“أنا الهداف التاريخي للمولودية بـ 164 هدف ونلت معه عشرة ألقاب”
أكد اللاعب السابق لمولودية الجزائر، عبد السلام بوسري، أنه الهداف التاريخي لمولودية الجزائر،إذ سجل 164 هدف، طيلة مشواره مع عميد الأندية الجزائرية، مؤكدا أنه كان هدافا للبطولة الوطنية خمس مرات، كما حرم من المنتخب الوطني بسبب قرارات تعسفية تعرض لها.
مخلوفي حرمني من المنتخب الوطني وخالف غضب مني كثيرا
يعتبر الدولي السابق عبد السلام بوسري واحدا من أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في مولودية الجزائر سبعينيات القرن الماضي، حيث تزامن ذلك مع البروز اللافت لهذا النادي الذي خطف الأضواء وطنيا وإقليميا وفقاريا، من خلال عديد التتويجات النوعية المحرزة في هذا الجانب، كما أن بوسري كانقلب هجوم حقيقيا تمكن خلال مشواراه مع المولودية من تسجيل 164 هدف، ليصبح الهداف التاريخي للنادي، متجاوزا صاحب المرتبة الثانية عمر بطروني الذي لم يصل إلى مائة، أغلبها كانت مصيريه وحاسمة وفي الدقائق الأخيرةمثلما حدث في ألعاب البحر المتوسط أمام المنتخب الفرنسي،ونهائي كأس إفريقيا أمام المنتخب الفرنسي أمام حافيا كوناكري الغيني.
مباراة المولودية مع الأهلي المصري هي الأحسن في تاريخ النادي
أكد المدرببوسري خلال نزوله على قناة “الشروق نيوز” في برنامج “أوفسايد” الذي يقدمه الزميل ياسين معلومي: “أعتز وأفتخر بأننيالهداف التاريخي للمولودية بـ 164 هدف والثاني بطروني بـ 99 هدفا، حيث نلت خلال مشواري خمس بطولات سنوات(79،72،75،76،78/)، ثلاث كؤوس للجزائر سنوات (73،76،83)، وكأس إفريقيا سنة 1976، وكأس المغرب العربي، هداف البطولة 3 مرات (78،82،83..)، ومرتين مناصفة مع لاعبين آخرين.
وبدأ بوسري حديثه بالترحم على المشجعين الأربعة الذين توفوا خلال احتفالات تتويج المولودية الأخيرة، قائلا إن فرحة التتويج باللقب الثاني على التوالي تحولت إلى حزن، ووجه رسالة للمناصرين بالتحلي بالانضباط داخل الملاعب مستقبلا،و شكر إدارة المولودية على التكريم الذي حظي به من طرف إدارة المولودية له بالقميص المخصص له، وشكر الجمهور الذي كان حاضراً، خاصة الجيل الجديد الذي لم يشاهده يلعب لكنه يعرف قيمته في فريق عريق بحجم المولودية.
أنا وبطروني أبناء الفريق الحقيقيون
الدولي السابق قال بصريح العبارة:”أنا وبطروني أبناء الفريق حيث لعبنا من فئة الأصاغر إلى الأكابر، والآخرون من الحارسين أيت موهوبوكاوة إلى عيسى دراوي كلّهم، التحقوا بالمولودية بعدنا سواء من فرق أخرى أم من فئة أخرى وليس فئة الأصاغر مثلنا، لذلك فأنا وعمر بطروني أبناء النادي الحقيقيون”، مشيرا إلى أن والده كان يعمل حارسا في ملعب “سانت اوجان” عمر حمادي ببولوغين حاليا منذ 1930 وهو ما جعله يتعلق بالفريق منذ الصغر، وقال: “فتحنا أعيننا على المولودية، وكنا نحب الكرة من الصباح إلى المساء، وكبرت في حب النادي.”
وعن 164 هدف التي سجلها قال عبد السلام:”مهمتي تسجيل الأهداف وأجتهد لذلك، حيث ساعدني الجيل الذهبي على غرار باشي بطروني باشطادراويوغيرعم،“كرة القدم اليوم اختلفت كثيرًا، عن الماضي كنا نلعب من أجل المتعة والتقنية، أما الآن أصبحت الخطط الدفاعية طاغية، وأصبح التسجيل أصعب.”
