-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلافا لكل توقعات عشاق "الخضر"

أمين شياخة أمام مستقبل غامض مع كوبنهاغن

ب.ع
  • 809
  • 0
أمين شياخة أمام مستقبل غامض مع كوبنهاغن

على بعد ثمانية أشهر من احتفاله بربيعه العشرين، وجد أمين شياخة نفسه تائها في الدانمارك، فالدوري الدانماركي انطلق الجمعة، والغريب أن أمين شياخة لم يُستدعى لفريق كوبنهاغن، من دون سبب وجيه، بالرغم من أن شياخة ساهم وبقوة في تحضيرات ناديه كوبنهاجن، ليجد نفسه خارج التعداد في أول مباراة ضمن الدوري الدانماركي المتوسط المستوى.

بداية غير مشجعة على الإطلاق للاعب اليافع، الذي يمكن أن يبقى يلعب مع الفريق لمدة تزيد عن عشر سنوات، وهناك احتمالات عدة من خلال وضع اللاعب على الهامش، فإما أن يكون قد ضمن اللعب في فريق آخر ودوري آخر، بالرغم من نقص العروض باستثناء اهتمام لوريون الفرنسي به، وإما أن اللاعب لا يقدم شيئا ووجب وضعه على الهامش، بعد أن تابع المدرب ألعابه طوال التحضير ولم يقتنع بإمكانياته.

لم يمنح بيتكوفيتش أمين شياخة، عكس مازة سوى دقائق قليلة جدا كاد أن لا يلمس الكرة فيها، وقد انتظره المناصرون في مباراة تيزي وزو الأخيرة، ولكن اللاعب تابع المباراة مثل الجماهير، ويتمتع أمين شياخة بطول رأس الحربة، متر و91 سنتم، تماما مثل لاعبي الدول الإسكندنافية ولكنه يتمتع بالخفة واللعب بالرأس، واشتهرت الدانمارك وما شابهها من بلدان الشمال الباردة، بإنجابها لرؤوس الحربة المتخصصين والصريحين، ومنهم هالاند اللاعب النرويجي نجم مانشستر سيتي، كما تقدم السويد والدانمارك وحتى فينلندا وإيسلندا نجوم الهجوم والتهديف، وهي المدرسة التي تربى فيها أمين شياخة وحاول فيها أن يكون، مستعينا بتقدم إسلام سليماني في السن وحتى بغداد بونجاح، وهي فرصة شياخة الذهبية ليكون الاحتياطي الأول لأمين غويري.

في الموسم قبل الماضي تحدث كثيرون عن اللاعب أمين شياخة، بعد أن برز اسمه في دور المجوعات من رابطة أبطال أوربا للشباب، وتمكن شياخة من تسجيل سباعية والانفراد بترتيب الهدافين، وبدأت حملة المطالبة بضمه سريعا للخضر خوفا من اختطافه من منتخب البلد الذي نشأ فيه، قبل أن يكون نوفمبر قبل الماضي فأل خير عليه وعلى والده، كما أطل عليه ديسمبر أيضا بالخير، حيث صار يلعب في الدوري المحلي ودوري المؤتمرات، وكانت حينها الكرة بين قدميه إما أن يعطيها ويدخل أبواب المنتخب الجزائري فاتحا، أو يعجز عن إثبات ذاته، مع ضرورة تغيير الأجواء، لأن الدوري الدانماركي لا يعطي نجوما ولا مواهب.

فريق شياخة له في تاريخه 16 دوريا، وتأسس سنة 1992 فقط، له ملعب رئيسي في العاصمة الدانماركية كوبنهاجن يتسع لـ 38 ألف متفرج، ويدرب النادي مدرب دانماركي، وغالبية اللاعبين الذين ينشطون مع الفريق من شمال القارة العجوز، مع لاعبين اثنين من البرازيل ولاعب إفريقي واحد من زيمبابوي في دوري يتراجع، بالرغم من أن الكرة الدانماركية كانت أقوى من كرة السويد والنرويج وإيسلندا تاريخيا. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!