-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كُراس بـ 800 دج ومحفظة بمليون سنتيم وممحاة 450 دج!

أدوات مدرسية بأسعار خيالية في المراكز التجارية الكبرى

الشروق أونلاين
  • 17205
  • 23
أدوات مدرسية بأسعار خيالية في المراكز التجارية الكبرى
الشروق

أزاحت طاولات ونقاط بيع الأدوات المدرسية، عبئاً كبيرا عن كاهل العائلات الفقيرة ومتوسطة الحال، لانخفاض أسعارها مقارنة بما هو معروض في المراكز التجارية الكبرى والمحلات الراقية، أين بلغ سعر كراس واحد بالمركز التجاري لباب الزوار 800 دج، في حين بلغ سعر محفظة بشارع ديدوش مراد مليون سنتيم!

جولة “الشروق” عبر بعض نقاط بيع الأدوات المدرسية والأسواق الشعبية بالعاصمة، كشفت عن الإقبال الكبير للمواطنين الباحثين عن الأسعار المنخفضة… فبساحة البريد المركزي ومفترق الطّرق بحي قاريدي بالقبة، يعرض باعة منهم رعايا سوريون مختلف الأدوات المدرسية. 

وهنا تؤكد إحدى السيدات أنّها اشترت 3 محافظ بمبلغ 6700 دج، وهو مبلغ معقول – حسب قولها – لأن سعر محفظة واحدة يصل حدود 350 دج في المحلات. 

وتراوحت بقية الأسعار بين 40 دج للممحاة البسيطة، وأخرى مُلتصقة مع مبراة بمبلغ 90 دج، وتراوحت أسعار الكراريس بين 80 و120 دج للكراس الواحد، أمّا الأقلام فكانت بين 10 إلى 35 دج، المسطرة بين 20 و40 دج. 

وأكد مواطنون سألناهم عن الأسعار، أنها في المتناول رغم إبدائهم بعض التحفظ على النوعية، وفي هذا الصدد، أكد “جليل” وهو رعية سوري مقيم بالجزائر منذ 4 سنوات، جلب أدوات مدرسية من سوريا ولبنان وأخرى صينية اشتراها من محلات البيع بالجملة، ويعرضها للبيع بأسعار معقولة، وعن نوعيتها، ردّ “النوعية ليست بالفاخرة، لكنها تلبي حاجة العائلات متوسطة الحال، والتي لديها أكثر من متمدرس”. 

أمّا بسوق بن عمر ببلدية القبة، فحوّل غالبية الباعة نشاطهم لبيع الأدوات المدرسية، وبينما كان الإقبال كبيرا هناك على شراء الكراريس والمآزر، لاحظنا نفور بعض الأطفال من شراء الأدوات البسيطة مثل الممحاة والمبراة والمسطرة وأقلام الألوان، والسّبب – حسب تبرير رَيّان تلميذ سنة 2 ابتدائي “أشكالها ليست جميلة، ولا تشبه تلك التي اشتراها أصدقائي من المراكز التجارية…. !!”. 

جواب ريّان، ولّد لدينا فضولا لاكتشاف هذه الأدوات “الجميلة “، فقصدنا المركز التجاري لباب الزوار.. والحقيقة تقال، أشكال الأدوات المعروضة هناك وألوانها تغري حتى الكبار، لكن للأسف أسعارها “نار”، فتخيل أن كرّاسا مستورد من فرنسا بلغ سعره 800 دج، وممحاة عبارة عن دمية باربي بـ 500 دج، ومبراة على شكل منزل بـ 450 دج، ومع ذلك رأينا إقبالا، وحسب قول المُشترين “هذه الأدوات ستلازم أطفالنا لسنة كاملة، ولن نخسر شيئا بشرائها”.

 قصدنا بعدها بعض محلات شارع ديدوش مراد بقلب العاصمة، فذُهلنا من سعر محفظة وصل إلى مليون سنتيم، رغم أن شكلها عادي جدا ولونها أسود، وأوضح بائعها أن جلدها من النوعية الرفيعة، الذي قد يدوم حتى 5 سنوات أو أكثر، وقال “لو لم يكن لها زبائن لما عرضتها للبيع”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • بدون اسم

    hadou draham les algeriens rakoum taklou fihoum

  • HOUARI

    vérifier bien le tiquer de caisse avant de quitte le super marcher .vous sérier surpris que vous payer la tva 17% s 7 % sur chaque article payer et ses pas le prix afficher sur l'article sur l’étagère ses qui et du vol qualifier

  • HOUARI

    les prix exposer sur les étagère ses pas les prix que vous payez a la caisse vérifier le tiquer avant de quitter vous sérier surpris d'avoir payer une tva d 17% en plus sur le prix sur étiquette et aussi tva de 7%

  • Algerien

    راهم يقولونا بطلو ابنائكم من التمدرس ما هم فاهمين والو بصح باقيين يقراو في المدارس لذا قررو رفع سعر الكراريس و الكتب و كل ما تصلح للدراسة حتى يستغني الفقير و يبطل وليدو من المدرس و تبقا بين غبريط و حدها في الوزارة حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله

  • قمر

    شعب مبذر يعني مبراة و محاة و كراس يبقون مع التلميذ حتى نهاية العام مستحيل بعد أسوبع يأتي اباه ايشتري له اخرى لأنها ضاعت او سرقت و المحفظة تاع مليون لا يوجد طفل يدرس بمحفظة لخمس سنوات

  • عمر

    هذه بالذات أخي.

