-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يكشف الوجه الآخر للشاب أنور:

أعتذر عن أية كلمة بذيئة غنيتها واتعهد بتنظيف الأغاني التي أؤديها

الشروق أونلاين
  • 4883
  • 1
أعتذر عن أية كلمة بذيئة غنيتها واتعهد بتنظيف الأغاني التي أؤديها
تصوير : جعفر سعادة

اعتذر الشاب أنور في حوار مع “الشروق”، لجمهوره عن كل أغنية أداها تتضمن خدشا للحياء، مشيرا إلى نيته الالتزام بأداء المديح الديني مستقبلا، وذكر أنور أنه يجد متعة كبيرة في ترتيل القرآن الكريم، خاصة في شهر رمضان المعظم، ولهذا فهو لا يمانع في أداء طابع المديح الذي يتغنى بذكر الله وخصال المصطفى.

  • كيف تقضي يومياتك في شهر رمضان المعظم؟
  • ككل المسلمين، أنهض مبكرا وأول ما أقوم به هو تفقد احتياجات المطبخ والتوجه بعدها إلى السوق لاقتناء كل ما يلزم، كما أحرص خلال هذا الشهر الفضيل على تخصيص قسط كبير من وقتي للعبادات، وأؤدي صلاة التراويح، كما اقرأ القرآن الكريم بشكل كبير، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، كما ادخل في بعض الأحيان إلى “الاستديو” لتسجيل بعض الأعمال.
  • روجت بعض وسائل الإعلام مؤخرا لالتزامك الديني، هل هذا صحيح؟
  • شهر رمضان للعبادة، وفي حال إذا ما لم تكن لي أي ارتباطات فنية، فكل وقتي للعبادة ولا أعتقد أن الأمر يتعارض مع طبيعتنا كمسلمين ولا أجد في الأمر أية غرابة.
  • ألست في طريق الاعتزال حسب ما صرح به المنشد جلول، وكيف هي علاقتك به الآن، خاصة بعد اختلافكما مؤخرا؟
  • لا أفكر في الاعتزال، وما أسعى إليه حاليا هو تنظيف كلمات الأغاني التي أؤديها، وهذا نابع من قناعتي بأن الشخص يجب أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الغير، لهذا فأنا استبعد فكرة الاعتزال، لأن غنائي لا يشكل خطرا على المجتمع ولا هو بمفسد لعقول الشباب، وعلاقتي بجلول جيدة، ولا أريد أن أتحدث أكثر عن الموضوع حتى لا أعطيه أكثر من حقه.. التقيته منذ أيام في جنازة أحد أقاربه والعلاقة بيننا جد عادية.
  • ألا تفكر في الالتزام وأداء المديح فقط؟
  • كفنان مسلم أفكر وأطمح إلى ذلك طبعا وسأصدر عن قريب ألبوما في طابع المديح، وما لا يعرفه جمهوري عني هو أني أجد متعة كبيرة في ترتيل القرآن الكريم والتخصص في أداء طابع المديح الذي يتغنى بالرسول الكريم وذكر الله أمنيتي، خاصة وأنه يتماشى مع ميولي الدينية، وربما سيكون ظهور أول شريط لي خلال بعد سبعة أشهر، خاصة وأنني أريد أن أحضر له بشكل جيد.
  • أصبحت تميل بشكل كبير لأداء الطابع المغربي بشكل كبير، ما خلفية ذلك؟
  • اشتهرت بالطابع المغربي وأصبح لي جمهور عريض بفضل أدائي للأغنية المغربية.. أديت الأغنية العاطفية ومختلف الطبوع الجزائرية، لكن في الآونة الأخيرة أصبحت أغني كثيرا الطابع المغربي وهذا نابع من إعجابي الكبير بعمالقة الأغنية المغربية كالمطرب عبد الهادي بلخياط والدوكالي، لكن هذا لا يعني أنني ابتعدت عن الطابع الجزائري، وقبل سنة أصدرت ألبوما في لون الحوزي التلمساني.
  • هل سبق وأن غنيت في المغرب؟
