-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أشعر بالوحدة والضعف وأنا المحاطة بـ 10 إخوة

الشروق أونلاين
  • 9504
  • 0
أشعر بالوحدة والضعف وأنا المحاطة بـ 10 إخوة

لا أدري من أين أبدأ، والذي يحدث معي فظيع حقا، فظيع لأنه يمس أقرب الناس إليّ الذين لحد الساعة لم أعرف كيف أتصرف معهم ولا أدري إلى متى سأبقى أعيش معهم في ظلم وكسر للخواطر والقسوة والآهات.

لقد رزقني الله تعالى 10 إخوة من الذكور تمنيت أن أكون الأخت المدللة بينهم، والتي تحظى بالحب الكبير، هكذا أسمع عن الكثير من الفتيات اللواتي يعشن وحدهن بين الإخوة الذكور لكن أنا لم أحظ بأي حب من أشقائي العشرة، ولم أتلق أي معاملة حسنة من طرفهم، بل أنا في خلاف معهم دائما ذلك لأنني مختلفة عنهم جميعا، فأنا فتاة طيبة، ذات أخلاق عالية ومتدينة، أحب الله ورسوله وأطيعهما في ما أمرا به، وإخوتي عكسي تماما، هم بعيدون عن أمور الدين، لا يتصفون بالأخلاق الحميدة، منحرفون لا يعرف عنهم إلا السوء، يقدمون على فعل المعاصي سرا وجهرا، هم يعاملونني بقسوة شديدة، ويعذبونني إلى جانب هذا هم مدمنون على الخمر، وكثيرا ما يعودون إلى البيت غائبين عن وعيهم ليحدثون الفوضى بالبيت، لقد تعبت من دعوتهم إلى طريق الله، هم يرفضون العودة إلى طريق الله تعالى، يرفضون التوبة، سئمت والله، وتعبت من تصرفاتهم وسلوكاتهم، فأنا أعيش وسطهم كالغريبة عنهم، وما زاد في عذابي ومأساتي هو بلوغي سن الأربعين وعدم تقدم أحد لخطبتي، بسبب مرضي بالتهاب المفاصل الذي جعلني أتوجع في كل وقت، وبالرغم من ذلك لم أجد الرحمة والشفقة من طرف أشقائي العشرة، تمنيت أن ألتمس الدفء والعون المعنوي وحتى المادي ولو من طرف واحد منهم لكن للأسف الشديد لا شيء من هذا يحدث معي.

أشعر بالوحدة والضعف والإحباط وأنا المحاطة بعشرة رجال، لذلك أفكر في بعض الأحيان في الرحيل عن بيتنا، والعيش وحيدة في مكان ما مجهول لدى إخوتي حتى لا أرى المعاصي التي يقدمون عليها، وأسلم من ظلمهم وقسوتهم التي يمارسونها عليّ باستمرار، فهل ما أفكر فيه هو الصواب، أم هناك حل آخر يمكنكم إفادتي به؟ فأرجوكم أفيدوني لأنني فعلا بحاجة إلى حلّ ينهي عذابي ويسعد قلبي الحزين جزاكم الله خيرا.

س/ الجزائر 

.

.

كل عطائي قابله بالأنانية والجفاء 

أشعر بألم وحسرة، بداخلي بركان سينفجر، لقد تحولت حياتي الجميلة فجأة إلى أحزان وآلام، وما عدت أفكر إلا في الرحيل بعيدا ربما أرتاح ممن ظلمني وكذب عليّ، وجرحني وحوّل حياتي إلى جحيم بعدما كنت أعتقد أنني على موعد مع السعادة حينما تعرفت عليه.

