أعوان الشرطة يمنعون زحف أفراد التعبئة نحو قصر الحكومة
خرج أمس، العشرات من أفراد التعبئة لمكافحة الإرهاب بالجيش الوطني الشعبي، في مسيرة سلمية انطلاقا من محطة خروبة، محاولين الوصول إلى قصر الحكومة، للمطالبة بإيجاد حل فوري لمشاكلهم العالقة منذ 15 سنة، حيث تدخل عناصر الأمن الذين أجهضوا الاحتجاج إذ حدثت مشادة بين الطرفين مع تسجيل عمليات توقيف واسعة وسط المحتجين.
أفراد التعبئة الجزئية لمكافحة الإرهاب بالجيش الوطني الشعبي لفترة 1995 – 1999 قدموا من 48 ولاية، استغلوا الطريق السريع حيث وبالضبط عند مدخل رويسو تدخلت عناصر الشرطة لمنعهم من الوصول إلى قصر الحكومة، لتقديم مطالبهم إلى الوزير الأول، مطالبين بإيجاد حل لجملة المطالب التي رفعوها في وقت سابق، ولم تجد لها آذانا صاغية، من أهمها الحصول على تعويض بأثر رجعي عن سنوات العمل الممتدة من 96 إلى غاية 99، إلى جانب توفير مناصب شغل إضافية لأفراد التعبئة، خاصة منهم من ترك منصبه والتحق بالعمل إلى جانب عناصر الجيش الوطني لمحاربة الجماعات الإرهابية، كما أكدوا على ضرورة المطالبة بالتعويض عن سنوات الخدمة بأثر رجعي منذ تاريخ الشطب، وتخصيص منحة كل شهر، وذلك طبقا للمادة المحددة في قانون العمل وهي ثماني ساعات يوميا، والاستفادة الكاملة من قانوني المصالحة الوطنية والوئام المدني والتعهد بالتكفل الصحي لفئة التعبئة.