-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أكره ابني المعاق وأتمنى موته

الشروق أونلاين
  • 33491
  • 7
أكره ابني المعاق وأتمنى موته

الذي يحصل معي فوق طاقتي، إذ أنني أحاول بشتى الطرق أن أحب ابني، لكنني لم أستطع ولا أدري إن كانت حالة نفسية تحدث معي، أم أنني شريرة لهذه الدرجة، الأكيد، ليس على وجه الأرض أم تكره فلذة كبدها وهذا هو المنطق ولكن أنا أكره ابني.

لقد تزوجت منذ ثلاث سنوات من رجل جمعتني به علاقة عاطفية، وظننت أن الحب الذي جمعنا كفيل وحده لأن يؤهلنا للعيش في سعادة وأمان واستقرار كما كنت أعتقد، لكن يبدو أن حبه لي ما كان سوى نزوة عابرة سرعان ما زالت، فبعد زوجنا بثلاثة أشهر تحرك الجنين بأحشائي وسعدت وزوجي بطفلنا الذي سيولد إلى هذه الدنيا ونعيش كأسرة مستقرة، ولكن بعد ولادة الطفل بشهر واحد تغيرت حياتنا فجأة إلى الأسوأ، وذلك حينما تعرض ابننا إلى حمى أدت إلى إعاقته، ولم يتحمل زوجي ذلك، وتحول حبه للطفل إلى كره، وصرت أنا سبب كل المشاكل التي تحدث بيني وبين زوجي، فهو يعاتبني باستمرار، لأنني لم أهتم بالطفل وأهملته، لذلك أصيب بتلك الحمى التي أدت إلى إعاقته، وتفاقمت المشاكل بيننا لدرجة لا تتصور، حيث طلب مني زوجي حمل ابني المعاق والرحيل عن البيت لأنه ما عاد يحتملنا معا، فهو لم يتصور أن يولد عنده طفلا معاق، ثم لا يتصور حسب رأيه أن يلقى أولاده م  مصيرا مثل مصير أخيهم الأكبر وفضل الانفصال والبحث عن زوجة أخرى تنجب له أطفالا بصحة جيدة، أجل هذا هو زوجي، رماني وابني خوفا من الإعاقة، ومنذ طلاقي وأنا أعيش في حالة نفسية صعبة، حيث صرت أكره زوجي كرها شديدا وكرهت معه أيضا طفلنا المعاق الذي لا أحب النظر إليه وكفلت والدتي وأختي بتربيته.

أجد كل اللوم من أسرتي، لأنني صرت أكره ابني الذي يشفق عليه أهلي والذين يحاولون بشتى الطرق أن يقنعوني بالتقرب منه ومنحه ولو بعض الحب والحنان، لكنني لا أستطيع بداخلي شيء يقول: أنه سبب خراب حياتي الزوجية، فلو لم يكن معاقا ما طلقني زوجي وحطمت حياتي.

 لا أدري إن كنت على صواب أو أنني أعيش حالة نفسية هي من جعلتني أنفر من ابني، فأرجوكم دلوني على حل على الأقل يجعلني أميل لابني الذي هو بحاجة إليّ سيما وأنه معاق وضعيف.

فايزة / قسنطينة

 


هل قدري العيش في الظلام!؟

الجحيم بعينه ذلك الذي أعيشه في بيتنا الذي كل أفراده غير سويين، وأنا الضحية بينهم، التي لا حول ولا قوة لها، تسمع وتطيع، وتخدم، وعليها بالصمت والسكوت، محرومة حتى من الدفاع عن نفسي، لا لشيء سوى لأنني ولدت أنثى.

أسرتي كل أفرادها للأسف الشديد أصحاب سوء وغير سويين وكثيرا ما يجلبون المشاكل سواء، داخل البيت أو خارجه، فوالدي لم يعرف كيف يسير المركب، فهو غير مسؤول، لا يهمه من الدنيا سوى نفسه، أما نحن ففي حياته وكأننا غير موجودين، يدخل البيت ليختلي في غرفته ولا يسأل عن أي أحد إن أكل أو شرب أو مرض أو حضر أو غاب عن البيت، فوالدي هذا لا أحبه لأنه ارتكب في حقي خطأ، حيث أوقفني عن الدراسة وأنا في سن السادسة ابتدائي، بالرغم من اجتهادي وتفوقي في الدراسة، ومنع عليّ الخروج، وما فعل هذا إلا لأنه يحمل فكرة أن الأنثى مصيرها البيت وخدمة من يعيش فيه، ولم تتحرك والدتي، ولم تبد أي ردة فعل تجاه هذا الأمر، بل رحبت به لأكون لها عونا على كل شغل البيت ومسؤولياته، ومنذ توقفي عن الدراسة وأنا مسجونة، لا أعرف شيئا عن العالم الخارجي، وكأنني أعيش في ظلام..

