-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بهدف تحسين نوعية الخدمات وجودة المنتج الوطني

“أشكي” أول منصة لتسريع استجابة المتعاملين لتبليغات المستهلك

بلقاسم. ح
  • 995
  • 0
“أشكي” أول منصة لتسريع استجابة المتعاملين لتبليغات المستهلك

أعلنت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك “أبوس” عن أول منصة رقمية لاستقبال شكاوى المستهلكين، التي تعد، بحسبها، أقوى وأكمل منصة في تقديم الشكاوي والتبليغات والأولى من نوعها في الحركة الاستهلاكية العالمية، وتهدف هذه المنصة التي تحمل اسم “أشكي”، إلى تشجيع المواطنين على ثقافة الشكوى والتبليغ عن سوء الخدمات والتقصير وجميع الممارسات السلبية المتعلقة بالفساد والمضاربة والاحتيال..

وفي هذا السياق، أكد الأمين العام للمنظمة الجزائرية لحماية المستهلك “أبوس”، فادي تميم، في تصريح لـ “الشروق” أن هذه المنصة الإلكترونية جاءت كتكملة لتجربة أولى تمثلت في إطلاق المنظمة لتطبيق رقمي للتبليغ عن شكاوى المستهلكين، أين تم استقبال أزيد من 13 ألف شكوى في مختلف المجلات، التي تتعلق في التقصير في الخدمات ورداءة المنتج والمضاربة والفساد، وقال إن الكثير من المستهلكين عجزوا عن تحميل هذا التطبيق، بسبب ضعف تخزين هواتفهم، وهذا ما جعل “أبوس” تفكر في إطلاق منصة رقمية تكون متاحة للجميع وفي كل مكان شرط الربط بشبكة الإنترنت فقط.

والجديد في هذه الفكرة، بحسب محدثنا، أن المنصة ستكون مفتوحة لمشاركة جميع المؤسسات الوطنية والمتعاملين الاقتصاديين، والذين يمكن أن ينخرطوا في الخدمة حيث تتلقى هذه المؤسسات، من خلال المنصة شكاوى مباشرة من طرف المستهلكين تحت إشراف ومتابعة منظمة المستهلكين، وهذا ما يمكنها من معرفة أهم انشغالات المستهلك ويدفعها لتحسين الخدمة ونوعية المنتج.

فادي تميم: تلقينا 13 ألف شكوى في التجربة الأولى

وأضاف محدثنا أن البعض قد يقول أن أغلب المؤسسات تحتوي على فضاءات لاستقبال شكاوى المستهلك، “غير أن ثقافة مواطنينا تدفع المستاء من الخدمة أو المنتوج يفضل الشكوى ضد هذه المؤسسة بدل توجيه الشكوى إليها، وهذا ما جعل منظمة المستهلكين تفكر في حل وسط وسهل يمكن من جمع مختلف المتعاملين والمستهلكين في فضاء واحد لمعالجة مختلف الاختلالات وبشكل سريع وإيجابي، بالإضافة إلى العمل على توضيح الرؤيا، لأن الكثير من الشكاوى تكون بسبب نقص المعلومات أو سوء فهم وتقديم معطيات خاطئة، وهو ما يتطلب أيضا تثمين الجهود التي تبذلها الكثير من المؤسسات في تحسين خدماتها وتطوير منتجاتها والاستجابة السريعة لتبليغات المستهلكين وهو ما وقفت عليه المنظمة في العديد من الحالات بعد تدخلها كوسيط في حل العديد من الخلافات”.

ولإنجاح هذه الفكرة التي تهدف بالدرجة الأولى للارتقاء بالخدمات المقدمة للمستهلكين وتطوير المنتج الوطني ومحاربة كل مظاهر الفساد والمضاربة والاحتيال، قال فادي تميم، إن العديد من المؤسسات الوطنية أبدت استعدادها الكامل للمشاركة في هذه المنصة، على غرار مؤسسة اتصالات الجزائر وبريد الجزائر، والقائمة بحسبه لا تزال مفتوحة لجميع المؤسسات الوطنية التي تهدف لتحسين خدماتها والتكفل الأمثل باحتياجات الزبائن ومحاربة التقصير أينما كان.

وعن تاريخ إطلاق المنصة، أكد مصدرنا أنه سيكون في الفاتح من أوت الداخل، مع إمكانية تأجيل الأمر إلى أسبوع إضافي على أقصى تقدير، وسيكون الأمر، بحسبه، مكسب كبير للمستهلك والمؤسسات الوطنية على حد سواء، “لتشجيع ثقافة التبليغ الإيجابي بعيدا عن النقد الهدام وتشويه صورة وسمعة المنتج الوطني، خاصة ما الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير الصناعة الوطنية في مختلف المجالات، وهذا ما يتطلب بحسبه مرافقة حسنة لهذه النية خاصة مع توجه العديد من المؤسسات لتصدير خدماتها ومنتجاتها إلى الخارج وهذا ما يستلزم العمل على تطوير النوعية والخدمات وجعل رضا المستهلك أكبر هدف ومسعى لجميع المتعاملين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!