لقد شاء القدر أن أتعرف عليه سنة 2009، أشفقت على حاله حينما جاء شاكيا يروي مأساته إلى جانب زوجته التي لم تفهمه يوما، ولم يشعر بالراحة إلى جانبها، خاصة بعدما أنجبت له طفلا، ورفضت بعدها الإنجاب مرة أخرى بسبب إصابتها بمرض على مستوى الرحم، كنت أسمع لكل كلامه، وألوم زوجته على تصرفاتها، وأحاول أن أخفف عنه، وفجأة تحوّلت علاقتنا إلى ود ومحبة، فطلبني للزواج، ولم أرفض بل سعدت بعرضه، وتزوجته على أمل زرع الابتسامة على وجهه وجعله زوجا سعيدا وتعويضه كل ما فاته، مع وجود سعادتي إلى جانبه لكن أملي هذا تبخّر، فبعد شهور فقط من زواجي منه بدأت ألاحظ أن زوجي فاتر، يرفض النوم إلى جانبي، وفي كل مرة يتحجج بأسباب غير مقنعة، وهذا كان يؤثر فيّ كثيرا، ويجعلني أفكر في أشياء، كثيرة تؤثر على مسار حياتنا الزوجية، وأفكر أيضا في السبب الحقيقي الذي جعل زوجته الأولى تتخلى عنه، وترفض الإنجاب فلربما كل ما ذكره لي كان كذبا وزوجته لم تكن تعاني من المرض أو أي شيء من هذا القبيل وأن العيب فيه، فبحثت عن سبب ما يجعل زوجي يقدم على هجراني بلا سبب فاكتشفت أنه يعاني من مرض جنسي، وهذه صدمة كبيرة لي، بالرغم من ذلك حاولت مساعدته ولم أتخل عنه، وبعدها صرت ألاحظ تفكيره المستمر وشرود ذهنه ولما سألته عن ذلك أكد لي أنه يمر بضائقة مالية وذلك سبب حزنه وهمه ولأنني إنسانة طيبة قمت بمنحه المال الذي يحتاجه، فأنا عاملة وراتبي جيد، كما أنني قمت بشراء سيارة كي يتسنى له التنقل بها، وبالرغم من كل المساعدات التي قدمتها لزوجي لدرجة كنت أمنحه راتبي ولم يكن يمانع من ذلك إلا أنني لم أجد منه أي لمسة حنان أو دفء أو مساعدة هو أناني لا يحب إلا نفسه يبحث عن كل عطائي وبالمقابل لا يمنحني أي شيء، ومؤخرا أصبح يعاملني بسوء ويتشاجر معي بسبب أمور تافهة، لقد تعبت منه، وصرت أفكر في الانفصال عنه حتى أنهي عذابي، فبماذا تنصحوني إخوتي؟ أنتظر جوابكم وجزاكم الله خيرا.

ف/ الشرق الجزائري

.

