-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الاتحاد الدولي لطب التجميل الدكتور محمد أوغانم لـ " الشروق":

أغلب المقبلات على عمليات نفخ الخدود والشفاه ماكثات في البيت!

الشروق أونلاين
  • 6402
  • 2
أغلب المقبلات على عمليات نفخ الخدود والشفاه ماكثات في البيت!
ح.م

ينتظر طب التجميل في الجزائر مستقبل واعد، فأطباؤنا يستعملون أحدث العلاجات المتوفرة في السوق الأوروبية وآخر تقنيات التجميل، وبأسعار منخفضة بكثير عن جيراننا، خاصة عن تونس التي أضحت قبلة للجزائريات الباحثات عن نفخ الخدود وشفط الدهون والقضاء على التجاعيد مقابل الملايين. “الشروق اليومي” التقت رئيس الاتحاد الدولي لطب التجميل، الدكتور الجزائري محمد أوغانم، الذي ترأس مؤخرا مؤتمرا دوليا لأطباء التجميل بميامي الأمريكية… ومن داخل عيادته المختصة في الأمراض الجلدية والتجميل بالمدنية بالعاصمة، كشف لنا الكثير من أسرار عالم التجميل.

استقبلنا رغم اكتظاظ عيادته بالمرضى من الجنسين، فبدأنا حديثنا بالتطرق إلى ماهية طب التجميل في الجزائر، مُستفسرين عن امتلاك أطبائنا الكفاءة لمنافسة نظرائهم العرب والأجانب في هذا المجال… فأجاب الدكتور أوغانم: “نُنافسهم لأننا نمتلك التقنية والكفاءة، ونتميز عنهم لأن التجميل في الجزائر طبّي وطبيعي وغير جراحي… فكثير من مُدمني التجميل من العرب والأجانب يبحثون عن الشفاه الممتلئة جدا والخدود المرفوعة الظاهرة، وإزالة كلية للتجاعيد رغم شيخوختهم… أما الجزائريون فيبحثون عن نضارة البشرة وتوحيد لونها، وإزالة التجاعيد التعبيرية وليس تجاعيد السن، وتجديد البشرة المُترهّلة بعد الخضوع للريجيم، وإزالة الشعر…”.

وفسّر الدكتور سبب عدم وجود اختصاص مستقل لطب التجميل في الجزائر، واقترانه دائما مع اختصاص الأمراض الجلدية، فقال: “في الجزائر لدينا التجميل الطبي الذي يمارسه المختص في الأمراض الجلدية، بعدما يُجري تكوينات داخل وخارج الوطن، ومن الأفضل اقتران اختصاص التجميل مع طبّ الجلد، أين يخضع المريض لفحوصات وتحاليل طبية قبل الخضوع لأي تقنية تجميلية تجنبا لمضاعفات محتملة، بعيدا عن بزنسة بعض الأطباء العرب الذين حوّلوا التجميل إلى تجارة”. 

وأكّد الدكتور أن كثيرا من عيادات الأمراض الجلدية والتجميل بالجزائر ومنها عيادته، تتوفر على أحدث ما يتوفر في السّوقيْن الأوروبية والأمريكية من أدوية وتقنيات وأجهزة. 

  

85 % من الجزائريات يطلبن بشرة نضرة ومن دون تجاعيد

 والسؤال المطروح: ما هي عمليات التجميل التي يطلبها الجزائريون؟ يردّ أوغانم: “85 بالمائة من النساء يطلبن التقشير الكيميائي للبشرة ) peeling (، الذي نستعمل فيه مادة كيميائية خاصة، للحصول على بشرة رطبة نضرة من دون مسامات وبلون موحد، شرط عدم الخضوع لهذه التقنية صيْفا لتجنب تأثير أشعة الشمس على البشرة المُعالَجَة… وحتى بعض الرجال اكتسبوا مؤخرا ثقافة الاعتناء ببشرتهم، فـ15 % من مرضاي رجال، وتزايد عددهم في السنوات الـخمس الأخيرة”.