 لا أعرف عن الدنيا سوى جدران بيتنا، وياليت الأمر توقف عند هذا الحد، فإخوتي الذكور كلهم أصحاب سوء، فشقيقي الأكبر تورط في طعن رجل بعد مناوشات حدثت بينهما فأودع السجن، وشقيقي الثاني، سجن في قضية مخدرات، أما ثالثهم فقد جعل من غرفته حانة له، كل مساء يأتي بزجاجة الخمر ليسكر ويرحل في غيبوبته لينسى كل همومه، وشقيقي الرابع يرافق أصحاب السوء وفي كل مرة يأتي بالمشاكل وأجد أن مصيره سيكون السجن كبقية شقيقيه، ما دام يسير في طريق الخطأ، أما والدتي التي من المفروض أن تعد جيلا طيبا، المشكل الأكبر فيها أنها غير مسؤولة، مهملة لكل واجباتها ولم تعرف كيف تربي أولادها، فهي الأخرى لا تبالي بأولادها وزوجها وتقوم بالتسول نهارا لتعود مساء بما أكرم عليها خلق الله تعالى من المال والمواد الغذائية والألبسة، وكل هذا يحدث على مرأى ، لكنه لا يحرك ساكنا، وأنا وسطهم مجرد خادمة تنهض صباحا لتغسل وتطبخ ولا حق لي في شيء، فإن تجرأت وتفوهت بكلمة أدافع بها عن حقي فمصيري الضرب والشتم.

صدقوني إن قلت أنني طوال حياتي لم أشعر فيها بحب والدي أو حنان أمي أو دفء إخوتي، ولم أشعر أنني قي بيت يجمع شمل عائلة بقدر ما أشعر أنني في سجن يسوده الظلام، فهل قدري فعلا العيش في هذا الظلام أم أنه سيأتي يوم يبزغ الفجر خيوطه عليّ فتتنور حياتي وأشعر بالحياة كبقية أترابي وتتحقق فيها جميع أمنياتي المكبوتة؟

أمينة/ غليزان

 


أنا من صلب رجل قتل الأبرياء

كبرت وأنا لا أعرف من هو الرجل الذي أنا من صلبه، ولا أتذكر منه إلا تلك الصورة التي أجدها بمحفظة والدتي التي تحتفظ بها، ولأنني وحيد أمي ولا إخوة لي وأعيش ببيت جدي والد أمي بين أخوالي فإنني والله في بعض الأحيان أشعر بالوحدة وأتمنى بداخلي لو كان والدي بقربي وإخوة لي، لذلك كانت لهفتي تأخذني لمعرفة المزيد عن والدي وعن سبب موته فأسأل والدتي عنه التي كانت تجيبني بأنه تعرض لحادث مرور أدى إلى وفاته، هذه هي حكاية والدتي التي صورتها لي وجعلتها في ذاكرتي، ولم أكن أقتنع تماما بجوابها، لذلك كنت أكرر سؤالي على أخوالي فكان يرعبني صمتهم وفي بعض الأحيان أشعر أن الحديث في أمره يزعجهم، ولا أدري ما السبب لذلك؟

 فأعود دوما لوالدتي وأسألها من جديد فتذكر أن والدي لم يكن يتفاهم مع أهلها وليس هناك أي أمر آخر، لكن كل هذا ما كان ليرضيني لأنني دوما أفكر في الأمر الذي يجعل أخوالي يكرهون والدي، ولأنني كبرت وصرت حاليا في سن الثامنة عشرة فقد فكرت في كشف حقيقة ذلك، لأن هناك بداخلي شيئا كان يحدثني بأن خطبا ما تخفيه والدتي وأخوالي عني يخص والدي، وأنا لا أعرفه، لاسيما وأننا نعيش في مدينة بعيدة جدا عن المدينة التي ولدت فيها ومات فيها والدي، وفكرت أنه لو عدت لمسقط رأسي وسألت عن والدي هناك وسبب موته لعرفت الحقيقة، لقد اهتديت إلى ذلك يوم أبلغت والدتي بأنني سوف أذهب لتلك المدينة قصد جلب شهادة ميلادي ورفضت وقالت: إن خالي سيتكفل بذلك ككل مرة، هم يمنعونني من الذهاب إلى هناك والسبب لا أدري.