أبي وزوجي إجتمعا على ذبحي فأي مصير ينتظرني 

مأساة حقيقية تلك التي عشتها ولا زلت أتجرع كؤوس عذابها، فأنا ولدت وسط أسرة فقيرة، يرعاها أب متسلط، وغير سوي، لا يحب إلا نفسه، مستهتر، فبسبب المشاكل التي كان يثيرها لم تتحمل والدتي الصدمات المتتالية، فتوفيت بعدما أصيبت بجلطة دماغية، رحمة الله عليها، وبعدها بسنة واحدة، تزوج والدي من أخرى تشبهه كثيرا في كل تصرفاته، هذا ما زاد في عذابي وأشقائي الصغار، وأصبحت حياتنا جحيما لا يطاق حيث حرمنا من كل شيء جميل في هذه الحياة، فوالدي لا يصرف علينا بقدر ما كان يصرف على زوجته، وكان يحرم علينا الخروج، ويمارس وزوجته علينا كل الضغوطات، وزوجته جعلت مني خادمة لها، ألبي جميع طلباتها وإلا كان مصيري الضرب أو حرماني من الأكل والشرب، كنت أرتاح لبعض الوقت عندما أذهب لزيارة أخوالي، وعودتي للبيت شبيهة بعودتي إلى سجن به جلادان والدي وزوجته، وياليت معاملاتهما السيئة توقفت عند هذا الحد بل والدي أجبرني على الزواج من رجل من طينته، سكير مثله، وسيء للغاية، بالرغم من رفضي له والهروب من بيتنا لاستنجادي بأخوالي لكنه لم يشفع فيّ، لقد زوّجني مجبرة، فلم أستطع العيش إلى جانب ذلك الزوج الذي لا يفقه إلا العنف، والسوء، ناهيك عن سهره المستمر خارج البيت، ودخوله في بعض الأحيان وهو سكران، لا أتذكر أنني عشت يوما إلى جانبه سعيدة، وظننت أنني بإنجابي للطفل الأول سوف يصلح من نفسه وتشرق السعادة في حياتي غير أن زوجي يوم علم بأنني حامل انهال عليّ بالضرب وقال: إنه لا يريد أولادا لأنه لا يمكنه الصرف عليهم، وطلب مني إسقاط الجنين غير أنني رفضت ذلك مما زاد الخلاف بيننا، وحتى يكف عن اضطهاده وظلمه ليّ وعدته بأنني لن أطلب منه دينارا واحدا لرعاية ابننا وأنني من ستتكفل به، وبعد إنجابي لطفلنا ظننت أن الأبوة سوف تتحرك بداخله لكن لم يحدث أي شيء من هذا القبيل، زوجي جاف، بلا عواطف، شبيه أبي في كل شيء، هو لم يرحم ضعفي وأنا في مرحلة النفاس حيث كان يطلب مني خدمته، أن أوفر له كل شيء ولما أوضح له أنني ضعيفة وتعبة وأن يحاول أن يخدم نفسه ولو قليلا بما يستطيع إلى أن أشفى وأنهض بسلام، يثور ويشبعني شتما وكل أنواع الكلام السيئ، مما جعلني أوفر له ما يطلبه وأنا متعبة.

لقد صبرت كثيرا، وصبري نفد يوم علمت أن زوجي يخونني، أجل هو على علاقة بأكثر من واحدة، كانت صدمتي شديدة ولما واجهته بالأمر واجهني بالضرب والطرد من البيت كي يرتاح مني حسب قوله، فلم يكن لي من خيار سوى العودة إلى بيت أهلي لكنني وجدت هناك زوجة والدي ووالدي الشرير الذي رفض وجودي بينهم وطلب مني حمل ابني والرحيل، ولم يكلف نفسه حتى أن يكلم زوجي ويترجاه بالسماح لي بالعودة لبيتي الزوجية، سيما وأن لي ابن، فلم يكن لي من خيار بعدها سوى اللجوء لبيت أخوالي، حقيقة هم رحبوا بي لكن إلى متى أنا أبقى بينهم، اتصلت بزوجي لعلي أجد حلا عنده غير أنه طلب مني المكوث عند أخوالي إلى أن تصلني ورقة الطلاق.

أنا في موقف حرج للغاية، لأنه لا يمكنني البقاء لدى أخوالي عمري كله، والدي يرفض عودتي وأنا لا أدري إلى أي مكان أتجه.

أتعذب بشدة، فوالدي وزوجي اجتمعا على ذبحي، فأي مصير مجهول ينتظرني؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا قبل أن أقدم على فعل أي مكروه  قد يكون الانتحار لأرتاح إلى الأبد.

حميدة / الغرب الجزائري 

.

.

