أكثر من 200 معارض سوري في تونس لدراسة موضوع الحماية الدولية
كشف عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري المعارض، جبر الشوفي في تصريح للشروق، أن أول مؤتمر له سيعقد بدءا من اليوم بالعاصمة التونسية، بحضور رئيس المجلس برهان غليون والعشرات من أعضاء المجلس.
- وأوضح الشوفي أن عقد المؤتمر في تونس يكتسي بعدا رمزيا كون الجمهورية التونسية هي أول من شهدت ثورة عربية، مضيفا أن “السلطات التونسية الجديدة وأحزاب المعارضة رحبت بعقد مؤتمرنا عندهم وساهمت بشكل كبير في ذلك”، مضيفا أن المشاركون في هذا المؤتمر سيناقشون عدة قضايا تمس عمق الوضع السوري الراهن، أهمها حسب الشوفي قضية التدخل الدولي في سوريا، وكيفية توفير “حماية دولية” للشعب السوري من “النظام المستبد”، وكيفية الحفاظ على سلمية الثورة السورية وسط الانشقاقات داخل الجيش السوري، وتشكيل الجيش السوري الحر.
- ومن المنتظر أن يحضر افتتاح هذا المؤتمر، الذي يرأسه برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري، ومشاركة حوالي 200 معارض وحقوقي سوري، في يومه الأول، الرئيس التونسي الجديد منصف المرزوڤي ودبلوماسيين وحقوقيين عرب وأجانب وكذا سفراء عدد من الدول العربية المعتمدين في تونس، على أن تتواصل أعمال المؤتمر بشكل مغلق يومي السب والأحد، وسيختتم بعقد مؤتمر صحفي الاثنين القادم من أجل عرض النتائج المتوصل إليها، والقرارات النهائية للمجلس، وكذا خطة العمل التي سيعمل على منوالها المجلس مستقبلا.
- ويعد هذا اللقاء أو مؤتمر للمجلس السوري منذ تأسيسه مطلع شهر أكتوبر الماضي في اسطنبول التركية، وقبل أيام فقط من لقاء المجلس وأطياف من المعارضة السورية بالأمين العام لجامعة الدول العربي نبيل العربي، الذي سيعقد في الـ26 من هذا الشهر، ويرتقب أن يناقش فيه العربي رفقة المعارضة السورية قضية الحماية الدولية التي تطالب بها المعارضة، والتدخل الأجنبي.