-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أعمال عنصرية معادية للمسلمين بباريس

الشروق أونلاين
  • 4564
  • 8
أعمال عنصرية معادية للمسلمين بباريس
ح.م

استيقظت مدينة كولومبيه بالضاحية الباريسية، الاثنين، على وقع أعمال عنصرية معادية للمسلمين حيث عثر على رأس خنزير وشعارات نازية في ورشة بناء مسجد في المنطقة.

وتشهد فرنسا ارتفاعا في الأعمال المعادية للمسلمين حيث سجل 200 عملا في 2012 بزيادة 28 بالمائة عن 2011 حسب إحصائيات للمرصد الفرنسي المناهض لمعاداة الإسلام.

وقال عبد الله زكري رئيس المرصد الفرنسي المناهض لمعاداة الإسلام الذي أبلغه أحد سكان البلدة بالأمر “عثر على رأس خنزير وشعارات نازية تم بخها داخل الورشة”.

وعبر زكري عن “استيائه واشمئزازه من أشخاص يواصلون انتهاك حرمة الأماكن المقدسة”.

من جهته، قال رئيس بلدية المدينة فرانك ريستر “ادين بحزم هذه الأعمال غير المقبولة”.

وأوضح ريستر أن المسجد “يجري تشييده” ويفترض أن ينجز “خلال أشهر”.

وقال المرصد نفسه أن مئتي عمل وعمل معاد للمسلمين سجلت في 2012 في فرنسا، بزيادة نسبتها 28 بالمئة عن 2011.

ورأى زكري أن “المشكلة هي نفسها في كل مرة وهي أن الإسلام يزعجهم”.

وأضاف “طالما لم تصدر عقوبات قاسية على هؤلاء الأشخاص، فإن الأمر سيستمر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • hamada

    انهم حقا اغبياء كلما زادت معاداتهم للاسلام و للمسلمين علت راية الاسلام و زاد عدد الداخلين في الاسلام. و الله خير الماكرين

  • جزائري

    سنتصر الإسلام إن شاء الله عاجلا أم آجلا، فقد بدأ ينفذ صبر هؤلاء المتخلفين، ونحن إن شاء الله بأخلاق الإسلام سنستدرج قلوبهم إلى هذا الدين الصحيح.

  • badou

    vou n'etes pas fair. Au moins les occidentaux vous offrent la possibilte de construire des mosquees.... allez vous tolerer la construction des eglises a u mone arabe

  • امال

    الحق يعلى ولا يعلى عليه ولو بعد حين .

  • لمقرمش

    لعنة الله من تعدى على حرمة الماسج والمسلمين في كل مكان

  • بدون اسم

    ما يحز في نفسي هو أن الغرب يدفع الملايين( والأصح الملايير)من أجل تشويه صورة الإسلام للحد من انتشاره عندهم,وذلك عن طريق الأفلام(قلما تجد فيلما يتكلم بالإيجاب عن الإسلام),الكتب,الحصص الحواريةوغير ذلك كثير,لكن لا يكاد يدفع شيئا لنشر ثقافته بيننا,بل يعتمد على الجزء الأكبر من أموالنا,فتجد الدولةمثلا تنفق على طالب ليتم دراسة الطب,ولما يعود تجده قد درس الفلسفة ثم يأتي ليشكك الناس في دينهم;كما نجد نشرا لثقافةالغرب في أفلامنا ومسلسلاتنا وغيرها,ناهيك عن الموضة والتجميل وتصفيفات الشعر ووو

    والله المستعان

  • abdelaziz

    ويمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين

  • نبيل

    الفرنسيون متخلفون