أعوان شرطة يطلقون النار على كلب فيصيبون شابا في ميلة
في حادثة تعتبر الأولى من نوعها بولاية ميلة والتي جرت أحداثها مساء أول أمس في حدود الساعة الثالثة زوالا ببلدية واد العثمانية الواقعة جنوب عاصمة الولاية ميلة، أقدم ستة عناصر من رجال الشرطة بمحاصرة شاب يدعى “ز.عبد العزيز” البالغ من العمر 21 سنة، مقيم بحي زلة السبتي بعد ورود معلومات بأن هذا الأخير يقوم بتحريض كلبين على فتيات الحي…
-
وصرح رئيس أمن الولاية بأن عناصر الشرطة بعد اقترابهم من الضحية، قام بتحريض الكلب على ذات العناصر، ولكي يدافعوا عن أنفسهم أطلق شرطي عيارا ناريا على الكلب، وانحرفت الرصاصة لتصيب الشاب الذي كان يهم بالفرار بعد سماع صوت الطلقة إلى داخل منزله، وهناك اكتشف بأنه قد أصيب على مستوى الحوض، حيث تم نقله من طرف أفراد عائلته على جناح السرعة إلى مستشفى البلدة، ونظرا لخطورة إصابته تم تحويله إلى مستشفى الدقسي للكلى والمسالك البولية بقسنطينة، حيث لازال يخضع للعلاج، وتشير مصادر بأن حالته الصحية مستقرة. وتشير رواية أخرى على لسان أخت الضحية “ز.ح” للشروق اليومي حول وقائع الحادثة التي تقول بأنها سمعتها من شهود عيان كانوا قريبين من الحادثة وبشهادة الشاب الذي كان رفقة أخيها، فإن عناصر الشرطة جاءوا يبحثون عن أخيها الضحية بالزي الرسمي للقبض عليه، وعندما سمع الضحية بالأمر فر من الشرطة رفقة الكلب الألماني الذي كان يرافقه دائما، وبمجرد اقتراب رجال الشرطة ومحاصرتهم له بالمكان المسمى سوق الفلاح تعرض لضربة من الخلف بواسطة عصا خشبية أسقطته أرضا، ثم تلقى طلقة نارية إصابته على مستوى الحوض، تضيف شقيقة الشاب الضحية، ولكن هذه الرواية نفتها الجهات أمنية بشدة.
-
وفور انتشار خبر الحادثة، انطلقت موجة غضب من طرف شباب الحي، حيث قاموا بقطع الطريق الرئيسي الرابط بين البلدية ومدينة ميلة بواسطة المتاريس والعجلات المطاطية المشتعلة ليتدخل بعدها عقلاء المنطقة والسلطات المحلية لتهدئة الأوضاع وإعادة الأمور إلى نصابها.