-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الموثقون ممنوعون من إبرام عقود استئجارها

“أزمة” في كراء المنازل والمحلات بسبب قانون مطابقة البنايات

الشروق أونلاين
  • 9626
  • 13
“أزمة” في كراء المنازل والمحلات بسبب قانون مطابقة البنايات
ح.م

توقع عبد الحكيم عويدات، رئيس الفيدرالية الوطنية للوكالات العقارية، حدوث هزة قوية في سوق العقار خلال 2017، بعد دخول قانون مطابقة البنايات الذي يسمى بقانون العقارات في الجزائر 15.08، حيز التنفيذ في 3 أوت المنقضي، حيث أكد في اتصال بـ “االشروق”، أن مئات الآلاف من المنازل والفيلات والمحلات سحبت عروض كرائها من الوكالات العقارية مما يؤدي للكساد ويوسع نشاط المعاملات خارج النطاق الرسمي.

وقال عويدات إن الكراء بدون وثائق بالنسبة للمنازل والمحلات التابعة للسكنات غير المطابقة للمعايير والتي منع على الموثقين إبرام عقود لاستئجارها منذ تاريخ 3 اوت الفارط، ستؤدي إلى حالة من الفوضى قد يقع المواطن بالدرجة الأولى ضحيتها، حيث دعا إلى مراقبة جدية من طرف الدولة قصد مراقبة هذه السكنات وإلزام ملاكها بعدم كرائها حتى بدون وثائق. 

وقدر عويدات نسبة المعاملات خارج القانون فيما يخص سوق العقار، بـ80 بالمائة، وهي نسبة سترتفع خلال 2017.

وفيما يخص أسعار كراء المنازل والمحلات، أوضح أن قانون المالية الجديد الذي عرف زيادة جبائية، سيؤدي لارتفاع ملحوظ في تكلفة الكراء، وبالمقابل فإن عروض استئجار السكنات ستتراجع بعد سحب الشقق الواقعة في سكنات غير مطابقة لقانون 08.15. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • بدون اسم

    علي الدولة أن تفتح المجال لعملية المطابقة بما يسع للمواطن للمواكبة،لأن أكبر عائق أمام المواطن هو شرط إنهاء البتة في شرف سنتين و هذا غير ممكن!

  • بدون اسم

    سياسة الكيل بمكيالين هي السائدة في الجزائر!!

  • meddah aek

    la regularusation de tout les logements sociales distribues avant 2004 l etat doit proceder a ;la vente automatique des locataire actuels et comme elle a des desision sturct pour l aadl et autre formule

  • abdou

    الموثقون يطبقون القانون 15/08 وليسوا محتالون لدلك يجب العمل على تاجيل تطبيق هدا القانون ومراعاة المناطق الت لاتوجد فيها اصلا عقود ملكية

  • JAZZ

    comme dhab pour organisé l état complique la vie aux gens allégé la paperasse , soyez souple avec les gens et leurs facilité la tache et diminué les frais et tous qui peut alourdir les dépenses pour cette conformité et tous sera au top mais comme ca l état a compliqué la tache on exigeant des nouveaux plans dont les bureaux d étude sont les bénéficiaire car ca reviens chaire pour les gens sont parler des complication exigé sur les actes de propriétaire donc l état doit revoir ca

  • وكيل عقاري

    هذا المسمى عويدات زعمة الممثل او الرئيس الفدرالية للوكلاء العقاريين بل هو في الاصل غير شرعي و من اعطاه الشرعية كي يتكلم باسم الوكلاء العقاريين الذين يتجاوزون 5600 وكيل عبر القطر الوطني .كل يوم يخرج علينا عبر الاذاعات و الصحف ويتكلم في امور خارجة عن نطاق المهنة يحصل على 5000 دج سنويامن عند كل وكيل يعني 5000دج × 5600 = 2 مليار 800مليون بدون وجه حق ثم يشرك فمه بان تتدخل الدولة كانه وصي شرعي و الحقيقة ما هو الا مبتز un vrai escroc au sens du terme

  • أحمد الجزائري

    ان الدولة كان عليها أن تفكر قبل الاقدام على حضر توثيق عقود الايجار للمحلات المتواجدة بسكنات لم تحصل بعد على شهادة المطابقة ان هذا الحضر حرم خزينة الدولة من الملايير الناتجة على تلك المعاملات وأنه كان على الدولة أن تعمل ما في وسعها وتسهل الامور للمواطنين حتى يتسنى لهم تسوية سكناتهم لكنها أعلنت على قانون التسوية ولم تسرع في وتيرة التسوية فأعطيكم مثالا على نفسي دفعت ملفا دام مدة أربع سنوات ولولا الجري وراءه لبقية أكثر من ذلك وهذا ليس مبالغة والله الحقيقة.

  • بدون اسم

    يراقبهوم في زوج

  • محمد لخضر

    أتوقع ارتفاع أسعار العقارات المطابقة للقانون15/8.

  • حروشي

    الموثقين اكبر محتالين على المواطن

  • الغريب

    حتي في الاجار زحمونا حتي يبقوا الاهم يستاجرون منازلهم للغربيين وغيرهم

  • احمد

    كان من الأفضل مراقبة عملية بيع و تأجير السكنات الإجتماعية و البزنسة بها التي تبنيها
    الدولة بأموالها بمئات الملايين و تمنحها بالمجان و لو تمت هذه العملية لا اصبحت
    السكنات متوفرة و كافية و ينقص عنها الطلب و يبتعد عنها الطماعين و حتى سكنات عدل
    و غيرها يتم بيعها

  • ابو بكر

    لمذا لا تقوم الدولة بمراقبة بيع السكنات الإجتماعية التي تمنحها الدولة الدولة بالمجان
    ويقوم المستفيدون منها بكراها او بيعها بمئات الملايين فلو يتوقف بيعها و تبقى للكراء الا للمستفيدين منها فينقص عنها الطلب لأن الطماعين من بيعها أو كرائها سينقصون و بذلك تصبح للإيجار فقط و ان لم تقم الدولة بذلك فإنها تصبح شريكة في عملية البزنسة