أسر 10 جنود مصريين ومقتل آخر في بنغازي
كشف ما يسمى بـ”مجلس ثوار بنغازي”، عن قائمة باسم 10 جنود مصريين يقاتلون مع قوات حفتر تم أسرهم من ثوار بنغازي، كما أظهر المجلس على شاشة التلفزة وثيقة لمجند مصري تم القضاء عليه ضمن مجموعة تابعة لقوات خليفة حفتر وعُثر على بطاقة تجنيده التابعة لوزارة الدفاع المصرية في المرْكبة.
كما اتّهم مفتي ليبيا مصرَ بدعم عسكري ميداني لقوات الجيش الذي يقوده حفتر، ولم تخف مصر دعمها لذلك، واعترف عددٌ من المسؤولين بدعم قوات حفتر برا وجوا. لكن بشكل مباشر كانت في كل مرة تنفي الحكومة المصرية تدخلها الميداني في الأراضي الليبية.
من جهة أخرى، قال العقيد محمد حجازي، المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يخوض “عملية الكرامة“، وحاز اعتراف برلمان طبرق مؤخرا، إن قوات الجيش باتت تسيطر على 80 بالمئة من تراب مدينة بنغازي عاصمة الشرق الليبي.
وقال المتحدث في تصريح لـ“الشروق اليومي“، إن فصيلا واحدا من الجيش دخل بنغازي، ويجري تطهيرها من المتشددين، وتم حجز عدة أسلحة واكتشاف مخابئ وذخائر في مزارع محيطة بالمدينة، وقال إن لجوء الجماعات المتشددة في المدينة إلى العمليات الانتحارية، دليل يأسها من المواجهة العسكرية الميدانية، وأضاف أن قوات الجيش الليبي تعمل بشكل قوس وتستعد للزحف الكامل نحو بنغازي في غضون أيام قليلة لبسط الأمن فيها وإعادة نشاط الشرطة إلى المدينة.
وأكد المتحدث باسم حفتر، أن المعركة القادمة للجيش الليبي ستكون تحرير مدينة درنة من الدواعش بعد أن حولوها إلى إمارة تابعة للبغدادي، ويجري الآن التعامل مع الذخائر ومخازن الأسلحة بالقصف الجوي بواسطة طائرات الجيش الليبي.
واتهم حجازي تنظيم “أنصار الشريعة” الليبي بالاستعانة بمقاتلين أجانب، وقال إن عشرات المصريين وتونسيا واحدا يقاتلون الآن مع “أنصار الشريعة” ويبحثون عن مخرج آمن.