-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زعماء قبائل وتجار يستنجدون بأنصار الدين لتفادي التصعيد

أصوات داخل “التوحيد والجهاد” تدعم إطلاق سراح الديبلوماسيين المختطفين

الشروق أونلاين
  • 2641
  • 1
أصوات داخل “التوحيد والجهاد” تدعم إطلاق سراح الديبلوماسيين المختطفين

علمت “الشروق” أن عددا من زعماء القبائل بالجنوب الذين يرتبطون عشائريا وأسريا بالقبائل العربية في شمال مالي وبالمدن التي تخضع لسيطرة الحركة وحلفائها من التنظيمات الإرهابية سواء “التوحيد والجهاد” أو كتائب “القاعدة” كثفوا من تدخلاتهم وجهودهم في الساعات الأخيرة بعد انتهاء المهلة التي حددتها حركة التوحيد والجهاد للحكومة بالإفراج عن بعض السجناء مقابل إطلاق سراح الدبلوماسيين المختطفين لديها وهددت بإعدامهم في حالة عدم الاستجابة.

وتشير المعطيات الأولية أن زعماء القبائل والتجار ورجال أعمال ناشطون بأقصى الجنوب توسطوا بزعماء من حركة أنصار الدين للتدخل مع قيادة حركة التوحيد والجهاد لتمديد المهلة وتفادي التصعيد الذي سيفتح حسبهم أبواب جهنم على المنطقة على اعتبار أن الجزائر المتنفس الوحيد لمعظم مناطق الشمال بمالي واستمرار التفاوض للتوصل لحل وسط يرضي الجميع ويتيح نهاية سعيدة للرهائن الجزائريين، خاصة أن الحكومة الجزائرية لها مواقف ايجابية من الوضع في المنطقة، وتصدت لحملة افريقية تقودها النيجر تطالب بتدخل عسكري حاسم وبالقوة لاستعادة المنطقة للحكومة المالية.

وحسب ما استقته “الشروق” من معلومات في أقصى الجنوب فإن بعض الأطراف تدفع للتصعيد انتقاما من الجزائر ومن بينها حركة تحرير الأزواد التي فقدت أمس آخر معاقلها في دوينتر المالية التي تقع على بعد 250 كلم من تومبوكتو بعد أن استسلم مقاتلوها دون قتال لحركة أنصار الدين.

وأكد هؤلاء ان رئة الاقتصاد في المنطقة الشمالية تعتمد على التبادل التجاري في المقايضة مع الجزائر، وان معظم القبائل العربية لها امتداد في الجنوب الجزائري وترفض أي عنف او إعدام للرهائن الجزائريين الأبرياء من الدبلوماسيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • FARES

    الله م مافك اسرهم انك على كل شيء قدير