أسطول الحرية يرسل سفينة جديدة لكسر الحصار على غزة
أعلن “أسطول الحرية” انه سيرسل سفينة “حنظلة” يوم الاحد المقبل، 13 جويلية، من ميناء مدينة سيراكوزا الإيطالية، وذلك من أجل “تحدي الحصار الإسرائيلي غير القانوني والقاتل المفروض على غزة.”
وسيسافر في السفينة أطباء ومحامون وصحفيون ونشطاء إضافة إلى مواطنين من عدة جنسيات، كما ستحمل السفينة مساعدات إنسانية “ورسالة تضامن من شعوب حول العالم ترفض الصمت بينما تُجَوَّع غزة وتُقصف وتُدفن تحت الأنقاض.”
وتأتي هذه الرحلة بعد تلك التي سبقتها شهر جوان، حيث أرسل التحالف سفينة “مدلين”، وهي السفينة التي اعترضها جيش الاحتلال في المياه الدولية، وسجن طاقمها المكون من 12 شخصا، من بينهم النائبة الأوروبية عن حزب “فرنسا الابية” ريما حسن، ليتم استجوابهم وإساءة معاملتهم ثم ترحيلهم.
نائبة أوروبية تستحضر العربي بن مهيدي قُبيل اقتحام سفينة “مادلين”
أسطول الحرية هو أسطول مجموعة من السفن المدنية الذي تشكل في 2010 بهدف كسر الحصار المفروض على غزة، وسفينة حنظلة من بين هذه السفن.
وسميت هذه السفينة بهذه التسمية “تيمنًا بشخصية الكاريكاتير الفلسطيني حنظلة — الطفل اللاجئ الحافي الذي أدار ظهره للظلم، وتعهد ألا يستدير حتى تتحرر فلسطين — وتحمل هذه السفينة روحه، وروح كل طفل في غزة حُرِم من الأمان والكرامة والفرح.”
وأفاد التحالف “إن أطفال غزة — الذين يُشكّلون أكثر من نصف سكان القطاع — يعيشون تحت حصار وحشي منذ ولادتهم. ومنذ أكتوبر 2023، قُتل أو جُرح أكثر من 50,000 طفل، وتيتّم عشرات الآلاف، وتشرّد ما يقرب من مليون طفل وأصبحوا بلا مأوى. واليوم، يواجهون المجاعة والمرض والصدمات النفسية التي يصعب علينا تصورها. هذه المهمة من أجلهم.”