امتحان‮. ‬وكنتُ‮ ‬أقرأ بعض إجاباتهم بعد تسليم الأوراق والخروج من الامتحان‮.- ‬استصاغه استصاغة‮: ‬المقصود‮: ‬استساغه،‮ ‬والمصدر استساغة‮- ‬مقروءيتها‮: ‬مقروئيتها‮.- ‬القارء‮: ‬المقصود‮: ‬القارئ‮. – ‬الضلام،‮ ‬الضلمة‮: ‬يعني‮ ‬الظلام،‮ ‬والظلمة‮…‬

ولو تتبعنا الأغلاط وحاولنا جمعها والإشارة إلى نسبة منها على الأقل لما كفتنا صفحات وصفحات،‮ ‬ولاحتجنا إلى مجلد متوسط الحجم نسجل فيه تلك الأغلاط الغريبة والمخزية،‮ ‬وعلى‮ ‬غرار ما فعله الأستاذ الكبير محمد العدناني‮ ‬في‮ ‬كتابه المعروف عن أغلاط المعاصرين،‮ ‬ومثلما فعله‮ ‬غيره عن أغلاط الإعلاميين والكتاب والأدباء‮.‬

والحق أن المسألة في‮ ‬حاجة إلى اهتمام مخصوص؛ فهي‮ ‬لا تقف عند حد العجز في‮ ‬الأداء الكتابي‮ ‬بالعربية فحسب،‮ ‬ولكنها تمس أيضا الكتابة باللغات الأخرى،‮ ‬وبالأخص الإنجليزية والفرنسية،‮ ‬كما عرفتُ‮ ‬ذلك من زملاء وأساتذة في‮ ‬أقسام الإنجليزية والفرنسية والترجمة،‮ ‬والفيزياء،‮ ‬وعلوم الطبيعة والحياة‮…‬

وأيضا لأنها،‮ ‬أي‮ ‬مسألة العجز،‮ ‬لا تقف عند الأداء الكتابي‮ ‬الذي‮ ‬أشرنا إلى ناحية وجيزة بسيطة فيه،‮ ‬إنما تتعداه إلى الأداء والتعبير والتواصل الشفوي،‮ ‬وأعني‮ ‬به كل ما‮ ‬يتعلق بأصول الحديث والخطاب والكلام،‮ ‬حتى لا أقول‮: ‬إدارة النقاش،‮ ‬والخطابة،‮ ‬والتوجيه،‮ ‬والتقديم والعرض‮… ‬وصولا إلى فنون المناظرات والحِجاج،‮ ‬والجدل،‮ ‬والدفاع عن الرأي‮ ‬والفكرة وهو الهدف الأكبر من أي‮ ‬تكوين علمي‮ ‬وأكاديمي‮ ‬جامعي،‮ ‬على الأقل بالنسبة إلى طلاب العلوم الإنسانية وبالأخص‮: ‬كليات الحقوق،‮ ‬الاقتصاد،‮ ‬التسيير،‮ ‬الآداب،‮ ‬اللغات،‮ ‬العلوم الاجتماعية‮…‬

الموضوع مطروح للنقاش،‮ ‬وقد نعود إليه لاحقا بمزيد من البسط والإيضاح والمزيد من الأمثلة المخيفة‮. ‬ولكنني‮ ‬لا أستطيع إنهاء هذه السطور دون أن أتساءل بغضب‮: ‬عن أي‮ ‬جامعة‮ ‬يتحدث مسؤولونا ومسيرونا،‮ ‬في‮ ‬المؤسسات الجامعية،‮ ‬وفي‮ ‬الوصاية وفي‮ ‬الوزارة وفي‮ ‬الدولة كلها؟

نحن نسبح في‮ ‬بحر من الضعف والعجز والرداءة‮.. ‬والمستقبل مخيف‮. ‬بعد عشرين عاما أو أقل سيكون الجيل الحالي‮ ‬هو الذي‮ ‬يحكُم ويدير شؤون البلد‮.. ‬فهل‮ ‬يمكن تصور كيفيات التسيير بهذا المستوى المنحطّ؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مجيد

