-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معظمهم يقتنونها دون استشارة الطبيب أو الصيدلي

أغلب الجزائريين لا يفرقون بين المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب

الشروق أونلاين
  • 13727
  • 6
أغلب الجزائريين لا يفرقون بين المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب
ح.م

كشف استطلاع للرأي أجرته جريدة الشروق اليومي في الشارع الجزائري أن 80 بالمائة ممن سألتهم عن الفرق بين المضاد الحيوي ومضاد الالتهاب أنهم لا يعرفون الفرق بينهما.

الاستطلاع حول هذا الموضوع الصحي شمل أكثر من 600 شخص من فئات عمرية مختلفة، ومن كلا الجنسين ومن مختلف شرائح المجتمع، اتضح من خلاله أن نسبة قليلة من الجزائريين وهي 20 بالمائة ممن يدركون ماهية المضاد الحيوي Antibiotique) ) وماهية مضاد الالتهابات Anti-inflamatoire)) أما الغالبية الساحقة ممن طلبنا رأيهم حول الموضوع فلا يفرقون بين هذين المركبين الطبيين بل هناك من عدهما نفس النوع.

يأتي هذا الاستطلاع بعدما سادت حالة من الفوضى فيما يتعلق باقتناء هذين العنصرين الطبيين لدى الجزائريين في الآونة الأخيرة، وهذا للتخفيف من أعراض الأمراض وبعض الالتهابات والآلام.

 أما عن الفرق بين هذين الدواءين فتقول الدكتورة مليكة ندير (طبيبة عامة في بلدية بابا حسن) “هناك اختلاف كبير جدا بين العلاجين، فالمضادات الحيوية في مجملها من خلال البنيسيلين والأموكسيسيلين وغيرها تقوم بالقضاء على جدران الخلايا البكتيرية إما لمنعها من العودة أو القضاء عليها نهائيا أوعن طريق تثبيط تصنيع البروتين الذي يساعد على نمو البكتيريا، أما مضادات الالتهاب من خلال فولتارين أو ديكلوفيناك وغيرهما.. فلا تؤثر في البكتيريا نهائيا، بل إنها تثبط فقط العوامل المساعدة للالتهاب مخففة بذلك من أعراض المرض كالآلام والحرارة والتورم والانتفاخ..”

هذا، وقد أكد الكثير ممن استطلعت الشروق رأيهم أنهم يلجؤون إلى المضادات الحيوية كلما تعرضوا إلى نزلات برد أو أنفلونزا، ومنهم من يلجأ إلى مضادات الاتهاب لعلاج بعض الآلام الناتجة عن الروماتيزم أو الأسنان أو في نواحٍ أخرى من الجسم، مكررين العملية عدة مرات في السنة من غير استشارة طبية، وهنا تكمن الخطورة ـ حسب الدكتورة مليكة ندير ـ حيث تؤكد على أهمية استشارة الطبيب في اقتناء هذين العلاجين.. فمثلا الاستعمال الخاطئ لمضادات الالتهاب قد يؤدي إلى قرحة معدية ومتاعب في الكلى، كما أن الاستعمال الخاطئ للمضادات الحيوية قد يؤدي إلى تشكل انواع جديدة من البكتيريا مقاومة لكافة أنواع المضادات الحيوية وبالتالي فشل العلاج. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Abdelkader

    نعم الحجر الصحي هو الحل الأفضل و الأسهل ولكن ليس بالسهل على كل الناس فماذا عن الأغلبية الساحقة التي لها مدخول يومي وليس شهري فإذا بقي في البيت فمن يعيل عائلته من السهل القول لهم إبقو في البيوت هذا لحايتكم من الكورونا أما عن معيشتهم فليموتوا بالجوع .

  • صالحي صالح

    لا بد أن ىكون الطبيب الجديد تحت إشراف طبيب قديم ذو خبرة والله كثرة الضحيا بسبب الاخطاء العلاجية ولما يحاول المريض أن يسأل الطبيب يستفز به أليس الحوار بين الطبيب والمريض هو نصف العلاج

  • Marjolaine

    السبب هو أن الطبيب يتعالى على المريض و لايكلف نفسه - أحيانا - حتى أن يوضح له ماهي حالته وما هي تعقيداتها المستقبلية ولا كيفية استعمال الأدوية أو مخاطر سوء استعمالها .. مؤخرا فقط شاهدت مريضة قلب كانت تستعمل جرعة ناقصة لدوائها الذي لم تفهم قرائته لأنها أمية وتعيش بمفردها فتعقدت حالتها لولا طبيب آخر ساعدها في آخر رمق

  • الحقيقة

    سؤل الوحيد عند الطبيب وش عندك ثم يعمرلو الوصفة ميحواسش يفهم هل اخد دواءقبل مجى عندو والله متحروتلو لان الطبيب هو يعرف اجبيات وسلبيات الدواء وليس موطن البسيط

  • ام بلال

    لالا نعرفو حسبتونا حابسين

  • السيدة حلزونة

    انه ذنب البرامج التثقيفية التلفزيونية،كلّنا عرفنا أنواع التطعيم في عصر الابيض و الأسود من خلال اِشهار بسيط "3 اشهر تعطعيم الأول،4 اشهر تطعيم ثاني،5 اشهر تطعيم ثالث،و الاعادة؟ 18 أشهر الاعادة "... وقتها كنت بعيدة عشرات السنوات عن الأمومة و مع ذلك حفظتها ... أما الآن فهور عصر الرقص و العزف و الفتن،لا يوجد ما يسرّك على جهاز التلفزيون،عدا قنوات أجنبية تعرض أشرطة الحيوانات و التاريخ التي يعتبرها الأغلبية مُملّة
    حتى الطبيب أو الصيدلي من واجبهما طمأنة المواطن عن محتويات كل دواء،خصوصا المواطن الأميّ