-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غياب الرقابة على القطاع الخاص زاد الظاهرة تفاقما

أطباء “VIP” يرغمون مرضاهم على حجز المواعيد بداية من الثالثة صباحا

الشروق أونلاين
  • 10883
  • 21
أطباء “VIP” يرغمون مرضاهم على حجز المواعيد بداية من الثالثة صباحا
ح م

يرغم بعض الأطباء الخواص مرضاهم على الاستيقاظ مبكرا والتنقل لمسافات طويلة حتى يتمكنوا من الظفر بمواعيد طبية، فارضين منطقا جديدا لم يكن موجودا إلا في المؤسسات الاستشفائية العمومية، ليجد المريض المطالب بدفع 1500 دج ثمنا للفحص فقط، نفسه ملزما على الانتظار لأزيد من سبع ساعات إلى حين قدوم دوره.

في الوقت الذي يجتهد أطباء ومرضى في عصرنة قطاع الصحة وتطويره ليواكب التغيرات الراهنة من خلال تخصيص مواقع لأطباء وأخرى للمرضى، مثل موقع “داويني” الذي يسهل على المريض التعرف على الأطباء المختصين الموجودين في ولايته والتواصل معهم عبر أرقام الهاتف والبريد الإلكتروني للتمكن من حجز مواعيد دون تكبد مشقة وعناء التنقل إليهم. يفرض أطباء آخرون ممن يمتلكون عيادات خاصة وشهرة واسعة وتحديدا من يمارسون تخصصات نادرة أو يقل فيها عيادات تعالج أمراضا مماثلة منطقا غريبا حيث على المرضى الراغبين في الاستفادة من فحوصاتهم، كالتوجه للعيادة وتسجيل أسمائهم في القائمة وأخذ الرقم الخاص به في حدود الساعة الثالثة والرابعة صباحا حسب الوقت الذي يحدده الطبيب والعامل بعيادته.

وهناك العديد من الأطباء ممن اعتمدوا هذه الطريقة، حيث تقول إحدى المريضات: قصدت عيادة طبيب مختص في الأمراض الجلدية ببئر خادم بغرض العلاج من حساسية ظهرت على جسدي، غير أن العاملة في العيادة أخبرتني باستحالة خضوعي للفحص إلا بعد أخذ موعد في الثالثة صباحا، وهو ما استغربته ورفضته جملة وتفصيلا فليس من المعقول أن أغادر البيت في الثالثة صباحا لأخذ موعد طبي. وهو نفس ما وقع لمريضة أخرى قصدت طبيبا مختصا في الأمراض الجلدية بمدينة الأربعاء لتكتشف أن حجز المواعيد يكون بداية من الساعة الخامسة صباحا.

وليس الطبيب السابق هو الوحيد فالكثير من أصحاب العيادات الخاصة باتوا يتبعون هذا المنهج.. تحكي “ع. هيبة”، قصتها مع طبيب مختص في علاج أمراض البطن والجهاز الهضمي بحي العناصر في العاصمة، الذي يبدأ توزيع المواعيد عنده في الساعة الرابعة صباحا ولكونها تقيم بعيدا جدا اضطرت إلى البقاء أمام العيادة رفقة والدها وهي في حالة صحية حرجة جدا إلى غاية الساعة التاسعة، موعد فتح العيادة، وهو ما زاد في تدهور وضعيتها الصحية. 

ولا تقتصر هذه الظاهرة على العاصمة بل امتدت حتى الولايات الأخرى، حيث يقول رئيس اللجنة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث ورئيس مصلحة، البروفيسور مصطفى خياطي، في ولاية ورقلة وقفت على تجاوزات خطيرة حيث يأتي بعض الأشخاص مبكرا لحجز مكان في العيادة ثم يبيعون دورهم إلى من يأتي متأخرا، ووصف المتحدث ما يحدث في بعض العيادات إهانة للمريض والمواطن في الوقت الذي يفترض عليهم تسهيل عملية العلاج والرعاية الصحية.