راوغت ستة لاعبين أمام جمعية وهران وسجلت هدفا رائعا
كما تحدث بوسري عن تتويجالمولودية بكأسإفريقيا 1976 أمام حافيا كوناكري:”خسرنا لقاءالذهاب في كوناكري بنتيجة 3-0 في ظروف صعبة ومعقدة، وفزنا في لقاء العودة بثلاثية، أتذكر أن مستشار رئيس الجمهورية عبد المجدي علاهم رحمه الله قال لنا: الرئيس بومدين يطلب أن تبقى الكأس بالجزائر، وهو ما تحقق طبعا، واستقبلنا بحفاوة بعد المباراة وقال الرئيس لزميلي باشي الذي ضيّع ضربة الجزاء في المباراة: “واش بيك باشي كليت النخالة”.
بوسري اعتبر أن مباراة الأهلي المصري هي الأحسن في تاريخ المولودية، “أدينا مباراة في القمة…رئيس الأهلي ومدربه قالوا لنا حرفيا: مبروك عليكم الكأس تملكون فريقا قويا”، مضيفا:”بعد فوزنا بكأس إفريقيا شاركنا في دورة ما بين القارات بمشاركة ريال مدريد بمناسبة الذكرى75 لميلاد النادي، مولودية الجزائر بطل إفريقيا، منتخبا الأرجنتين وإيران، تعادلنا مع المنتخب الإيراني وخسرنا بصعوبة أمام الريال،وباشطا هو الذي سجل أدينا مباراة في المستوى،ما جعل الرئيس الأسطوريللريال سنتياغو برنابييو يقول أمام الجميع:المولودية أحسن فريق في الدورة.
وعن سؤال حول أحسن خمسة لاعبين لعبوا معه، قال: “بطروني وباشيودراويوباشطا وزنير”. وهناك آخرونأيضا أحسن من لعبوا معي،حتى إني أتذكر أنه سنة 1978 ومع المنتخب الوطني الذي لعب إقصائيات كأس العالم اقترحوا عليه إدراج هجوم المولودية أمام المنتخب التونسي لأننا كنا الأحسن”.
في سياق حديثه،كشفبوسري أن أحد رؤساء المولودية السابقينلم يكن يحب النادي، بل كان يفضل شبيبة القبائل وكان يقول لهم: “اتركوا شبيبة القبائل تفوز”، معتبرا أن أحسن الأهداف التي سجلها في مشواره الطويل كانت أمام جمعية وهران،قائلا:”راوغت ستة لاعبين وأمضيت هدفا رائعا”.
هذا، وأوضح بوسري أنه قرر مغادرة المولودية والانتقال إلى نادي المدية لنصف موسم ثمبعدها إلى شباب برج منايل، بسبب ما كان يحدث في الفريق قائلا لإدارة المولودية: “ما تهبطوش هذا العام، تهبطوا العام الجاي”. وقال بوسريإنه أدىفي برج منايل موسمًا رائعاتحت قيادة المدرب محمد معوش ومع لاعبين كبار على غرار قنون،ايت الحسين،الإخوة طونكان، ولعب ضد المولودية في كأس الجزائر بمدينة وهران، وانتصر فريقه عليهم بهدف نظيف من تسجيله، قبل أن يطلب منه المدرب لموي العودة إلى المولودية، ليعود ويساهم في صعود الفريق إلى القسم الأول، بعد تحقيق 10 نقاط كانت كفيلة بإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية.
وعن عدم تألقه مع المنتخب الوطني قال بوسري:”رشيد مخلوفي حرمني من المنتخب الوطني، حيث أراد أن ألعب مع المنتخب العسكري وأنا كنت معفى،فأقسم ألا أعود إلى المنتخب مثلي مثل لاعب شبيبة القبائل عيبود”، إلى ذلك أضاف يقول:”لعبت أساسيا في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وخرجت بالبطاقة الحمراء أمام تركيا وغضب كثيرا مني محي الدين وهنالك انتهت مسيرتي مع الخضر”.