-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما تنتظر عديد الملبنات المنشئة حديثا ترخيصا لبداية الإنتاج

أزمة حليب حادّة بالمدية وكيس الحليب بـ35 دينارا بشلالة العذاورة

الشروق أونلاين
  • 2369
  • 1
أزمة حليب حادّة بالمدية وكيس الحليب بـ35 دينارا بشلالة العذاورة
ح.م

تعيش عديد بلديات ولاية المدية أزمة حليب حآدّة بعد تقليص إنتاج إحدى الملبنات الخاصة عقب التسجيل بها عديد التحفظات من قبل لجنة متابعة المنتوج التابعة للديوان الوطني للحليب لتمنح الحصة التي كانت موجهة لهذه الأخيرة لملبنة اعريب العمومية الواقعة بعين الدفلى لضمان استقرار أكبر في التزوّد بهذه المادة الأساسية عبر كامل تراب ولاية المدية.

 غير أنّ الارتجالية التي تسيّر بها ملبنة أعريب وفوضى التوزيع ومسّ نقاط دون أخرى تسبب في حدوث أزمة كبيرة في التزوّد بهذه المادة، لاسيما جنوب شرقي ولاية المدية على غرار سغوان، ثلاث دوائر، عين بوسيف وشلالة العذاورة وغيرهم من البلديات، حيث تشهد هذه المناطق ندرة كبيرة وكذا أسعارا غير معقولة في هذه المادة، حيث شهدت شلالة العذاورة ذات الكثافة السكانية المعتبرة “حوالي 50 ألف نسمة” بلوغ سعر الكيس الواحد 35 دينارا، وهي حليب غير منزوع الدسم وهو ما وجد السكان أنفسهم مجبرين على شرائه لاسيما في ظلّ الأزمة الحادة التي تعيشها المنطقة في التزوّد من هذه المادة الأساسية.

ويرجع سبب تفاقم هذه الأخيرة في عدم منح التراخيص لبعض الملبنات الجيدة للبدء في إنتاج حليب الأكياس منزوع الدسم، على غرار ملبنة تيتان الجديدة بشلالة العذاورة والتي تصل طاقة إنتاجها الأولية حدّ 8000 كيس قابلة للرفع، وكذا ملبنة طوماش ببوسكن التي يقتصر إنتاجها حاليا على تصنيع حليب غير منزوع الدسم وكذا المشروبات في حين لم تمنح له بعد رخصة إنتاج الحليب منزوع الدسم، حيث طالب السكّان منح 296 طن من المادة المصّنعة التي وجهت لعريب لهذه الملبنات الجديدة ومرافقتها للقضاء على الأزمة وضمان توازن في التوزيع وهو ما يعني توفير أكثر من 150 ألف كيس حليب في الجهة الشرقية والجنوب شرقية للولاية، لاسيما وأنّ المدية ولاية شاسعة وتضم 64 بلدية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبد القادر سبيسيفيك

    هذه اول ثمار رد فعل الوزير بعد ايقاف ملبنه ميسوم طاهر
    العواقب الوخيمه في الجزائر و تصفيه الحسابات نشاهد نتائجها الان
    لانه بعد اتهام النائب ميسوم للوزير بالحركي .. قام بتصفية حسابه معه و ذلك بتوقيف ملبنته
    هذا ما يسمى بالتخلف و الحسابات الشخصية
    حيث الوزير اكد لنا بانه لا يهمه لا حب وطنه ولا عمله ولا جزائريته بل اثبت حركيته
    و الله يهديهم برك قبل ما يديهم