لقد كذبت على والدتي وأخبرتها أنني سأبيت عند صديقي وطلبت من صديقي أن يرافقني إلى مسقط رأسي هناك سألت عن والدي ولم أشأ أن أشعر أحدا أنني ابن أبي، وقد لاحظت أن الكثير يشمئز من ذكر اسم والدي، وهذا زادني إصرارا على معرفة حقيقة والدي التي تمنيت لو لم أعرفها، لأنها حقا وصمة عار في جبين العائلة، لا تتصوروا حقيقة والدي فهو قاتل، قتل الكثير من الأبرياء خاصة أبرياء منطقتنا التي كنا نسكن فيها قديما، كونه كان منضما في صفوف الإرهابيين.

صدمة تلقيتها أفقدتني شهية الحياة، وحطمت كل آمالي وطموحاتي ومن يومها وأنا في حالة يرثى لها، لا أحب الحديث إلى أحد، أفكر باستمرار كيف سينظر إليّ أصحابي والمحطين بي، أنا ابن رجل قاتل، إرهابي، إنها فعلا وصمة عار تتبعني ما حييت، لأنني من صلب ذلك الرجل الذي لم يفكر في ولا في مستقبلي قبل أن يسلك طريق القتلة، فأي مصير ينتظرني بعد هذه الحقيقة المرة؟

ع/ الشرق الجزائري

 

 

من القلب: إلى روح الأديب عمر بوشموخة

من حق عنابة ألا تكترث للصدمة.. فهي الألة الخشبية الميتة عديمة النغمة

من حق نفر من التماثيل الحجرية

   أن تتمشى خلف صندوق مدجج بالورق الأصفر. في عز العتمة

لم يعد البكاء سبيلا للحزن أو الألم

أصبح الضحك على النفس .. حلقة مفقودة من إشارات الضمة

وجدتني أفتح ألبومي الأبيض والأسود

أدقق في موجة تحاول الصعود وأخرى مبحلقة العينين. مثل بومة مبهمة

أحدق في أرائك سيبوس وعليها ابتسامة لاميس

وبشاشة أرزقي ديداني وسيف الملوك وكل هواة الحكمة

لاأسائلكم عن أحوالكم بل عما تبقى من جزئيات الشرف والهمة

فيالك من زمن هجين. حين تعبر مُحلقا فوق سطوح القطارات

تمنح الشعراء قراطيس الفول المشرمل. وتعصر جوز الهند فوق كؤوس الطُغمة؟

يالك من عصر بليد.. يوم يموت على تربتك النزهاء.. وتنفتح خلايا السفهاء من أسفل إلى القمة.

يرتدون القبعات ويهاجمون الأنبياء. ولهم في ذلك نصيب من الذهب والسُمنة

وحين يئن قلب الشاعر.. لايجد غير مقاعد القاعة شاغرة. خيوط الشمس بها منعدمة

لازالت أزقة بونة الحجرية شاهدة.. فسجل أيها التاريخ.. إن الموت تحت أنقاض الكتب خيار للعظمة.

سجل حتى تستحي قليلا قوافل الإبحار.. فقد أتعب الحب حناجر البسطاء وأرهقتها كل نسمة

السمك غاضب. أعلم ذلك.. فهو من أخبرني عبر موجة كهرباء

هو من يحزن بصدق.. هو من يحمل على ظهره قدسية الكلمة

جمال نصر الله/ عين الحجل

 


نصف الدين

إناث

7763 /  أمينة، البويرة، 36 سنة، جامعية، عزباء، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل من الوسط، ذي عمل مستقر، لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا بدون أطفال، يتراوح عمره ما بين (36 – 50 سنة).

7764 /  امرأة 47 سنة، من العاصمة، ماكثة بالبيت، خياطة، عزباء، تبحث عن رجل ذي عمل مستقر من الوسط لا يتعدى 60 سنة.

7765 /  نادية من ميلة 42 سنة، مقبولة الشكل، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل ذي عمل مستقر، و،سكن خاص لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا لا يتعدى 55 سنة، من الشرق.

7766 /  سارة، من العاصمة 31 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل صادق، أعزب، من العاصمة، ذي عمل مستقر، عمره ما بين (32 سنة حتى 38 سنة)، يكون ذا سكن خاص.

7767 : شابة من الشرق 42 سنة، عزباء، موظفة تبحث عن رجل عمره ما بين (48 سنة و52 سنة) لابأس إن كان أرمل أو مطلقا، يكون ذو عمل مستقر، ولديه سكن خاص من أي ولاية.

7768 /  جميلة، 39 سنة من البويرة، ماكثة بالبيت عزباء، تبحث عن رجل سنه ما بين 40 و50 سنة، لا مانع أرمل أو مطلق من البويرة أو العاصمة.