واقترح البروفيسور خياطي على الأطباء تخصيص مواقع على الإنترنت أو إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي يكون بإمكان المرضى حجز مواعيد عليها وتأكيدها من قبل الطبيب، وفي حال إلغاء المواعيد بغياب أو تأخر يعلمهم من خلالها. ودعا المتحدث مديريات الصحة عبر التراب الوطني إلى تفعيل دورها في الرقابة وإبعاد صفة الرقابة الموسمية عنها وكذا تخصيص بريد إلكتروني وفتح سجلات للشكاوي حتى تتمكن من مراقبة هذه العيادات التي تمس بكرامة المريض.

كما شدد رئيس اللجنة الوطنية لترقية الصحة على ضرورة إخضاع الأطباء الخواص لنظام المناوبة والعمل بالترتيب مثلما أجبرت الوزارة الصيدليات والمخابر على ذلك لضمان العمل الدائم بالترتيب. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • يوسف الجزائري

    ضف الى ذلك انهم لايصرحون برقم اعمالهم الا الفتات مع غياب الرقابة والتواطؤ من الادارة الضريبة .انضر الى اطباء اوربا على الرغم من عملهم الجاد تجدهم بسطاء لا اغنياء .ماذا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في دم المرضى الذي تاكلونه. هذا هو عين السحت و لا تقولوا نقبض الثمن بالتراضي لان المريض ليس له حل الا ذلك.

  • يوسف الجزائري

    اطباء الكوبياج اصبحوا يتكبروا على المرضى لا لشيئ الا انهم شبعوا دراهم الا من رحم ربك. لا يوجد طبيب في الجزائر ليس غني اتكلم عن الخواص هنا ويا ريت فحصهم وعلاجهم ناجح بل اغلبهم لا يفقهون من الطب الا ما عرف كلهم يملكون فيلات فخمة وسيارات فارهم من دم المرضى ويقولون حلال وهم يرفعون التسعيرة كل سنة من دون رقيب ومن انفسهم حتى اصبحوا يتسابقون في رفعها ومن يطلب اكثر .
    ضف الى ذلك انهم لايصرحون برقم اعمالهم الا الفتات مع غياب الرقابة والتواطؤ من الادارة الضريبة .انضر الى اطباء اوربا على الرغم من عملهم الج

  • نريمان من سيدي بلعباس

    الاشكال المطروح في الجزائر هو النقص الفادح في الاطباء وخاصة المختصين بالقطاع العام يعمل ساعة في اليوم ويتقاضى 15 مليون شهريا ناهيك عن العلاوات و منح المناوبةهذا ما يجعل المريض ينوجه الى القطاع الخاص باي ثمن ومهما كانت الظروف ، والمناوبة من عمل أطباء القطاع العام ، حسب القوانين وتقاضي المنح ، والمريض عليه أ ن يتفهم أن فحصه هو من مسوؤلية القطاع العام لأن الدولة تصرف ميزانيات ضخمة لتمويل ميزانية المستشفيات ، وعلى الخواص وضع رزنامة او برنامج خاص بهم ابتداءا من الساعة السابعة صباحا عوض 03 صباحا.

  • صاحب نظرية المعالجة الإيجابية للظواهر السلبية

    لن تتطور الصحة بالجزائر دون تقديم القروض الكافية للأطباء الخواص لبناء وتوسيع العيادات الخاصة وقاعات العلاج الخاصة والصيدليات الخاصة حتى تخفف الضغط على المستشفيات وتقضي على الطالة وتدفع الضرائب وتشجع السياحة العلاجية

  • نببيل

    الاطباء الخواص مترفون : منهم من يملك طائرة خاصة و منهم من اشترى يختا و منهم حتى من اشترى جزيرة و بنى عليها قصرا. كلهم فاحشو الثراء و يتنقلون بسيارات مصفحة مع سائق و حارس شخصي. مهنتهم سهلة للغاية و مربحة تدر الملايير شهريا. اما اطباء القطاع العام فحدث و لا حرج. لكن هناك جاري الطبيب الذي سلفت له المال اكثر من مرة دوخني.