ومن تقنيات تجميل الوجه المُستعملة في عيادة الدكتور أوغانم، تقنية التجميل باستعمال الأشعة الضوئية (LED) أو photorajeunissement وأساسها تنشيط الـ mitochondrie في خلايا البشرة لإحداث طاقة تُنتج مادة الكولاجين والفيرلاستيك المسؤولة عن تجديد شباب البشرة، والتقنية تُستعمل في جميع فصول السنة ولا أعراض جانبية لها، وعملية أخرى وهي إزالة التجاعيد التعبيرية، حيث يُحقن الوجه بـ toxine botulique الذي يُسمى تجاريا بـ “البوتوكْس”، والعملية ينتهي مفعولها بعد 6 أشهر، وحسب أوغانم “الباحثون عن هذه التقنية نساء فوق سن 35 سنة، ورجال عزاب ومتزوجون فوق سن الـ 50”.

 

نفخ الخدود والشفاه والجفون مقابل مليون سنتيم

أما “مُوضة العصر” المتمثلة في عمليات نفخ بعض أعضاء الوجه، مثل الشفتين والخدود والأجفان.. فيُوضح المُتحدث: “نقوم بعمليات نفخ طبيعية غير مبالغ فيها، عن طريق الحقن بمادة acide hyaluronique) بعد إخضاع المريض لتحاليل طبية، لأن المادة المحقونة لا تستعمل لمرضى مصابين مثلا ببعض الحساسيات وأمراض المناعة، والعملية يدوم مفعولها سنة واحدة، ويقدر سعر العملية الواحدة بـ 05 آلاف دج.

ومن أكثر ما تطلبه الجزائريات حاليا إزالة شعر البشرة باستعمال الليزر، وإزالة آثار الجروح والحروق والندبات وحبّ الشباب. وكشف لنا الدكتور أنه في السنتين الأخيرتين بات يقصده بكثرة، شباب ومراهقون يطلبون إزالة آثار خلفتها طعنات سكين بالوجه، مؤكدا أن الجُرح يزول بنسبة 70 %، كما انتشرت عمليات (ميزوتيرابي) وهي حقن الوجه بفيتامينات تمنحه النضارة والجمال.

 

5 آلاف دج لتجديد البشرة وتنظيف الوجه

واعتبر أوغانم أن نقص الإشهار وعدم تطرق الإعلام للطب التجميلي هو ما ظلم هذا الاختصاص في الجزائر، رغم أن أسعار هذه العمليات في بلدنا تعتبر زهيدة جدا مقارنة بأسعار دول جارة وأوروبية تستعمل نفس الأدوية والأجهزة، فمثلا تجديد البشرة وترطيبها ومنحها النضارة وغلق المسامات وتوحيد لونها يكلف بين 3 و5 آلاف دج للجلسة الواحدة في الجزائر، في حين تُكلف الجلسة بدول عربية وفرنسا 120 أورو أي 2 مليون سنتيم، وهو ما جعل مغتربات جزائريات يفضلن الخضوع لهذه العمليات أثناء زيارتهن إلى أرض الوطن، مؤكدا أن أطباء التجميل في الجزائر يحددون الأسعار وفق القدرة الشرائية للمواطن، ويقول: “تخفيض أسعارنا هدفه جلب المرضى خاصة غير المعتادين على هذه العمليات”.

 

غالبية الباحثات عن عمليات التجميل ماكثات بالبيوت

والمفاجأة أن أغلب قاصدات عيادة أوغانم من النساء الماكثات في البيوت غير العاملات، ويفسر الدكتور الظاهرة “بأن العاملات مُكتفيات بوظيفتهن وأموالهن التي تمنحهن اهتمام المحيطين بهن، أما ربات البيوت فتأشيرتهن لاحتلال مكان في قلب الزوج وداخل المجتمع هو جمالهن… فيحافظن عليه بأي ثمن”.

وأكد أن كثيرا من الجزائريات أجرين عمليات تجميل فاشلة بدول عربية وأوروبية كلفتهن الملايين، قصدنه في عيادته لإصلاح ما لحقهن من تشوهات، وهو ما جعله ينصح بالسؤال عن العيادة وإمكانياتها وكفاءة الطبيب المعالِج، قبل المغامرة بتسليم أجسادنا إلى الطبيب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • abdo

    إلى رقم 1 أما انتن فتمضين اوقاتكم في مشاهدة الأفلام الإباحية!

  • موظفة جزائرية

    غالبية الباحثات عن عمليات التجميل ماكثات بالبيوت لانهن يقضين اوقاتهن في مشاهدة المسلسلات التركية و اللبنانية و المصرية