أسامة رشدي للشروق:لا يمكن لمبارك خلال 9 أشهر إصلاح ما أفسده في 30 سنة
أكد القيادي في “جبهة إنقاذ مصر”، الدكتور أسامة رشدي، أمس، أن خطاب الرئيس حسني مبارك لا يلبي حتى الحد الأدني من مطالب المحتجين المتمثلة في تنحي مبارك فورا من الحكم ومحاكمته رفقة حبيب العدلي وزير الداخلية السابق وإنشاء جمعية وطنية لتعديل الدستور وتشكيل حكومة وحدة وطنية وحل مجلس الشورى.
- وشدد الدكتور رشدي على رفض الشعب المصري السماح لمبارك الاستمرار أكثر في الحكم بعد كل هذه الدماء والأرواح التي سقطت، وقال “نحن في مرحلة متأخرة ولا يمكننا الوثوق بوعود مبارك، وأنتم تعلمون من يقف ضد رحيله”، مضيفا أن “إسرائيل هي التي ترفض تنحي مبارك عن الحكم”، مؤكدا أن الشعب المصري هو من يصنع مصيره وليست إسرائيل ولا الغرب.
- وقال الدكتور رشدي في اتصال مع “الشروق” من لندن “إن مبارك لا يمكنه أن يصلح في 9 أشهر ما أفسده في 30 سنة”، مضيفا أن خطابه ليلة أمس الأول خال من أي وعود حقيقية، بل هو مجرد محاولة للتلاعب بالثورة.
- وانتقد المتحدث دعوة مبارك البرلمان المصري لتعديل المادتين 76 و77 من الدستور المتعلقة بتحديد العهدات الرئاسية وشروط الترشح، مشيرا إلى أن البرلمان الحالي مزور وانعقاده باطل وقد صدرت في حق أعضائه آلاف الدعوات القضائية التي رفض نظام مبارك أخذها بعين الاعتبار في حينها وهو الآن يحاول تدارك الأمر.
- واتهم رشدي مبارك بأنه رجل خائن لمصر وللعروبة والإسلام، موضحا أن مبارك يبيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بدولار واحد فقط في الوقت الذي يكلف مصر 4.3 دولار للوحدة، متسائلا عن السر وراء بيع مبارك الغاز المصري لإسرائيل بسعر بخس رغم أن الشعب المصري يعاني من نقص الطاقة، مضيفا أن مبارك ”لا يهمه سوى الجلوس على كرسي الرئاسة”.