    ما وصلنا اليه منطقي لان الجزائري لم يكن محضرا و مقتنعا بالتعريب السياسي الذي فرض علينا في ثمانينات القرن الماضي زد على هذا ;الاساتذة الذين جاءت بهم الجزائر من الدول العربية المختلفة; مستواهم ضعيف الى ابعد الحدود.; كثرة اللهجات في الوطن و كذا عدم تقبل شريحة كبيرة من المجتمع الجزائري اللغة العربية كلغة قومية نحن لسنا في شبه الجزئرة العربية ضف الى ذلك بقاء اللغة العربية حبيسة الادب المكتوب و الغناء و الطرب لم ترق الى لغة تستعل في التكنولوجيا و العلوم الدقيقة بالاضافة الى عامل الاستعمار 130 سنة.

  • ابو ركن الدين

    إن الحديث عن واقع الجامعة الجزائرية أو التربية والتكوين بصفة عامة لا يمكن التطرق إليه عن الواقع العام للبلاد من طغيان السطحية عن الجوهر والكم على الكيف و القيام بحلول أنية ( طيوان) لإشكاليات عميقة وأساسية حلها هو الطريق الأوحد للنهوض بالأمة حب من حب وكره من كره ومن أهمها محور التربية والتكوين فيوم انقسمنا إلى معرب ومفرنس والعيب ليس في اللغة والفيتنامية أعقد من العربية وأقل تاريخا وشأن منها ولكن لأن أهلها يقدسون لغتهم تحدوا الصعاب .إشكال أخر يوم أعتبرنا أن هذا القطاع غير منتج وتركنا المعلم يتسول

  • ali_DZ

    كنت متمكنا من اللغة الفرنسية كوني درست التعليم الإبتدئي بهذه اللغة وممتاز في اللغة العربية لأني درست بها من السنة السادسة متوسط (الأولى متوسط حاليا) الى ان تحصلت على شهادة البكالوريا رياضيات (للأسف كانوا يضللون بعدم جدوى اللغة بحجة ان تخصصنا رياضيات وكنا نسخر منهم في قرارة أنفسنا) لكن ما إن ألتحقت بالجامعة حتى بدأ مستوايا اللغوي في الإنحطاط وخرت منها فاقدا للشئ الكثير من اللغتين .
    اما الآن فالضعف طال حتى التحصيل العلمي فما الحل ياترى ؟

  • فوازنة كمال

    ام ان قاعدة الحلال والحرام لا تطبق الا على الضعفاء. رحم الله المناضل عبد الحمري مهري القائل: للرداءة اهلها، اجل للرداءة اهلها، واخشى ان يصاب كاتب المقال بالضغط الدموي او السكري او الكوليسترول لو يحشر انفه في هذه المتاهات. الجامعة غارقة في مستنقع وهي تستغيث ولا من مغيث، الجامعة غارقة وستغرق اكثر ؛لان كل الاجراءات التقويمية مرتجلة ومبتذلة وتصيبنا بالجوائح. الجامعة تتاخر بخطوات الى الوراء، الجامعة مجرد حضانة وحاضنةIncubateur للرداءة والافلاس والتسيب والتمييع والارتزاق والانحطاط، فما اطيبك يا كاتب

  • قادة

    اذا ماصحت معلومتك حول ترتيب غزة وانا اشك في ذلك لانك ابرزت اتجاهك الاديولوجي الاعمى الاخواني و لو قلت فلسطين لكان الحال عاديا وبما انك قسمت البلد الواحد هذا يدل على وجهتك المطابقة لفكرة التقسيم الذي يعمل لاجله الكيان الصهيوني المساند من طرف القوى المعادية للمسلمين والعرب من امثال رويبضة حماس واخوانهم اعراب الخليج

