أمنيستي: “قمع” المظاهرات الرافضة لترشح بوتفليقة لا يبشر بالخير
صنفت منظمة العفو الدولية، طريقة تعامل السلطات الجزائرية، مع الوقفة الاحتجاجية ضد ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة، بـ”القمعية”، وذكرت المنظمة “تدخل قوات الأمن لتفريق الاحتجاج الذي شهدته الجزائر العاصمة مطلع شهر مارس الجاري “يشكل موجة جديدة من قمع الحريات والحق في التجمع وإنشاء الجمعيات”.
واعتبرت “أمنيستي” في بيان صادر الثلاثاء 4 مارس ووزع الأربعاء، على وسائل الإعلام “موقف السلطة مع المتظاهرين السلميين لا يبشر بالخير بالنسبة للانتخابات المزمع إجراؤها في أفريل القادم”.
وجاء في مضمون البيان” مع الاقتراب من الاستحقاق الرئاسي في ظل الحديث عن صراع بين الجهاز التنفيذي والجيش ، ينبغي ضمان حق الجزائريين في حرية التعبير وانشاء الجمعيات والتجمع، باعتبار ذلك الضامن لنقاش سياسي بناء”.
وأضاف البيان ” اعتقال المتظاهرين السلميين الذي تشهده الجزائر منذ بداية مارس يذل على أن السلطات لا تتسامح مع من يجرؤون على المطالبة بإصلاحات ويعارضون قرار الرئيس بالترشح للبقاء على رأس الدولة لولاية رابعة”.