  • حميد

    الله يبعد علينا الحساد و الدخلاء !

  • احمد

    ما شاء الله تبارك و تعالى. زادك الله علماً أخي و بارك فيك.

  • علي

    وقال "لو لم يكن لها زبائن لما عرضتها للبيع" لأنكم أقنعتم المواطن بجودتها و ذكرتم كل محاسنها و لم تذكروا سوء واحداً من مساوئها و لذا أقبلوا عليها و اشتروها. الشيء الأكثر سلبية في شراء أدوات باهظة الأثمان هو تعود المواطن على الشراء بالغلاء الفاحش و تعمم الظاهرة على باقي الأدوات الأخرى. الله يجيب الخير و ينزل الرحمة في قلوبنا و خاصة قلوب التجار.

  • شاهين

    هذه السواق معمولة للأغنياء و ليست للمعوزين أو دوي الدخل المحدود ، فلماذا التخلاط سبحان الله ؟كفاكم مزايدة ، كل واحد يعيش على حساب مقدوره ، لماذا النظر إلى الغير ؟ لا أحد مجبر على شراء كراس ب 800 دج فليشتري كراس ب 25 دج و ذات جودة عالية و جميلة و محلية الصنع ’

  • Yassinovic

    الله غالب الشعب ماشي واعي ، كون جاو واعيين يديرو حملات ضد مافيا المحلات ، حنا في خميس مليانة الأسعار في متناول الجميع تلميذ تقضيلو كل حاجة ب 3000 دينار ، وصلنا لزمان وين ولات الناس تشري السومة ماشي السلعة

  • africa

    المراكز التجارية لم تات لترحم الناس بل زادت شواتهم والناس ظنت بلاك فيهم الرحمة واخرين وجدوا فيهم مناطق سياحية. هذه في االولايات الكبري كاالعاصمة وسطيف وقسنطينةالناس الله غالب عليها مايش موالفة بالشيء هذا والبراستيجهذا يخفي وراءه اسعار غالية جدا

  • بدون اسم

    كلامك معقول لا عجب في شراء ممحاة ب 3 اورو

  • استاذ جامعي

    أنا أيضا أنتمي إلى نفس الجيل .. وعشت نفس الظروف .. قريبا سأناقش الدكتوراه في الفلسفة

  • 34

    الصح في سحنون وليس قي تعراق النون ، والحديث قياس ، رغم اهمية الجودة .

  • هواوي

    تعرف لماذا هذا التبذير و التحواص؟؟ لانه النساء راهم يتصرفوا الآن. و تعرف النساء, بنتي او ولدي يلبس و عندو حوايج خير من ولد فلانة. هذه هي المعادلة يا أخي الدكتور.

  • هواوي

    هذا الجيل يتباهى حتى بكبش العيد فما بالك بكراريس و ألبسة ابنائهم. الله يستر برك.

  • بدون اسم

    مليييح...شعب عندو دراهم....قاعد غير يشتكي

  • رجل ناجح

    لم نعرف كلمة "فاخر " إلا في هذا الزمن .
    كنت أنا وأخواي في التسعينات نحضر للدخول المدرسي بغسل أغلفة الكراريس القديمة ، وخياطة كراريس من الأوراق الفارغة ، كنا نفرح كثيرا عندما نشتري علبة طبشور 100 قطعة ، أذكر أيضا أني حملت أدواتي في العلبة الكرتونية ل ديستريش لعدة أيام ، المدور والشريط اللاصق ليسا ضروريان ، كنت دائما أحصل على إعفاء في الرياضة لعدم القدرة على شراء لباس رياضي ، أما اللباس الرسمي لطيلة العام ، كنت أجني ثمنه من بيع البيض طيلة الصيف هذا منذ الثالثة ابتدائي ، والحمد لله نجحنا دائما .

  • بدون اسم

    انا واحد ممن كتب على كاغد السكر ... كنت حافي القدمين ولا املك سوى سروال واحد في المرحلة الثانوية ... اليوم انا مفتش للتربية الوطنية وما زلت أدرس رغن ان سني تجاوز الخمسين واحاول بكل اعتزاز مناقشة رسالة دكتوراه في الفلسفة ... الفقر لم يكن مانعا من الدراسة

  • بدون اسم

    Un (01) euros = 183 DA
    Faites vos comptes

  • جزايري

    أنه الخلط بين الراسمالية والاشتراكية
    فعلى الجزائر التخلص من سياسة الدعم واعطاء راتب محترم
    واما الفقراء فيجب ان نضع لهم بطاقة لشراء المواد الاساسية
    والاثرياء يجب ان يتوقفوا عن شراء السلع المدعمة فهي وجدت للفقراء

    الثري يستغل الاشتراكية لنيل حقوق الاستهلاك مع الفقير
    والفقير لا حول ولا قوة له لا يمكن للدولة ان تدعم له اسعار الادوات المدرسية الغالية

  • علي

    العلم في الرأس وليس في الكراس
    جيلنا درس في أوراق بسيطة كتبنا حتى على الورق المقوى وعلى أوراق التى كان يستعملها البقال في لف السكر وكل من عايش هذا الوقت يعرف ذلك والحمد لله خرج منا الطبيب والمهندس والجراع وو
    مع العلم انتي حاصل على شهادة دكتورة في الفزيائي التطبيقية تخصص إشعاع الضوئي جامعة جرونبل فرنسا