-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محلات بيع الألبسة النسوية:

أماكن للبيع والشراء حولها ملاكها إلى العلاقات المحرمة والمشبوهة

صالح عزوز
  • 4402
  • 2
أماكن للبيع والشراء حولها ملاكها إلى العلاقات المحرمة والمشبوهة
ح.م

انتشرت دكاكين ومحلات بيع الألبسة، في السنوات الأخيرة بشكل كبيرة، لكلا الجنسين، سواء ألبسة خاصة بالرجال أم بالنساء على حد سواء، غير أن الملفت للانتباه، أن أغلب الدكاكين تقريبا خاصة بالألبسة النسائية، خاصة في المساحات الكبيرة والواجهات، والأكثر من هذا، أن الباعة تجدهم غالبا شبابا حتى ولو كان الدكان أو المحل خاصا بقطع خاصة “داخلية”، غير أن الكثير من الشباب لا يجدون حرجا في التجول بين هذه القطع النسائية بكل أنواعها.

يستغل الكثير من الشباب هذه الخلوة مع الألبسة النسوية من أجل المعاكسات طوال اليوم، بل ويتعدى الأمر، في بعض الأحيان، إلى المعاكسات على مرأى الناس.. لذا، كانت سببا مباشرا في حصول الكثير من المناوشات الكلامية وحتى الجسدية بين العديد من النساء والباعة الشباب في هذه الدكاكين، بل وتحولت إلى معارك بالسيوف والخناجر في هذه الأسواق.

 ولعل الغريب في هذه الدكاكين والمحلات، أنك تجد في الكثير منها أماكن خاصة “زاوية” للقياس، يستغلها بعض الشباب المراهقين من أجل التغامز على النساء، اللواتي يعتقدن أن مثل هذا الفعل، يدخل في الإطار العادي، ولا حرج في أن تأخذ ما يليق بمقاسها عبر هذه الزوايا، التي خصصت لهن من أجل البحث عن القطعة الملائمة لها، لكي لا يرجعن مرات ومرات بحثا عن المقاس الجيد، على حد قول الكثير منهن، بل الأكثر من هذا، فقد تحولت هذه المحالات إلى أماكن للقاءات المشبوهة، بين المراهقين، وتحولت من مكان لكسب الرزق إلى أماكن لممارسة الرذيلة في بعضها، لكي لا نعمم الحديث.. وهذا، حينما يكون الشاب الذي يشتغل بها مجرد عامل وليس مالكا لها، لذا، فهو يستغل هذا المكان للقاءات المشبوهة، خاصة لما تكون هذه الدكاكين في الأسواق المغطاة أو الفوضوية، التي يكثر فيها الناس، وتقل المراقبة.

إن اختيار هذه المحلات للألبسة النسوية من طرف الشباب، لم يكن عبثا ولا صدفة، فبالإضافة إلى الربح والسيولة التي يتحصل عليها ملاك هذه المحالات، فقد جعلوا منها فخاخا لاصطياد الفتيات، وأوكارا لممارسة نزواتهم في الخفاء وفي هدوء، بعيدا عن الأنظار والمخاطر وكذا المراقبة، وهذا ما نلاحظه في هذه الأسواق، وهي لا تخفى على عين ناظر أو من يتجول في هذه الأماكن، بل في بعض الأحيان، سببت إحراجا للكثير من المشترين حين يدخلون إليها، فيجدون غزلا متبادلا بين البائع والزبونة، وربما يراه الكثير منا أمورا لا تحمل جديدا، أو لا تستحق حتى الذكر في هذا المقام ولا في مقام غيره، غير أنها وللأسف من بين الممارسات المشينة التي أصبحت تمارس في الأسواق بعيدا عن المراقبة، لذا استغل الشباب هذه الأماكن من أجل المتعة المحرمة، بدلا من الاسترزاق منها، ولنا في هذا الكثير من الأمثلة، في العاصمة وغيرها، حين تحولت بناءات شامخة صرفت عليها المليارات، من أجل سوق كبيرة، لكنها تحولت إلى أماكن للدعارة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بشير من تيارت

    أنصح إخواني الأحرار من الرجال بعدم ترك بناتهم و زوجاتهم يذهبن وحدهن إلى مثل هذه المحلات فإنها قد تحولت إلى قلاع شيطانية اجتمع فيها المفسدون في الأرض و حثالة المجتمع ... بل يجب عليكم مرافقتهن و حراستهن و هذا واجب على كل رب أسرة فكلنا راعي و كل راعي مسؤول عن رعيته و السلام .

  • abdou

    salem,
    غير أن الكثير من الشباب لا يجدون حرجا في التجول بين هذه القطع النسائية

    si ces jeune veux acheter des sou vetment a leurs conjoint, y a t il un problem ??
    bizzar