أغنية “سياسة الاستحمار” تُهاجم بُوجدرة.. حفصي وابنة الشيخ العربي التبسي!
نجح فنان الراب كريم الكانغ، قبل أيام، في القفز باسمه ووضعه ضمن قائمة نجوم الراب الأكثر متابعة وتأثيرا على موقع “اليوتوب”. حدث ذلك، بعدما حققت أغنيته الجديدة “سياسة الاستحمار” أزيد من 120 ألف مشاهدة في أقل من 48 ساعة. والمفارقة أن حصد الأغنية لهذا الرقم الكبير جاء على الرغم من سباحتها ضد تيار “موجة” الرئاسيات، علما أن الأغنية تنتقد شخصيات معروفة على غرار الكاتب رشيد بوجدرة، نورية حفصي رئيسة اتحاد النساء الجزائريات، وابنة الشيخ العربي التبسي!
شّن فنان الراب، كريم الكانغ، هجوما لاذعا على عدد من الوجوه المعروفة في الساحة الجزائرية من خلال أغنية جديدة اختار لها عنوان “سياسة الاستحمار”، رصد خلالها صاحب “فلسطين حرة”، مجموعة من التناقضات التي تنخر المجتمع الجزائري. مسلطا الضوء على النخبة التي راحت تستغبي – حسب كلمات أغنيته- الشعب الجزائري، على رأسها: الكاتب رشيد بوجدرة الذي صرّح جهارا نهارا أن انتهاك شهر رمضان نوع من حرية التعبير!.
وجاء في المقطع الذي خصصه الكانغ لبوجدرة: “كي الكاتب رشيد بوجدرة اللي قالها بـ FIERTE انتهاك الصيام خطوة في LA LIBERTE “. أيضا، لم تسلم كلا من حورية حفصي وابنة الشيخ العربي تبسي من لذعات المغني لسُخريتهما من الحجاب، حيث اعتبرتاه رجعية وتخلف القرون الوسطى وأن الحجاب لا يعني الإسلام!
وفي تصريح للكانغ خص به “الشروق”، أمس، قال سليل مدينة سوق أهراس إنه سجل الأغنية انطلاقا “من غيرته الشديدة على الدين الإسلامي الحنيف، وعلى كل امرأة ترتدي الحجاب كعفة وسترة كما أمرها الله”. مضيفا: “هناك البعض ممن يعتبرون أنفسهم من النخبة، يريدون زرع أفكار علمانية تبيح التبرج وتسخر من المحجبة”. وفي هذا السياق يوجد مقطع خصصته لمن يدّعون الحرية بالقول: VIVE حرية التعبير .. VIVE حرية الاعتقاد في بلاصة الأصنام راها جاية حرية الإلحاد.. كي يموت مسلم شهيد حُرت والله.. ما فهمت والو في بلاصة الفاتحة نديرو عليه دقيقة صمت؟؟”.
هذا، وتتطرق الأغنية أيضا للحال الذي وصلت إليه الثقافة في البلاد، فيقول الكانغ في مقطع آخر من “سياسة الاستحمار” : “أكثر الكتابات مبيعات في الأمة أتاعنا تاع الطبخ وتفسير الأحلام..أفهم المعنى يعني راقدة وتمونجي أمة تاع ماكلة ورڤاد”.
وعن السر وراء ابتعاده عن “الموجة” الدائرة حول الرئاسيات والعهدة الرابعة قال الكانغ: “ربي يبعد الفتنة عن الجزائر.. لا أريد المزايدة أو التعبئة، فضلت أنا وشريكي في هذا العمل، فريد كلاميتي، أن نسبح ضد التيار بتحذيرنا المجتمع الجزائري من بعض من يريدون استغبائه بتصريحات وكتابات ومواقف تمس صميم الدين”.