 

 

   ذكور

7795 /  تاجر، متدين ومتلزم، يبلغ 45 سنة، يبحث عن زوجة ملتزمة، متجلببة، جميلة الشكل، لا تتعدى 35 سنة.

7796 /  خالد، من العاصمة، 42 سنة موظف، أعزب، يبحث عن امرأة صادقة، من العاصمة يتراوح عمرها ما بين (30 و 36 سنة)، تكون قوية البنية، حبذا لو تكون عاملة، ولا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة.

7797 /  ناصر، 38 سنة، من العاصمة، عامر حر، مطلق بدون أولاد، يبحث عن بنت الحلال، عمرها ما بين (28 حتى 38 سنة) تكون محترمة، صادقة، من الوسط.

7798 /  نبيل من البليدة، 30 سنة، أعزب، ذو عمل مستقر، يرغب في الزواج من فتاة تكون من ولاية ميلة أو جيجل، عمرها من 22 حتى 24 سنة وتكون عزباء.

7799 /  عماد من جيجل، 31 سنة، عامل في الأمن الوطني، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج تكون عاملة وعمرها من 18 حتى 31 سنة، تكون عزباء أو مطلقة بدون أولاد، تكون من جيجل، أو بجاية، سطيف أو العاصمة.

7800 /  حليم، 30 سنة، من سطيف، موظف، مطلق بدون أولاد، يبحث عن فتاة صادقة، لا مانع مطلقة تكون من الوسط لا تتعدى 30 سنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بوداود سعاد

    فايزة/قسنطينة ان كان زوجك ادنب واتهمك بالباطل فهدا لا يعني انك تكرهين ابنك بهدا الفعل تحملين ابنك المعاق الدنب زوجك شخص فاشل عند اول ابتلاء له سقط القناع منه صدقيني لا يستحق منك كل الاهتمام وسيعاقب على هذا الفعل حتما ان الله يمهل ولا يهمل ومن جهتك انت فانك لا تكرهين ابنك فقط هي حالة نفسية والشفاء منها هي اللجوء الى الله ان الله ابتلاك ليمتحنك ان انهزم زوجك فكوني انت قوية واجعلك ايمانك بالله اقوى وستلاحظين ان حبك لابنك فوق كل اعتبار انا لدي طفلة معاقة اني اعتبرها الاكسجين الذي اتنفسه

  • بدون اسم

    ممكن اعرف سبب اعاقتك لدي طفل مبتور اليد واتمنى ان يصبح شى في المستقبل احتاج الى امل فالدنيا سوداء بعيني ساعدوني

  • هدوش

    فايزة / قسنطينة

    حرام عليكم لهالدرجه وصلت الحقاره فيكم كذا قدره الله قويه انا اخوي معاق وقسم بالله أحبه حب مو طبيعي زوجك حقير ومو رجال نصيحه خليك مع ابنك ولاتفكري في أحد غير ابنك انتي أمه ربي بيكون معك بس لاتتركي ابنك❤

  • نور

    صاحبة القصة الاولى اي سخط على قدر الله هذا الذي انتي فيه ؟؟ هذا الطفل لم يخلق نفسه وكل ما حصل هو قضاء وقدر. اتق الله في طفلك وتذكري كم من بني البشر كانوا مثلك اصحاء ثم ابتلوا بالشلل الكامل واصبحوا عاجزين عن كش ذبابة!!
    الله يجازيك بما تستحقين وينتقم لهذا الطفل البريء منكما

  • عبد المجيد

    لا يهمك زوجك، من المفروض انت من تقومين بابنكن فالزوج يريد ان يتنصل منك متخذا الولد كذريعةن انا لي بنت معوقةن نتيجة حمى، تعوقت و احمد الله، و احبها اكثر من اخوتها، و هي الكبيرة، اريدك ان تتصلي بي لكي احاول ان اساعدك على ابنك المعوق بشيء ربما استطيع ان افعله. شكرا عبد المجيد من سطيف.

  • ام عمر

    عندما انظر في عيني عمر انسى كل هموم الدنيا ووالله انني احس ان الله اعطاني كنزا لم يعطه لاحد كما انني انتظره بفارغ الصبر عندما يذهب الى المدرسة بالرغم ان حياتي تقريبا كلها امضيها في المستشفيات معه

  • ام عمر

    اختي فايزة والله لدي طفل ولد معاق ولكن اقسم لك انه قرة عينني ولو اعطوني الدنيا ومافيها لن افررط فيه وتذكري انه سيشفع لك يوم القيامةواذا لم تحبيه انت فمن يا ترى سيحبه ويعتني به