-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ناجورنو قرة باغ

أذربيجان وأرمينيا تتفقان على وقف إطلاق النار

أذربيجان وأرمينيا تتفقان على وقف إطلاق النار
وزارة الدفاع الأذربيجانية / أسوشيتد برس
لقطة من فيديو تظهر جنوداً من أذربيجان خلال القتال مع أرمينيا في إقليم ناجورنو قرة باغ يوم 27 سبتمبر 2020

أعلنت روسيا أن أذربيجان وأرمينيا اتفقتا، السبت، على وقف لإطلاق النار في إقليم ناجورنو قرة باغ اعتباراً من ظهر اليوم نفسه، بعد مفاوضات طويلة جرت في موسكو بين وزيري خارجية البلدين.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وهو يتلو بياناً بعد المفاوضات، إن وقفاً لإطلاق النار سيبدأ “اعتباراً من الساعة 12:00 (09:00 ت.غ) من العاشر من أكتوبر 2020 لأهداف إنسانية”.

وأوضح لافروف، أن وقف إطلاق النار سيتيح “تبادل أسرى حرب وأشخاص آخرين وجثث القتلى بواسطة لجنة الصليب الأحمر وبما يتفق مع معاييرها”.

وتابع الوزير الروسي، أن أرمينيا وأذربيجان اتفقتا أيضاً على بدء “مفاوضات جوهرية للتوصل بسرعة إلى حل سلمي” للنزاع في ناجورنو قرة باغ، بوساطة من رؤساء مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وتعد مجموعة مينسك التي تترأسها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، الوسيط الدولي الرئيسي في هذا النزاع.

وقال لافروف، إنه سيتم التوافق لاحقاً “على المعايير المحددة” لاتفاق وقف النار.

واستمرت المفاوضات بين وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان في موسكو أكثر من عشر ساعات وانتهت في وقت متأخر من ليل الجمعة-السبت.

وشكلت هذه المفاوضات أول أمل جدي لإنهاء المواجهات العنيفة التي تدور منذ 27 سبتمبر بين انفصاليين أرمن في إقليم ناجورنو قرة باغ، مدعومين من يريفان، والقوات الأذربيجانية.

ولم يستجب أي من الطرفين قبل ذلك لدعوات المجتمع الدولي إلى وقف القتال.

وقبل بدء المحادثات، أكد رئيس أذربيجان إلهام علييف أنه يريد إعطاء يريفان “فرصة أخيرة” لتسوية النزاع سلمياً في هذه المنطقة الجبلية التي يطالب بها البلدان. وقال في خطاب بثه التلفزيون “سنعود في كل الأحوال إلى أراضينا”.

أما رئيس الورزاء الإرميني نيكول باشينيان، فقد أكد استعداده “لاستئناف عملية السلام”.

وارتفع العدد الرسمي للخسائر البشرية، الجمعة، إلى أكثر من 400 قتيل، بينهم 22 مدنياً أرمينياً و31 أذربيجانياً. لكن الحصيلة قد تكون أعلى من ذلك بكثير إذ يعلن كل جانب أنه قضى على الآلاف من جنود العدو بينما لم تكشف باكو خسائرها العسكرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • شخص

    هذه ستكون آخر فرصة لإذربيجان لاسرجاع أراضيها المغتصبة من أرمينا و إذا وقعت في فخ توقيع هدنة أو سلام دون استرجاع أراضيها الضائعة منذ 30 سنة، فيمكن أن تقول باي باي لنغورني كاراباخ ؟