  • فوازنة كمال

    كدت افقد عقلي وانا اتصفحه، حيث جاء في مقدمته ما يلي: هذا الكتاب مرجع هام سيستفيد منه الباحثين والقراء المتخصصين وغير المتخصصون لعلهم يجدون فيه ظالتهم التي بحثوا عليها في كتب مشرقية صفراء لا تسمن ولا تغني من جوع..... لما استفسرت عن هذا البروفيسور ؛وجدت انه لا يستطيع كتابة جملة سليمة وبدون اخطاء ،كما انه يجبر الطلبة المسجلين لديه في الدكتوراة لوضع اسمه بالبنط العريض في المقدمة دون معرفة حتى قراءة النص. لماذا -اذن -نلصق التهمة بطلبة السنة الثانية فقط؟ ام ان قاعدة حلال علينا حرام عليكم لا تطبق .

  • عبد الرحمن

    والذي زاد في انتشار الرداءة العلمية والمعرفية والثقافية،هي الجرائد التي لا تراعي أدنى الضوابط العلمية المختلفة،حيث أن معظم الجرائد تنشر التعليقات المليئة بالأخطاء الإملائية و الصرفية و النحوية و العلمية و الفكرية،وتحجب كل التعليقات السليمة من حيث المبنى و المعنى.وكأن الجرائد لا تفهم إلا الرداءة التي تعتبرها هي القاعدة و دون ذلك استثناء. فقد ساهمت الجرائد في هذا التردي الفظيع.فهذا التدمير للمستوى العلمي مقصود و ممنهج،ليفسح المجال للدروشة بجميع صنوفها و أنواعها،فبفضلها سنواجه العولمة.شكرا أستاذ.

  • فوازنة كمال

    مع كل احترامي لكاتب المقال على هذه المساهمة القيمة، الا ان الطلبة لو يطلعون عليه، لشبعوا ضحكا.... ويبدو ان الكاتب جديد في المهنة. هل بقي شيئ يسمى جامعة؟ ان الجامعة الجزائرية هامعة. اساتذة بدرجة دكتور يرتكبون اخطاء اشد جرما من التي يرتكبها طلبة السنة الثانية او الاولى جامعي. واهتف (لا اقول اهمس)في اذن كاتب المقال، اني اطلعت على كتاب في ميدان العلوم الاقتصادية، مؤلفه برتبة بروفيسور(Professeur) سلخه سلخا من مطبوعات قديمة لاساتذة سوريين درسوا بجامعة قسنطية، والامر من ذلك انه كتب العبارة التالية التي

  • قادة

    اولئك او الواتي يتقنون العربية من امثالك ماذا اضافوا للمدرسة الجزائرية منذ الاستقلال الى يومنا هذا الا التقهقر و الهوان علما بان الذين تعاقبوا على وزارة التربية كانوا مشبعين بالفكر القومي العروبي في زمن الراحل بومدين و الاخواني ابان الراحل الشاذلي و المداهنة مع الاسلميين الوهابيين مع السلطة الحلية لتفادي المواجهة بسبب تردي احوال منطقتنا وما الت اليه الاحوال من تردي جراء الربيع الارهابي الوهابي البدوي الاتي من صحاري نجد القاحلة. اريد ان اقول ان تلك الغة التي تتباكين عليها اصلها قاحل ولن تؤتي ا

  • محمد

    ايها المحترم الكريم ان المصيبة ليست العجز عن الكتابة المصيبة هي ان جوهر ما يكتب عابرة عن خبط و خلط و تخليط و في كل الميادين خاصة الميادين العلمية المصيبة هي ان الطلبة و الاساتذة الجامعين تحولوا الى انظمة للنسخ و اللصق و السرقة و السطو العلمي على انجازات الاخرين

  • بدون اسم

    وهل حقا لم تغرق بعد؟..جامعات غزة التي يعاني طلابها ومؤطريها وأكادمييها الاحتلال والحصار والحرمان أفضل ترتيبا من كل جامعات الجزائر التي يقال انها أستقلت منذ53سنة...