من القلب : واقع أم خيال

معذرة ريحانتي

معذرة ملهمتي

أيا من صنعتها من وحي الخيال

وقطرتها تقطيرا من الريحان

أيا من أهديتها اللؤلؤ والمرجان

ونسجتها إنسانا سويا

من خواطري

ومن شعري

ومن أحرف الأبجدية

حتى تصير امرأة غجرية

تهواني وتهوى الحياة وأهواها

أيا من أسكنتها الحدقة

وغطتها الأجفان

وأطربتها الخلجان فأعذب الألحان

ماذا جرى…ٍ؟

ما لي أرى الكلمات تنتحر على شفتيك

ومن خيوط العنكبوت نسجت جناحيك؟

احذري فخيوط العناكب لن تتحملك وستسقطين

أأتعبك البقاء؟

أصرت كالشهد

النحل صانعه

والغير قاطفه؟

ارحلي، واهجري المكان

فهذا قدري ألفته منذ ميلاد الزمان

أيا بني جلدتي

بدموعي أغتسل الكفيف

فصار بصيرا

ومن تأوهي وأنيني

صار الأصم سميعا

والأبكم بقصتي

صار راويا وكليما

أيا بني جلدتي

تهت عن مملكتي

أيا بني جلدتي

ما أحزن قصتي

وما أغرب غربتي!

هجرتني وحدتي

خانتني ذاكرتي

عادتني مخيلتي!

لم يبق لي سوى

قلمي ومحبرتي.

عبد القادر ميلي

.

.

نصف الدين

إناث

7673 /  فاطمة من وهران 30 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، جادة في الزواج، تبحث عن رجل جاد ومتدين عمره ما بين (40 – 48 سنة) يكون أعزب أو أرمل أو مطلقا، يكون من وهران وما جاورها.

7674 /  رميسة من العاصمة 29 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل للزواج، يكون من العاصمة وما جاورها، عمره لا يتعدى 42 سنة، له عمل مستقر، لابأس إن كان مطلقا أو أرمل من دون أولاد، يكون متخلقا وعاطفيا.

7675 /  فاطمة من تلمسان، 44 سنة، ماكثة في البيت عزباء، تبحث عن رجل للزواج، لا يتعدى عمره 50 سنة، له عمل مستقر، ولابأس إن كان مطلقا أو أرمل من أي ولاية.

7676 /  فتاة 26 سنة، من خنشلة، ماكثة في البيت لديها مشكل وتريد الزواج من رجل يتفهم الظروف، يكون ذا عمل مستقر، عمره لا يتعدى 50 سنة من أي ولاية.

7677 /  فتاة من الشرق 44 سنة، تبحث عن ابن الحلال له نية حقيقية في الزواج عمره ما بين (45 – 56 سنة) يكون من الشرق.

7678 /  فريال 31 سنة، ماكثة في البيت من العاصمة مريضة بمرض السكري عزباء، تبحث عن رجل ذي عمل مستقر، يكون ابن حلال لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا من أي ولاية.

.

ذكور

7704 / فريد من تيبازة، 45 سنة، عامل مستقر، وذو سكن خاص، مطلق بطفلة عند أمها، يبحث عن امرأة لا تتعدى 30 سنة، وتكون من العاصمة أو ما جاورها، تكون عزباء وذات بشرة بيضاء.

7705 / رجل من باتنة 63 سنة، متقاعد، يبحث عن امرأة للزواج، يتراوح عمرها ما بين (40 – 48 سنة)، يكون لديها سكن خاص، تكون من الشرق أو الوسط.

7706 /  كريم من العاصمة، 39 سنة، موظف، أعزب، يبحث عن امرأة من عائلة محترمة، تكون ماكثة في البيت، عزباء، من أي ولاية.

7707 /  مراد 30 سنة، من بومرداس، عامل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة لا تتعدى 25 سنة، تكون من الوسط، مقبولة الشكل ومن عائلة محترمة تكون عزباء.

7708 /  جمال من غيليزان 28 سنة، عامل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة من الشرق أو قبائلية (بجاية أو تيزي وزو)، تكون جامعية ومتدينة، عزباء، بيضاء البشرة، لا تتعدى 27 سنة.

7709 /  عزيز من البويرة 34 سنة، عامل يومي، أعزب، يبحث عن امرأة من الوسط، ماكثة في البيت عزباء، لا تتعدى 32 سنة، تكون محترمة تقدر الحياة الزوجية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!