أطراف في الحزب الوطني وخليجيون وراء فتنة الكنيسة في مصر
كشف المنسق العام لحركة “كفاية” جورج اسحاق أنه تم ضبط أشخاص تورطوا في فتنة كنيسة امبابة، من المملكة العربية السعودية والخليج العربي، إلى جانب عناصر من فلول الحزب الوطني، اختلقوا هذا المشكل لتعطيل مسار الثورة، لأنه لا يصب في مصلحتهم.
- وقال جورج اسحاق، في اتصال مع “الشروق” أن ما عرفته مصر مؤخرا من أحداث بسبب احتجاز مسيحيات على أنهن مسلمات في كنيسة بأمبابة بالصعيد المصري هو جريمة بكل المقاييس، وهي أكبر دليل على تواجد أعداء الثورة على الساحة في مصر.
- وذكر أنه تم القبض على متورطين في القضية، وهم مهموزون من قبل أطراف خارجية، محددا إياهم بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج، فضلا عن بقايا الحزب الوطني، تم الدفع بهم لإحداث التخريب والتشويش على نتائج الثورة، “لأن الثورة ستهدّد عروشهم”.
- وأضاف المتحدث، أن غياب الأمن ساعد أيضا أن يشارك عدد من ”البلطجية” في هذه الفتنة، واتهم أيضا بعض الجماعات السلفية في هذا الأمر.
- ونفى المتحدث ما ذكرته بعض الجهات من تورط كل من الشيخ محمد حسان والأستاذ صفوت حجازي في التأجيج لهذه الفتنة، قائلا “لو أيا منهما حرّض على هذه الفتنة فهو متهم بها لا شك، إلا أن خطابهما متوازن جدّا، غير انه يوجد البعض من السفلية المتطرّفين، كأنهم خضعوا لغسيل مخ، لا يقبلون النقاش أبدا”.
- وعاد للحديث عن قضية كاميليا شحاتة، وعن مدى صحة إسلامها أم لا، مستشهدا بما ذكره الدكتور سليم العوا من أنه تأكد أنها لم تسلم أبدا، وقال جورج “أنا كمواطن مصري ما يهمني إن كانت هذه السيدة تمسّحت أو دخلت الإسلام، أنها ليست قضيتنا، نحن نفتقر اليوم إلى الأمن، ومن يريد الحفاظ على أبنائه عليه تربيتهم جيدا، حتى لا تحرق لا كنائس ولا غيرها من الهياكل”.
- وتحضّر الحركة للانضمام إلى الوقفة المليونية بميدان التحرير الجمعة القادم، والتي تهدف إلى الحفاظ على وحدة وأمن مصر، وتطالب بوضع مجلس رئاسي في القريب العاجل، إضافة إلى وضع دستور جديد وتأجيل الانتخابات القادمة، حتى يتسنى لكل الأحزاب السياسية في مصر أن تشارك بها وتستعد لهذا الموعد.