أعمال السحر والشعوذة تنتقل إلى فرنسا وتدنس مقبرة إسلامية بباريس
لم تسلم مقابر المسلمين في فرنسا، من أعمال السحر والشعوذة، حيث عثرت قبل أيّام، مجموعة من الشباب على أشياء غريبة داخل مقبرة “بوبيني” بباريس، شبيهة بتلك التي يتّم العثور عليها هذه الأيّام في حملات التنظيف المتواصلة لمقابر مختلف ولايات الغرب.
المفاجأة كانت وليدة فضول أحد الشباب من ولاية وهران يدعى“كمال” الذي قاد حملة تنظيف بمقبرة عين البيضاء الشهر المنصرم، أين تمّ اكتشاف أعمال شعوذة وسحر مختلفة، ليتنقّل إلى العاصمة الفرنسية باريس، هناك أين زار مقبرة منسية لمسلمين تدعى “بوبيني“، مؤخّرا، حيث عثر برفقة مجموعة من المغتربين على أشياء تستعمل في أعمال شيطانية لتحقيق أغراض مختلفة، من بينها طلاسم وقارورات مملوءة وأحذية مخيطة ورصاص مذاب وسكاكين محروقة، والتي أفاد أحد المشايخ بباريس أنّها فعلا قد استخدمت للسحر والشعوذة، ويحتمل أن يكون وراء هذه الأفعال جزائريون ومغاربة يتردّدون على مقابر المسلمين ويمارسون مختلف الطقوس، فيما تشهد شوارع العاصمة باريس من بينها “باربس“، أين يتواجد أكبر عدد من الجالية العربية، نشاطا معتبرا لمشعوذين مغاربة وأفارقة يعرضون خدمات قراءة المستقبل وجلب الحظّ والزواج والعمل وغيرها، نهارا جهارا، وعلى خلاف ذلك تماما أشار فيديو نشره الشاب “كمال” على مواقع التواصل الاجتماعي، لمقابر الفرنسيين واليابانيين وغيرهم في باريس التي تبدو أكثر نظافة وعناية وخالية من هذه الأعمال محاطة بالورود.
يشار إلى أنّ حملات التنظيف والتفتيش عن أعمال السحر بمقابر ولايات الغرب لا تزال متواصلة، آخرها كانت أوّل أمس، بمقبرة سيدي حلوش بالعرصة في مستغانم، أين تمّ العثور على نفس الأشياء منها مصحف شريف تعرّض للتدنيس والثقب بآلة حادّة بجميع الصفحات، وشملت الحملات خلال الأسابيع الماضية، معظم المقابر بولايات وهران ومستغانم وسيدي بلعباس وسعيدة، أين وقف متطوّعون على الوضع الكارثي لها، بسبب تردّد منحرفين عليها وتحويلها إلى مكان لشرب الخمور، وإتلافها من قبل الحيوانات الضالّة ورمي النفايات والقاذورات بها، زيادة على أعمال السحر والشعوذة التي أبهرت الجميع بسبب شناعتها، أخطرها العثور على عضو بشري لطفل رضيع داخل قارورة بلاستيكية بمقبرة في عين الترك بوهران.