ألعاب القوى المغربية تغرق في المنشطات
غرقت العاب القوى المغربية في وحل المنشطات إثر اكتشاف حالة جديدة تسببت بطرد عدائها أمين لعلو، أحد أبرز المرشحين لمنحها إحدى الميداليات في سباق 1500 م، من بريطانيا بعد ما أبلغ الاتحاد الدولي اللجنة الأولمبية الدولية بتورطه في تناول منشطات.
وهي ثاني ضربة قاضية تتلقاها ألعاب القوى المغربية في النسخة الحالية بعد الأولى للعداءة مريم العلوي السلسولي التي استبعدت قبل إنطلاق الألعاب، وشاءت الصدف أن القاسم المشترك بين طرفي قضية المنشطات هو الاختصاص في سباق 1500م وتناول المادة نفسها وهي “فوروسيميد” المحظورة، لكن عقوبتهما ستكون مختلفة، لأن لعلو تورط للمرة الأولى في الفضيحة وسيعاقب بالإيقاف بين عامين و4 أعوام، فيما ستحرم السلسولي من المنافسة مدى الحياة، لأنها المرة الثانية التي تتورط فيها في هذه الآفة بعد عام 2009 في مونديال برلين.
وبعد ما كانت ألعاب القوى المغربية مثالا يحتذى به جراء الإنجازات العالمية والأولمبية لعدائيها سعيد عويطة ونوال المتوكل وخالد بولامي وإبراهيم بوطيب وهشام الڤروج ونزهة بدوان وصلاح حيسو وجواد غريب، أصبحت سمعتها الآن ملطخة بالمواد المنشطة على الرغم من الحملة التي قادها الاتحاد المحلي للعبة من أجل محاربة هذه “الآفة” والتحذير من خطورتها وانتشارها الذي بات يهدد مستقبل العديد من العدائين الواعدين، لأنه يبدو أن كل ذلك ذهب سدى إذا علمنا بأن المغرب فقد 3 من أبرز نجومه قبل الألعاب الأولمبية بأسابيع بسبب إيقافهم لمدة عامين بسبب المنشطات وهم حنان أوحدو التي بلغت نهائي سباق 3 آلاف م موانع في بطولة العالم الأخيرة عام 2011، وعبد الرحيم الغومري وصيف بطل ماراتون نيويورك عامي 2007 و2008، ويحيى برابح (الوثب الطويل).