-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ألمانيا تورد مزيدا من الأسلحة لقطر

الشروق أونلاين
  • 3134
  • 4
ألمانيا تورد مزيدا من الأسلحة لقطر
ح.م

صادقت الحكومة الألمانية على توريد أسلحة إلى قطر بصورة أكبر مما كان معروفا من قبل، بحيث لا يقتصر الأمر على دبابات ومدافع وإنما يشمل أنواعا أخرى من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وسط انتقادات من المعارضة الألمانية.

ذكرت صحيفة “باساور نويه بريسه” الألمانية الصادرة، الجمعة، استنادا إلى رد وزارة الاقتصاد الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار”، أن الحكومة الألمانية لم تصدر فقط تصاريح تصدير 62 دبابة “ليوبارد” و24 مدفع دبابة لإمارة قطر، بل أصدرت أيضا تصاريح بسبع مركبات مدرعة ومدفعية وبنادق آلية وطلقات وذخائر وملحقات أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها الحكومة الألمانية تقارير عن صادرات الأسلحة، التي يختص مجلس الأمن الاتحادي بإصدار تصاريح بشأنها.

ويذكر أن شركة “كراوس مافاي فيغمان” الألمانية للأسلحة أعلنت قبل أسبوع عن إبرامها عقدا مع قطر لتوريد أسلحة بقيمة 1.89 مليار يورو، إلا أن الجديد هو إعطاء الحكومة الألمانية الضوء الأخضر لتصدير مزيد من الأسلحة لقطر.

وجاء في رد وزارة الاقتصاد على طلب الإحاطة: “توريد الدبابات والمدفعيات من المحتمل أن يمتد لسنوات عديدة”. وأشارت الوزارة إلى أنه ليس من المتاح الإدلاء ببيانات حول إجمالي قيمة واردات الأسلحة لقطر التي تم إصدار تصاريح بشأنها.

جدير بالذكر أن المعارضة في البرلمان الألماني (بوندستاغ) انتقدت مؤخرا مواصلة الحكومة الألمانية لسياسية تسليح المناطق المتوترة في الخليج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الياس

    ان شاء الله تُرسل كل هذه الاسلحة للجيش الحر وجبهة النصرة..مثلما ترسل ايران الاسلحة لحلفائها ..النظام السوري وحزب الشيطان

    فالأسلحة لمن يستحقها

  • بدون اسم

    قطر هاذي صغيرة بصح محاينها كبار

  • مواطنة سوريه

    لقد تطور السلاح في العالم لدرجة يتعذر معها استخدامه ولكن المعامل الغربيه والإقتصاد الغربي لابد أن ينتعش بواسطة عديمي الضمير والأخلاق

  • AZIZ

    من غير المنطق أن نتحدث عن دولة إسمها قطر فقد تحول هذا الكيان البريطاني الى محمية صليبية بامتياز ومن غير المنطق أن نتحدث عن عرب ومسلمين في هذا البلد