أميرة النرويج تتخلى عن مهامها الملكية بعد خطبتها لمعالج روحي
أعلنت الأميرة مارثا لويز، ابنة ملك النرويج، التخلي عن مهامها الملكية بعد خطبتها لرجل أمريكي، يصف نفسه بانه معالج روحي.
وقالت الأميرة البالغة من العمر47 سنة، في بيان صادر عن القصر الملكي، بعد العديد من الأسئلة المتعلقة بها وبدور خطيبيها، إنها اتخذت قرار التنحي عن مهامها بالتشاور مع والديها، الملك هارالد، والملكة سونيا من أجل إحلال السلام حول البيت الملكي.
وكانت الأميرة مارثا التي تحتل المرتبة الرابعة في ترتيب ولاية العرش النرويجي، خطبت في شهر جوان من ديريك فيريت، وهو أمريكي يصف نفسه بأنه معالج روحي على موقعه على الإنترنت، ما أثار جدلا كبيرا قامت على أثره العديد من المنظمات بإنهاء تعاونها مع الأميرة كراع لها.
Maybe the life of “royal duties” just because you were born into a family isn’t the way it should be? Good for her. Norway: Princess gives up royal duties amid fiancé questions https://t.co/ngod3I65gH
— Tracey Ryniec (@TraceyRyniec) November 8, 2022
وقال الملك هارالد خلال مؤتمر صحفي حول هذه القضية: “أنا آسف لأن الأميرة لم تعد تمثل البيت الملكي… نحن متفقون على الاختلاف”.
وأضافت زوجته الملكة سونيا: “لقد نظرنا إلى هذا القرار من جميع الجهات، لقد كان هذا قرارا بالإجماع”.
ووفقا لوسائل إعلام نرويجية، فإن الأميرة مارثا لويز لديها ثلاث بنات من زواجها الأول الذي انتهى في عام 2016، وتخطط للانتقال إلى كاليفورنيا معهن، ولم يذكر القصر ما إذا كان زواج الأميرة يكون له أي تأثير على بناتها.
يُذكر أن الأميرة مارثا لويز، تعرضت لانتقادات حادة باستخدام لقبها الملكي لتحقيق مكاسب تجارية إلى جانب الترويج لأساليب الرعاية الصحية البديلة.