أكثر من ألفي مشروع مقاولاتي متحصل على قبول التمويل والتجسيد
كشفت المنسقة الوطنية لمراكز تطوير المقاولاتية، البروفيسور طالب سمية شهيناز، عن استفادة أكثر من 20 ألف متكون من معارف وتقنيات عبر مراكز تطوير المقاولاتية بالجامعات، قصد تجسيد مشاريع ابتكار، حيث يتواجد حاليا أكثر من ألفي مشروع تم انتقاؤه وهو قابل للتمويل من طرف الصناديق والهيئات المختصة في هذا المجال.
وأوضحت المنسقة الوطنية لمراكز تطوير المقاولاتية، في تصريح للشروق اليومي، على هامش مشاركتها في فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية، المنظم بجامعة أكلي محند أولحاج بالبويرة، تحت شعار “معا لنبني”، أن الهدف من مثل هذه المناقشات والتظاهرات هو التشبيك والاحتكاك بين الوسط الاقتصادي والاجتماعي الممثل بالمؤسسات والشركات والهيئات بمختلف مجالات نشاطها، وبين حاملي المشاريع من الطلبة الجامعيين الطامحين إلى تجسيد أفكارهم الابتكارية، وكذا أجهزة الدعم والتمويل، وهو ما يساهم في تكريس الدور الاقتصادي للجامعة وتشجيع المقاولاتية في الوسط الجامعي، ضمن مخطط عمل واعد، يسمح بتوفير مناخ ونظام بيئي ملائم للاستثمار، كما أن هذا المخطط يعكس الاهتمام الذي تحظى به المقاولاتية ضمن استراتيجية رئيس الجمهورية، التي ترتكز على مقاربة جديدة لتطوير اقتصاد المعرفة والمقاولاتية للنهوض بالاقتصاد الوطني.
وكشفت ذات المتحدثة في هذا الصدد عن تمكن مراكز تطوير المقاولاتية عبر مختلف الجامعات من تكوين أكثر من 20 ألف مكون على المستوى الوطني، مع تواجد أكثر من ألفي مشروع ابتكاري متحصل على قبول التمويل تم انتقاؤها من لجان الانتقاء وتمويل المشاريع بالولايات، أما محليا بالبويرة، فقد تم تسجيل 49 مشروعا متحصلا على قبول التمويل و19 مشروعا بدأ فعليا في النشاط على مستوى الولاية.
تجدر الإشارة إلى أن جامعة البويرة، من خلال مركز تطوير المقاولاتية، قد خطت شوطا هاما في مجال تكوين أصحاب المشاريع الابتكارية من الطلبة، ضمن البرنامج المعتمد لتمكين تلك المشاريع من التجسيد الفعلي على أرض الواقع، ومن بين المساهمات المساعدة على ذلك هو عقد الاتفاقيات بين الجامعة والمؤسسات الاقتصادية، حيث شهدت التظاهرة، المنظمة يوم أمس، عقد 3 اتفاقيات بين الجامعة وبين اللجنة الوطنية للمجوهرات، المركز الوطني للسجل التجاري، وشركة كارافيك.