-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبها على عاتق العائلات

أكثر من 72 مليار سنتيم ديون زبائن “الجزائرية للمياه” بالوادي

الشروق أونلاين
  • 4992
  • 3
أكثر من 72 مليار سنتيم ديون زبائن “الجزائرية للمياه” بالوادي
ح.م

تعاني مؤسسة الجزائرية للمياه بالوادي من مصاعب كبيرة، بسبب المتاعب المالية الكبرى التي تكبدتها، جراء تراكم ديون زبائنها عليها، والتي فاقت قيمتها 72 مليار سنتيم غالبيتها ديون على الأفراد.

وحسب ما توفر لـ”الشروق” من معلومات فإن زبائن الشركة من منازل عادية في بلديتي الوادي والدبيلة، وهي المدينتين الوحيدتين اللتان تسيرهما الجزائرية للمياه في ولاية الوادي عليهم ديون تجاوزت قيمتها 66 مليار سنتيم، وتعد هذه القيمة مرتفعة جدا قياسا لرقم أعمال الشركة وإجمالي الديون بحوالي 91 بالمائة.

وتواجه الجزائرية للمياه مصاعب كبيرة في تحصيل الديون التي باتت هاجسا كبيرا، يقلق كل من يتولى تسيير المؤسسة، ولم تشفع حملات التحسيس التي تقودها الشركة من أجل تشجيع زبائنها على تسديد ما بذمتهم في تحصيل حتى نصف هذه الديوان، من جهة أخرى يعتقد كثير من الزبائن أن ما وصفوه بسياسة الشركة غير العادلة في تسعير اللتر المكعب بين منطقة وادي سوف وولايات الشمال بنفس الثمن رغم الفارق الكبير في النوعية، إضافة إلى أن الزبائن عادة ما يضطرون إلى اقتناء مضخات كهربائية لكي يتمكنوا من الاستفادة من المياه التي توفرها الشركة بشكل طبيعي، وغالبا ما يتكبدون جراء ذلك مصاريف إضافية في فواتير الكهرباء، ضف إلى ذلك قيامهم باقتناء المياه التي يشربونها من الشاحنات التي تجلب المياه من محطات تحلية المياه التابعة للقطاع الخاص، أو من منابع المياه الموجودة في ولايتي تبسة أو بسكرة المجاورتين، ويدفعون مقابل ذلك مبالغ مالية لا تقل عن مئتي دينار يوميا.

 وكشف عدد من سكان عاصمة الولاية، أنهم راسلوا المديرية الولائية للشركة والمديرية العامة للجزائرية للمياه، بخصوص تعديل تسعيرة المتر المكعب الواحد  خاص بمنطقتهم وباقي ولايات الجنوب، يكون أقل من ذلك المطبق في ولايات الشمال، غير أنهم لم يتلقوا أي رد لحد الآن، كما استغربوا من عدم دخول حيز الخدمة محطة التحلية الخاصة بمدينة الوادي، رغم أنها كان من المقرر تدشينها قبل سنتين، لكن الأشغال لم تنطلق بها لحد الآن.

وأمام هذا الوضع، تبقى مؤسسة الجزائرية للمياه تعاني من تزايد حجم الديون المستحقة لها لدى زبائنها الخواص، أو المؤسسات العمومية والإدارية، والتي تجاوزت بدورها قيمتها حوالي 4 ملايير سنتيم.

وتأمل الشركة في أن تستطيع تحصيل نسبة مهمة من ديونها للتمكن من أعمال الصيانة وباقي الأشغال الأخرى وفتح وكالات تجارية وتحسين نشاطها عبر البلديات الثلاثين لولاية الوادي، خاصة وأن الوالي محمد بوشمة كان قد وجه تعليمات لرؤساء البلديات والدوائر بتسهيل تثبيت فروع للجزائرية للمياه على باقي البلديات الـ 28 التي لم تصلها الشركة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • souf

    لاديون لشركة المياه على المواطنين *هي فتورة البايلك على اهل القرية*هناك منازل لم يصلها الماء يوما ولكن مطالبين بدفع لشركة المعنية هناك اخرين تم تركيب العداد ثم نزع بعدما اتضح ان الماء لا يصلهم ولكن لم يعفوا من الدفع لشركة المعنية.هناك منازل بيعت لعدت ملاك والشركة تطالب البائع الاول او الثاني .هناك مواطنيين دفعوا مستحقات لشركة المعنية ولكن لم يعطوا وصلا يثبت دفعهم وتمت سرقة امولهم ولان موطالبين بدفع مرة ثانية.*هذه شركة خاسرة ويجب حلها كما حلت 90من المئة من الؤسسات الوطنية*

  • med

    نعم لا توجد عدالة الكل المياه بالحنوب غير طالحة لشرب باستثاء المنيعة ا غلبها غبارة عن مياه حمامات المالحة والساخنة فيها نسبة الكبريت مرتفعة والملوحة قريبة من مياه البحر الله غلب رانا سكان الجنوب خارج اهتمام يعلم الجميع كيف تم تحنيد الدولة كلها والخليفة لتحلية مياه لوهران شعب الجزائر من الدرجة الاولى اما سكان الجنوب فهم خارج التنمية نحن متساوون الا في الضرائب من اكبر العجائب توجد عدادات المياه ساختة تفوق 70درجة بمدينة تقرت الاسكان الجنو يدفعون فاتورت المياه ثلاث مرات

  • الجنوب المحقور المقهور

    عن اي ماء تتكلمون المياه الصالحة للشرب تشترى اما المياه انتاع الوادى فهي تقتل حتى الاشجار والنخيل ما بالك الانسان ... وقد يكون مشكل المياه في هذه المنطقة هو سبب انتشار السرطان بصفة غريبة وخطيرة لانهم يشربون مياه نعم حلة لكنها تنقل في صهاريج ولايام في الشمس الحارقة والغبار والمواد المختلفة للصهاريج اتلمختلفة اما المياة المستعملة للغسيل فهي من الطبقات الاولى وهناك من يقول انها مشعة لان المناطق الشرقية للوادى تردم فيها النفايات المشعة الاربية في الجارة تونس .....