أعشق الشوربة والبوراك ولا أتقن الطبخ
تكشف بطلة قلوب تحت الرماد “سارة لعلامة” في هذه الدردشة الوجه الآخر لشخصيتها في رمضان حيث تؤكد أنهاغير أكولةلكنها لا تتقن فن الطبخ،في المقابل تتقن جيدا اختيار أدوارها بحيث تسعى في كل مرة أن تقدم شيئا جديدا من خلال الأداء و”لوك” الشخصيات التي تقدمها.
تعودين في مسلسل “قلوب تحت الرماد” مع نفس المخرج ونفس السيناريست.. ألا ترين أنك تكرّرين نفسك؟
لا استطيع أن أقول إنني ابتعدت كثيرا عن صنف الشخصيات التي أودها، ربما من هذا المنظور أقول إنها تقريبا نفس التقاطيع والخطوط لكني أسعى دائما من خلال الأداء حتى لا أقع في فخ التكرار. الشخصية التي تقمصتها في “قلوب تحت الرماد” هي جديدة عني”دور البنت الكبرى التي تتحمل مسؤوليتها ويقع عليها عبء تبعات الأبوين المطلقين وعليها أن تحتفظ دائما بالخيط الرابط بين مختلف أجزاء القصة.دوري مغاير للأدوار التي تعوّدت عليهافي المسلسلات السابقة، ظهرت بشخصية قوية ومسؤولة وبـ”لوك” مغاير تماما لما تعوّدت أن أظهر به ورغم أن أدوار الأكشن جديدة عليّ لكن حاولت أن أقدم أفضل ما لدي .
تظهرين دائما في أدوار البنت العاقلة والجميلة والطيبة.. هل تكرهين الأدوار الشريرة؟
لم أقم بأي دمر حتى الآنمن الأدوار الشريرة لأنها لم تسند إليّ وكل الأعمال التي قدّمت لي كانت الشخصية فيها طيبة وبطلة الحكاية، ولا مانع لدي في تقمّص هذا النوع من الشخصيات في حال أقنعني السيناريو.
كيف تختارين أدوارك.. هل لك شروط معينة؟
اختار الشخصية طبقا للسيناريو وإذا لم أشعربنفسي داخل هذه الشخصية فلن أقبلها. العمل الذي لا أشعر أنه سيضيف لي شيئا في مساري الفني لن أنخرط فيه.
هل تشاهدين أعمالك وكيف تقيّمين نفسك؟
نعم، أشاهد أعمالي وعادة أوجه نقدا إلى نفسيسواء في الأداء أو حتى في اللباس والكلام وهذا بعد أن أكون قد شعرت بفرحةبعد نهاية تصوير العمل، وأنا أتصور نفسي. وقد قمت بعمل جبار لكن تلك الصورة لا تصمد كثيرا أمامالنقد الذاتي لذا أسعى دائما لتقديم الجديد.
وهل تتقبلين نقد الجمهور؟
أكيد، الجمهور هو المرآة الحقيقية لأي فنان والحمد الله أتواصل بشكل جيد مع جمهوريوأتقبل نصائحهوالنقد البناء لأننا نتعلم من نظرة الآخرين لنا بشكل مستمر.
هل تدخلين المطبخ في رمضان؟
لا أطبخ في رمضان لأني لا أتقن الطبخ والوالدة هي التي تتكفل بتولي أمور”الكوزينة” في رمضان وأنا أبعد ما أكون عن هذا العالم.
وما هي أكلاتك المفضلة؟
لست أكولة ،في رمضان يقتصر طبقي على الشوربة والبوراك والسلاطة فقط.
ما هي برامجك المفضلة في هذا الشهر؟
في رمضان أشاهد الأعمال الوطنية سواء كانت على القناة الرسمية أو في القنوات الخاصة وأحرص على أخذ فكرة عن كل ما يبث وطنيا خلال هذا الشهر خاصة من الجانب الدرامي لأقارن بين الأعمال وأخذ فكرة عنالمكانة التي صارت إليها الأعمال الجزائرية. أما باقي البرامج العربية فأتابعهاعبر النات وأستدرك ما فاتني منها خاصة إذا كانت تلك الأعمال قد أثارت ضجة أو نقاشا أو استقطبت الجمهور، أتابعها من منطلق الإحاطة بماينتج عند غيرنا.
دور نجمة في فيلم البوغي كان أول أدوارك السينمائية.. كيف عشت تجربة الانتقال من الدراما إلى الشاشة الفضية؟
كانت تجربة مميزة مع المخرج علي عيساوي، فقد أوكل لي دور نجمة وهي أسطور كاتب ياسين وسعدت بأن العمل لقي صدى طيبا عندما عرض بحضور وزير الثقافة على هامش اختتامفعاليات عاصمة الثقافية العربية، ويكفي أن هذا العملقدم باللهجة القسنطينية التي وضعتني في راحة تامة وأنا أتقمّص دوري،فقط أعادني هذا العمل إلى مدينتي العريقة.