أطراف تعرقل انتماء “مبولحي” إلى تركيا!
أكّدت مراجع كروية متخصصة، الأحد، إنّ الحارس الدولي الجزائري “رايس وهاب مبولحي” (29 عاما) اتفق على كل شيئ مع إدارة النادي التركي “أنطاليا سبور”، لكن “أطرافا تدخلت للحيلولة دون تتويج الاتفاق” على حد تأكيد مسؤولي الفريق المعني، ليبقى أفق الحارس الرحّالة غامضا.
يتواجد “الرايس” منذ الخميس الفارط ببلاد الأناضول لإتمام تباحث حيثيات العقد الذي سيربطه بـ “أنطاليا سبور”، لكن 96 ساعة لم تكن كافية لالتحاق “مبولحي” بتشكيلة المخضرم الكاميروني “صامويل إيتو” المنتقل حديثا إلى الفريق الأحمر والأبيض (تأسّس في ربيع سنة 1966).
ونُقل على لسان “حسان علي صيلان” المتحدث باسم “أنطاليا” أنّ الأخير اتفق مع من صنّفه كـ “أحسن حارس في مونديال 2014″، لكنّ من نعتها بـ”الأطراف” تحول دون ترسيم التعاقد مع كتيبة العقارب، فهل تقف إدارة “يونيون فيلاديفيا” الأمريكي حجر عثرة في وجه انتقال الحارس الجزائري؟ أم أنّ القائم بأعماله “يغالي” ماليا، طالما أنّ ذاك كان الخلفية التي نسفت انضمام “مبولحي” إلى سلاحف “بورصا سبور” (سادس البطولة التركية 2015)، قبل ثلاث أسابيع.
الأكيد أنّ “مبولحي” (المُبعد) عن منتخب الجزائر منذ كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية، مدعو لإيجاد مخرج، وخوض ثامن بطولة في مشواره الحافل، حتى يبتعث مسيرته مجددا.
وبعدما نشط في بطولات اسكتلندا، اليونان، اليابان، بلغاريا، روسيا، فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، بات “مبولحي” عازما على تكريس ترحاله والعودة إلى أوروبا من بوابة تركيا، علما أنّ “مبولحي” ظلّ محلّ مغازلة نادي “اتحاد الجزائر”، حيث حاول مسؤولو الأخير الظفر بخدمات “الرايس” بيد أنّ الأخير أكّد لمبعوثي الرئيس “علي حدّاد” أنّه لا يرغب في اللعب بالجزائر.
وعاش “مبولحي” مشاكل كثيرة في الشهرين الأخيرين عقب استبعاده من تشكيل “يونيون فيلاديفيا” الأمريكي، ما عجّل بإنهاء تجربته في بلاد “العم سام” قبل الآوان.