أعوان الشبابيك وراء البيروقراطية الإدارية في البلديات
حمّل المدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة، رئيس المرصد الوطني للمرفق العام، عبد الحق سايحي، مسؤولية البيروقراطية الإدارية التي ما زالت تؤرق الجزائريين لأعوان الشبابيك الذين يلزمون المواطنين بوثائق تجاوزها الزمن وقضت عليها الرقمنة، مؤكدا أن أعوان الشبابيك في حاجة إلى تكوين، لأنهم يتكفلون بالاتصال الأول مع المواطن، أضف إلى ذلك عدم اهتمام الإدارة بالتعريف بخدماتها، مقترحا هنا تنظيم أبواب مفتوحة دوريا ومركزية القرار التي مازالت تطرح إشكالا كبيرا مع العجز المسجل في التنظيم.
ورغم كل المجهودات المبذولة في مجال عصرنة الإدارة، أقر المتحدث بوجود نقائص وعراقيل إدارية مازالت تؤرق المواطن في معاملاته اليومية بشكل لافت.
وكشف عبد الحق سايحي لدى نزوله ضيفا على الإذاعة الجزائرية أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية قامت برقمنة أكثر من 100 مليون وثيقة للحالة المدنية. وبهذا تكون قد قطعت أشواطا معتبرة في مجال الاتصال المؤسساتي وترقية الخدمة العمومية رفقة قطاعات أخرى .
ومن بين القطاعات التي حققت نتائج إيجابية في مجال ترقية المرفق العام، ذكر عبد الحق سايحي- لدى استضافته هذا الاثنين في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الأولى- العدالة، الضمان الاجتماعي، أملاك الدولة، الجمارك، البريد والضرائب، موضحا أن المعاناة القديمة للمواطن المتمثلة في مطالبته بإحضار حزمة من الوثائق، قد انتهت اليوم .
ق.م