  • عزيز

    الاطباء في الشلف يحسبون انفسهم الشفاء بايديهم ففي ولاية الشلف يعامل الطبييب انه رئيس جمهورية واغلبيهم لايفقهون شيئا الا ملء الوصفة بالادوية جزائرية لاتصلح لشئء وارجع ليا بعد شهر لكي يتقوم بالدفع له والشفاء ربي يجييب ويزيد يقوللك الموعد مسبق او في الصباح البكر

  • الحاج

    السلام عليكم.
    المنظومة "الصحية" ككل نسبة أرباحها من نسبة المرض, فمنطقيا بقاء المواطن مريض يخدهم, و إن كان بعض الأطباء مخلصين إلى أن الأدوية المتداولة ضرها أكثر من نفعها.
    إي شخص عنده شك فل يجب هذا السؤال:
    مقارنة مع العصور الماضية الطب تطور, تفرع و تخصص, فكيف بالأمراض تمور يمنا و شمالا؟
    الحل في "الطب البديل" مبني على أسس و ليس خزعبلات العطارين.
    أنصح أي شخص يحسن الإنجليزية بقرائة "the one-minute cure" (إبحت عنه بصيغة pdf ).

  • TBIBNA.COM

    نقدم لكم اليوم المنصة الجديدة المتخصصة في حجز المواعيد الطبية عبر الإنترنت, خدمة متاحة لحجز المواعيد 24 ساعة /24 و 7 أيام/7 , تتيح للأطباء إدارة المواعيد وتنظيمها بطريقة سهلة حيث تتيح من جهة أخرى أخذ المواعيد خارج ساعات عمل بدون عناء الإنتقال في الصباح.
    تعرفوا على المزيد على موقع TBIBNA.COM

  • mahgour

    ils ne méritent même pas la nomination de médecins , ils sont des commerçants.

  • zazou

    أنا أسكن في عمارة يعمل فيها طبيب مختص الباب للباب أعاني كثيرا المرضى يأتون باكرا لكتابة أسماءهم قبل أن تأتي الممرضة بساعات يحدثون ضجيج في الصباح الباكر لا يأبهون للجيران والذي يقلق أكثر هذا الطبيب يعمل كل يوم من الثامنة صباحا إلي الحادية عشرة مساء أصبحنا نحس و كأننا في سجن و هو همه الوحيد جمع المال و لا يهمه إن كنا مزعوجين

  • sam

    c'est le meme problem dans les 48 wilayas blad miki pour vous

  • DR

    .في الجلفة بعض الاطباء يسجلون المرضى بالاسبوع............. فقط يوم السبت

  • samir

    ان ما يحدث مع الاطباء الخواص ومؤامرات الاطباء المقيمين لدفع المواطنين الى الخواص تارتا بالتغيب عن العمل وتارة عدم احترام ساعات العمل وللاستشارات الطبية الخاصة مرتفعت السعر والمخابر وسوؤ الخدمات التي يقدمها الطبيب الخاص من ناحية الكفائة ليستدعي تدخل الوزارة لوضع النقاط على الحروف خاصة خاصة من ناحية الاسعار تصور طبيب نساء في ورقلة الاستشارة تقدر 2500 دج فالمواطن يعاني الحصار والقمع حتى من الطبيب الذي اصبح يتفاخر مع زملائه بالاسعار التي يتقضاه في اليوم الواحد .

  • نور الدين من واد سوف

    وصل الأمر عندنا في واد سوف ان المريض يتجه الى ولاية توزر بتونس ويعمل الفحص الطبي ويرجع الى وادسوف صدقوني والمريض في عيادات واد سوف مزال في الأنتظار

  • نور الدين من سكيكدة

    في مدينة سكيكدة كذلك هناك بعض الأطباء من يفعلون تقريبا نفس الشيء هناك طبيب أمراض النساء من لا بد أن تكون قبل الخامسة صباحا لتحجز موعدا بـ 2000 دج و هناك طبيب أمراض القلب أين تحجز موعدا بعد صلاة العشاء ..يضطر المرضى أن يكلفوا سائق سيارة أجرة ليحجز لهم موعد................ناهيك عن الإنتظار الطويل لمدة ساعات طويلة أو يوم كامل و المبلغ المبالغ فيه ......هذا يدل عن غياب تام للدولة و لامبالتها.

