-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحججوا بانطلاق الدروس وأولياء غير قادرين على توفيره لأبنائهم

أساتذة يطردون كل تلميذ من دون كتاب من المؤسسات التربوية ببسكرة

الشروق أونلاين
  • 4393
  • 5
أساتذة يطردون كل تلميذ من دون كتاب من المؤسسات التربوية ببسكرة
ح.م

شرع عدة أساتذة ومعلمين بمختلف الأطوار الثلاثة ببسكرة بعد مرور أكثر من أسبوعين من الدخول المدرسي 2016 / 2017 في عمليات طرد التلاميذ غير الحائزين الكتب المدرسية الضرورية لمزاولة التعليم، من الأقسام الدراسية، موازاة مع نفاد الكتب على مستوى بعض المؤسسات التربية المعروضة للبيع لفائدة التلاميذ أو تلك التي توزع بالمجان لصالح التلاميذ المحصين ضمن قوائم فئة المعوزين المستفيدين من المساعدات التضامنية المختلفة، ويتحجج المعلمون في عمليات الطرد المتكررة بانطلاق مرحلة التدريس الرسمية للبرامج التربوية المختلفة وضرورة مواكبة التلاميذ لظروف التدريس بالكتاب المدرسي مع وجود تلاميذ متقاعسين في حمل الكتاب المدرسي من البيت إلى المؤسسة التربوية.

وخلفت حالات الطرد المسجلة من مدرسة إلى أخرى في حق عدة تلاميذ غضب واستياء الأولياء الذين لم يوفقوا بعد في اقتناء الكتب المدرسية لأبنائهم المتمدرسين من ناحية شراء الكتب المدرسية عن طريق المؤسسات التعليمية وفئة أخرى من الأولياء الفقراء والمعوزين الذين لا يزالون ينتظرون تنفيذ وعود تلقي مساعدات للحصول على الكتب المدرسية لأبنائهم من طرف أهل البر والإحسان وبعض الجمعيات ذات الطابع التكافلي منذ الدخول المدرسي، ويواصلون إلى حد اليوم توسيع دائرة جميع الكتب المدرسية لتلاميذ العائلات الفقيرة عبر مختلف أنحاء الولاية، علما أن عديد المؤسسات التربوية قد أغلقت بصفة نهائية عملية بيع الكتاب المدرسي للتلاميذ وأنهت في نفس الوقت عملية تسليم كوطة الكتب المدرسية لفئة التلاميذ المعوزين، وتطالب المتأخرين في اقتناء الكتب المدرسية بمحاولة اقتنائها من خارج المؤسسة التربوية.

وقد حاولت محاولات “الشروق” الاتصال بمدير المركز العمومي لتوزيع الكتاب المدرسي والمستندات التربوية بالولاية للاستفسار عن مدى تسليم طلبيات المؤسسات التربوية حاجياتها من الكتب المدرسية المطلوبة لكن دون جدوى.

جدير بالذكر أن المركز المذكور سبق أن أكد توقفه على بيع الكتاب المدرسي بصفة مباشرة للتلاميذ أو الأولياء، والعملية القانونية صارت تتم عبر رصد المؤسسات التربوية احتياجاتها من الكتاب المدرسي قصد توفيره بالكمية المطلوبة وأحيانا حقوق الكتاب المدرسي يتم تسويتها بين المؤسسات التربوية مع إدارة المركز، كما يفتح المركز كل موسم دراسي إمكانية منح الاعتماد للمكاتب الخاصة النشطة بالولاية لخوض عملية الاستفادة من عملية بيع الكتاب المدرسي وبهامش ربح متفق عليه طبقا لضوابط بيع الكتاب المدرسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • استاذ

    تغرد خارج السرب يا رجل فأنا لم أتطرق من خلال تعليقي الى الغني والفقير وأنا الذي تربت فقير ويتيم لكنني أشرت فقط الى الإهمال واللامبالاة التي يتميز بها معظم الأولياء بما فيهم الأغنياء وقد أشرت الى من يشتري مثلا هاتف ب 4ملايين وهو طبعا غني كما أشرت الى من ينجب دون التفكير في العواقب وكيفية تلبية رغبات هؤلاء في محيط ومجتمع لا يرحم أما كلامك بأن ابناء القصدير بل المجتمع الصغير هم من ينجحون وليس ابنائنا كما تقول فأقسم لك بالله بأن ابني نجح في باكالوريا هذا العام وبمعدل 17.12 وهو اليوم في ENI العاصمة

  • Ghennai Abdelmalek

    N1 Malheureusement monsieur ceux que tu dénigres se sont eux qui réussissent dans leurs études Ceux qui habitent dans les bidonvilles les enfants du petit peuple et non vos enfants qui se permettent la banane les pommes et le beurre chaque matin et la viande et les grands plats chaque jour Non Monsieur c'est une haine contre les pauvres ceux qui n'ont pas de quoi acheter un livre que tu sèmes L'état doit leur donner tous les moyens pour réussir sinon il sert à quoi l''Etat Et ils réussiront

  • أستاذ

    من أكبر المشاكل التي تعاني منها مدارسنا ومنظومتنا التربوية لا مبالاة غالبية الأولياء بل إستسلامهم ونفورهم عن تأدية واجباتهم فعقلية الجزائري تنحصر في أن واجبه ملأ دفتره العائلي الى آخر صفحة والبقية للدولة كما يردده الجميع : فلها أن تعلمهم وتعالجهم وتوفر لهم عمل وسكن .... وكل هذا بالمجان كيف لا وقد حضرت يوما أن إدارة مستشفى طلبت من مواطن 50 دج نظير تحاليل طبية قد تكلف لدى القطاع الخاص 100 مرة المبلغ فقامت القيامة وزلزل الأرض تحت أقدام الحاضرين فعلى الدولة ان تعالج الأمر وتتقاسم الأعباء مع المواطن

  • احمد

    التحامل على الاستاذ وكانه سبب الازمة الاقتصادية والاخلاقية في البلاد رغم ان المعلم يشتري الكتاب الذي يدرس به كبقية التلاميذ

  • استاذ

    من لا يستطيع توفير حاجيات أبناءه فلماذا يلدهم او ينجبهم لأن العبرة ليس في ملأ الدفتر العائلي بل في إنجاب كل واحد حسب قدراته المادية ليتمكن من أن يوفر لهم حياة كريمة ويلبي حاجياتهم ثم كيف لمن يقتني هاتف نقال ب 4 ملايين أو كبش العيد ب 5 ملايين ان يتباكى اليوم على أنه معوز ثم لقد سئمنا من اساطير رفضت ان تنتهي : الجمعيات الخيرية - العائلات الفقيرة - والبر والإحسان...مما جعل الجزائري يتطفل وينتظر ويتحايل ويستسلم عن القيام بواجباته تجاه أسرته ونحن نعرف أبناء أسر ثرية يدخلون المدارس دون ادنى مستلزمات