-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أستراليا تمنع دخول الدعاة الإسلاميين المتشددين إليها

الشروق أونلاين
  • 1315
  • 3
أستراليا تمنع دخول الدعاة الإسلاميين المتشددين إليها
ح م
رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت

قال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، الأربعاء، إنه أمر بشن حملة لمنع الدعاة الإسلاميين المتشددين من دخول البلاد، وسط تصاعد التوتر مع الجالية المسلمة في أعقاب سلسلة من الحملات الأمنية.

وكان أبوت قد حذر في الآونة الأخيرة من أن الأمر قد يتطلب “تحولاً” في التوازن بين الحرية والأمن، لتوفير حماية من المسلمين المتطرفين العازمين على تنفيذ هجمات.

يأتي هذا النظام الجديد الأكثر صرامة والذي قال أبوت، إنه لن يتطلب تشريعاً جديداً في أعقاب اجتماع عام عقده حزب التحرير – وهو مجموعة دولية تقول إن هدفها إقامة دولة إسلامية عابرة للحدود – الأسبوع الماضي في سيدني.

وانتهز المعلقون المحافظون فرصة الخطاب وطالبوا بفرض قيود أكبر على الدعاة المتطرفين.

وقال أبوت للصحفيين في سيدني، “ما نريد القيام به هو التأكد من أن الدعاة المعروفين ببث الكراهية لن يأتوا إلى هذا البلد لنقل رسالتهم المتطرفة التي تحدث انقساماً”. وأضاف، “ما أفعله هو إعلان أنه سيكون لدينا من الآن فصاعداً نظام جديد يضمن منع دعاة الكراهية من القدوم إلى أستراليا لنشر أفكارهم المتطرفة والغريبة والمسببة للشقاق”.

وأستراليا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجمات من قبل مسلمين متطرفين أو متشددين عادوا إليها بعد مشاركتهم في معارك بالشرق الأوسط. وقامت أستراليا أيضاً بسلسلة من الحملات الأمنية الموسعة في مدن كبرى.

ويعتقد مسؤولون، أن ما يصل إلى 160 أسترالياً إما شاركوا في القتال بالشرق الأوسط أو دعموا الجماعات التي تقاتل هناك. وعاد 20 شخصاً على الأقل إلى أستراليا ويعتقد أنهم يشكلون خطراً أمنياً.

وتقول شخصيات مسلمة بارزة في استراليا، إن المسلمين مستهدفون جوراً من قبل وكالات إنفاذ القانون ومهددون من جماعات يمينية وهناك مخاوف من أن تؤدي السياسات الرامية إلى مكافحة التطرف الإسلامي إلى رد فعل عنيف.

وقال عثمان بدر، المتحدث باسم حزب التحرير الذي ينتمي إليه عدد محدود في استراليا ولا ينتهج العنف، إن الحزب لم يفاجأ بالسياسة الجديدة لكن تحير لأنه لم يدع متحدثين أجانب إلى الاجتماع المقرر أن يبحث السياسة الخارجية الأمريكية في سوريا.

وأضاف في بيان، “لقد كشفنا منذ وقت طويل محاولات الحكومة لإسكات الأصوات المعارضة لسياساتها الخارجية غير العادلة والوحشية. وها نحن نشهد الآن خطوات لإضفاء الشرعية على إسكات المعارضة”.

وقال “المتحدثون في الاجتماع – والذين لم نكشف حتى عن أسمائهم – هم جميعاً من سكان البلد. لا يوجد أسماء بارزة أو متحدثون دوليون. من الواضح أن رئيس الوزراء لا يهتم بالحقائق أثناء سعيه إلى إسكات المعارضة السياسية أو إثارة هستيريا الإسلاموفوبيا”.

من جانب آخر، أكدت استراليا يوم الأربعاء، أنها بدأت تنفيذ عمليات جوية في العراق يوم الأحد، لكن طائراتها تراجعت عن توجيه أول ضربة محتملة لمقاتلي تنظيم داعش خشية سقوط قتلى مدنيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • Billah

    Australia = racistes. Meme avec. Les aborigenes

  • Nacer566

    وهل الوهابيين اسلاميين وينتمون للدين الاسلامي

  • بدون اسم

    الحمد لله بداو يفيقو لذلك السم الوهابي المعاذي للحياة, للعمل و للحرية.