  • أنا لا أغني في المغرب رغم أنني أميل كثيرا لأداء الطابع المغربي، كما أنني لم أزرها مند مدة طويلة.
  • وهل سبق وأن غنيت في العيون على غرار بعض نجوم الأغنية الجزائرية؟
  • أبدا، لم يسبق لي وأن غنيت بها ولن أغني بها، وفوق كل هذا لا علاقة لي بمثل هذه الاتجاهات المشبوهة، فأنا فنان وفقط.
  • أصبح منظمو الحفلات الفنية في المغرب يستقطبون الفنانين الجزائريين ويحاولون الضغط على الدولة لفتح الحدود من خلالهم، ما رأيك؟
  • هذا لا يجوز، لأنه تسييس للفن، فأنا مثلا فنان ولا أستطيع أن أفيد غيري في غير الفن، وأعتقد أنه يوجد أشخاص مختصون ومكلفون بالسياسة وبحل هذه المشاكل، لهذا لا ينبغي أن يعولوا على الفنانين، لأنهم لن يفيدوهم بشيء في اعتقادي.
  • ما رأيك في موجه الأغاني الهابطة التي انتشرت في السنوات الأخيرة؟
  • الساحة تتوفر على أصوات جيدة وبقي فقط أن يلتزم كل واحد بتنظيف كلمات أغانيه.
  • لكنهم يتهمون الجمهور بولعه بهذا النوع من الأغاني؟
  • لا.. لا، هم الذين عودوا الجمهور على هذا النوع من الأغاني، وهم المسؤولون على تفشي هذا النوع من الغناء الماجن في الساحة الفنية.
  • هل تفكر في تصوير ألبوماتك القادمة؟
  • لا أظن ذلك، فالفنان الجزائري لا يملك المال الكافي لتصوير أغانيه، خاصة مع زيادة خطر القرصنة الذي أصبح يهدد كل الفنانين وليس الجزائريين فقط.
  • هل تعتقد أن الجزائر معرضة للثورات التي يعيشها الشارع العربي؟
  • “ربي يبعد علينا البلاء”، عانينا كثيرا في الماضي ولا نريد أن نعيش المأساة مرة أخرى، وأتمنى أن يستقر الوضع في سوريا وفي كل البلدان العربية.
  • سمعنا أنك دخلت القفص الذهبي؟
  • تزوجت منذ أكثر من سنة وأنا أب لطفلة.
  • هل شعرت بتغير في حياتك الخاصة؟
  • هذا مؤكد، كنت في السابق أعيش لوالدتي “العزيزة” ولنفسي، ولكن مجيء ابنتي التي سميتها إيمان غير حياتي وأعطاها معنى ومنحى آخر.
  • لمن يستمع أنور؟
  • كل التراث الفني الجزائري جيد، فقط أنا أتحفظ عن سماع الأغاني التي تتضمن كلاما يخدش الحياء، ومنذ صغري أمقت هذا النوع من الأغاني البذيئة
  • هل ندمت على أغنية أديتها من قبل، خاصة وأنك أصبحت تحرص كثيرا على انتقاء كلمات أغانيك كما ذكرت؟
  • بالمناسبة أطلب من جمهوري أن يسامحني عن أي كلمة بذيئة غنيتها، رغم أنني لا أعتقد أنني أديت فنا هابطا، خاصة وأنني أحرص منذ صغري على انتقاء كلماتي، وأذكر أن الشاب خالد عرض علي أداء أغنية “على الزرقا راني نسال” عندما أديت معه “ديو” سنة 1982 وكان سني حينا لا يتجاوز 12 عاما، لكنني رفضت ظنا مني أن تلك العبارات غير لائقة رغم أنها كلمات عادية واقترحت عليه مقابل ذلك أن نغني “سيدي بومدين جيتك زاير”.
  • وماذا عن علاقتك بالشاب خالد؟
  • هو ملك أغنية الراي وفخر كل الفنانين الجزائريين ويكفي انه يبقى سفير أغنية الراي في العالم وشرف لي أني غنيت معه وأنا صغير، ولايزال إلى اليوم من أعز أصدقائي.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • nadia

    J'adore anwar rabi ykamalou belkhir