  • اخذ الامور بالعلم و المعرفة

    معدل الفحص الطبي المختص لا يقل عن ربع ساعة الى 30 دقيقة اي فحص 8 مرضى صباحا و 8 مرض مساءاً، قد يقول قائل و لكن كثرة عدد المرضى اكثر و يجب فحصهم لكن انا اقول بعد فحص العدد المثالي يصبح مجرد كشف على السريع الغرض منه فحصهم من اجل الانتهاء من فحصهم فقط و قبض الفلوس
    و حين يصبح الطبيب يضع كاميرات في عيادته الغرض منها كلما ازداد عدد المرضى كلما كان سريعا في عمله
    الطبيب المختص في الجزائر يسرق ايضا و تلك كارثة (مهنة النبلاء اصبحت كمهنة الاسواق)

  • مواطن جزائري

    لدينا أزمة أطباء في الجزائر، الطبيب يشوف في روحو شخص غير عادي ، أحلى منظر يعجبو كي يشوف الناس دايرين la chaine قدام العيادة نتاعو وهوا جاي يتكسل على 9 صباحا ، وكاين أطباء يعاملو الناس بالطبقية لي يعجبو يضحكلو في وجهو والعكس ، أعتقد أن الطبيب قبل ما ياخذ الدبلوم نتاعو لازم يعلموه الأخلاق وكيفاه يتعامل مع الناس....

  • benzeka

    c'est à l'image de tout,vous etes fans le pays de la mediocrité par excellence

  • احمد

    تعبنا كثيرا من الاطباء الاختصاصيين في الجلفه لعدم النظام حيث يتركون التسجيل خارج عيادتهم ويبدا الناس في التحايل قد يسجلون من 8ليلا قائمة وتملا بالاسماء لربما قد تمزق او تبقى انت وحظك او تعاد على 3صباحا وتبدا من جديد ولاتعرف ماذا تفعل لتسجل نفسك وسط هذه الفوضى والتلاعب وتاتي الممرضة على الساعة 8صباحا وتاخذ الورقة قد يكون بها 80 اسماتقول ناخذ 40 فقط والبقية للغديعيد نفس المعاناة وتبقى معاناة المريض الذي ياتي من مسافات بعيدة ليظفر بالوصول الى الطبيب او يعيش مع المرض ويترك الطبيب فالوصول صعب

  • ساعد

    وين راهو عايش هذا المراسل؟ في باتنة اطباء يمنحون المواعيد بعد اربعة او خمسة اشهر؟ يا ريت تبكر 4 صباحا. وكأنك في واغادوغو او احراش التشاد؟ المشكلة والمصيبة يا سي الوزير كاين اطباء في المستشفيات متواضعين جدا في تخصصهم ولكن لم يبقى لهم الا ضرب الناس وتقريبا يشتمونهم. يا ريت يتأدبوا قليلا ففيهم قليلو التربية والاخلاق+ التكبر وكأنك تهدر مع بروفيسور مكتشف البنيسيلين. صدقوني انها ازمة قيم حقيقية. تحكي مع شخص عادي تصيب الراحة. تهدر مع..(طبييب) تلقى روحك نادم. مع احترامي للمحترمين طبعا كاينين ما شاء الله

  • سليم

    اغلب الاطباء في الجزائر يعانون من عقد نفسية تنشا في الطفولة وهي الطفل في مؤسستنا للاسف لما يكون صغير لما يسال مذا تصبح حين تكبر يرغمونه على ان يقول طبيب وليس مواطن صالح في المجتمع و يكبرون الفكرة في راسه ويرغمونه على ان يصبح طبيب ويتبع الطب ارضاءا للمحطين به وعند يصير طبيب يقول لهم لقد حققت امنيتكم دعوني الان افعل ماشاء فلا يمكنه الاخلاص في امر لايحبه ويصبح يجري وراء المال لايطور معارفه الا نادرا ويصاب بالتالي بالغرور فلايتقن مهنته ولايطور ها كمثال حجز المواعيد والنتيجة نراها كل يوم