-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أفشلوا حملة مشبوهة لضرب استقرار الجزائر

“أنا مع بلادي”.. جزائريون يلجمون الخونة وعملاء المخزن

نادية سليماني
  • 3025
  • 0
“أنا مع بلادي”.. جزائريون يلجمون الخونة وعملاء المخزن
ح.م

لا يزال هاشتاغ “أنا مع بلادي” يتصدّر الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توحد الجزائريون داخل وخارج الوطن، وبقلب رجل واحد، للرد على أكاذيب الخونة وعملاء المخزن والصهاينة، الذين يحاولون ضرب استقرار الجزائر ونشر أراجيف وأكاذيب تفطن لها رواد السوشل ميديا من المواطنين الغيورين على بلدهم، وأبدعوا في التعبير عن حبهم للجزائر وتصديهم لكل محاولات التفرقة والفتنة والشقاق بين أبناء الوطن الواحد..
لم ينتظر روّاد السوشل ميديا، كثيرا، لفضح ألاعيب “المخزن” ومن خلفه الصهاينة، بعد ما تبين بأن الهاشتاغ “مانيش راضي” انطلق من حسابات إلكترونية مغربية، بل والغريب أن الحملة الإلكترونية هي أكثر تداولا في المغرب وليس في الجزائر، رغم أن الأخيرة هي المعنية به، على حسب تبرير أصحابه، وكأن الشعب المغربي غير راض عن حُكّام الجزائر متجاهلا حكامه..! وهذا دليل على أن الحملة انطلقت من المغرب أو بالأحرى من أروقة “المخزن”، وتفطن الجزائريون سريعا لهذه المؤامرة التي حاولت الترويج لمغاربة على أنهم جزائريون ينتقدون أوضاعهم المعيشية، خاصة بعد ما تبين أن الإعلامي اليهودي المتصهين إيدي كوهين روج لهذه الحملة باستغلاله لفيديوهات بعض الجزائريين المغرر بهم وكثير من المغاربة الذين أرادوا تحويل هاشتاغ “مانيش راضي” إلى فتنة وشقاق بين الجزائريين وهو ما تم إفشاله والرد عليه بقوة من طرف رجال وحرائر الجزائر من داخل وخارج الوطن..

“راني راضي” للرد على الخونة وعملاء الصهاينة
وما غاب عن مُطلقي حملة “مانيش راضي” التي تنتقد الأوضاع في الجزائر، أن استعانتهم بصهاينة معروف كذبهم وسعيهم لإسقاط الدول العربية، لنشر هذه الحملة، ومنهم الصهيوني إيدي كوهين، هو شخصية إعلامية إسرائيلية من أصول لبنانية، عُرف عنه دوره الإستخباراتي في نشر الدعاية الإسرائيلية الموجهة ضد الدول العربية، لأنه كان يعمل مع وحدة 504 الاستخباراتية التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، وإدخال اسم كوهين في الحملة، كان كافيا ليقلب الجزائريون جميع منصات التواصل الاجتماعي، رأسا على عقب، مطلقين عدة أوسمة وهاشتاغات تحت عنوان “أنا مع بلادي” و”راني راضي” و”أنحب بلادي” و”بلادي أولا وآخرا”، لدرجة أن هذا الوسم لا يزال يتصدر منصة “إكس” ولقرابة أسبوع متواصل، من دون أن يتزحزح، بل تناقلته وتحدثت عدة قنوات إعلامية عربية وأجنبية.
والحملة شارك فيها جزائريون من مختلف أطياف المجتمع، إعلاميون مشاهير، مثل خديجة بن قنة، حفيظ دراجي وغيرهم، وأدباء وفنانون ورجال سياسة وطب واقتصاد، وشباب، الجميع بدأ يتفاعل وينشر تسجيلات فيديو وصور، تبين حبهم لوطنهم الجزائر واستعدادهم للدفاع عنه، بالنفس والنفيس أمام المتربصين به شرّا، وفيديوهات أخرى لمؤثرين رقميين ومختصين في التكنولوجيات الحديثة يفضحون المتواطئين في إطلاق حملة “مارانيش راضي” وبالدليل، بعد ما تبين أنهم مغاربة.

الجزائر عصية على خطة التركيع والتطويع
وفي الموضوع، كتب مواطن جزائري على منصة “إكس” حذار.. إيدي كوهين ورم سرطاني ينفث سمومه عبر كامل الدول العربية”. وكتب آخر “أعداؤنا يهتز كيانهم.. لأنّ الجزائر لم تستسلم لخطة التطويع والتركيع، ولم تسمح أن يرسم ويقرر مواقفها بلد أجنبي، نجحت، بقيت ولا زالت رغم تقلبات هذا العالم، صامدة، ثابتة في مواقفها، جيشا وشعبا يدا واحدة.. إنها الجزائر وكفى”.
وأغلبية تفاعلات وتعليقات الجزائريين من مختلف أطيافهم على الحملة، تحمل رسالة بأن الشعب الجزائري من أبناء الشهداء والمجاهدين، الذين لا يخضعون، صنعوا التاريخ بتضحياتهم البطولية في الميدان، وليسوا أصحاب مواقع إلكترونية يختبئون خلف الشاشات للتشويش على الغير.
ولأن الجزائريين لا يفوتون فرصة للتنكيت، فلم تخل الكثير من مناشيرهم وتغريداتهم في حملة “راني راضي” من الطرفة، بحيث كتبت أمينة على “فيسبوك” ما معناه “تحلمون بربيع الجزائر، ونقول لكم للأسف لدينا فصلين فقط: الشتاء وننتقل مباشرة إلى الصيف بدون ربيع”.

جزائريون يلجمون أبواق الفتنة.. فاختفت فجأة
وكتب مواطن آخر “يبدو أن عجز المغاربة وعدم قدرتهم على مواجهة المخزن بشعار “مانيش راضي” على أوضاعهم وحلمهم في التحرر من قبضته، جعلهم يحولون أنظارهم نحو بلدنا، آملين أن تتغير أوضاعهم انطلاقا من الجزائر..”.
وغرد محمد على منصة “إكس” وكتب “عبيد المخزن عملو هاشتاغ “مانيش راضي” على الجزائر، وهم في الحقيقة يعملون سْطاج باه أديروه على حكامهم في 2056!”.
يشار، أنه منذ إطلاق الجزائريين حملة “راني راضي” و”أنا مع بلدي” منذ أكثر من أسبوع، اختفت أبواق الفتنة والتي كانت سباقة لطرح حملة “مانيش راضي” والتي كانت تراهن على زعزعة الأوضاع في الجزائر، بعد اكتشافها حجم تضامن وتكاتف الجزائريين مع بلدهم، وهو ما جعل مؤامرتهم تفشل فشلا ذريعا، وهو ما أكده أحد الإعلاميين من دولة الكويت فقال “المخزن حاول سرقة تراث الجزائر، لكنه لم يستطع، ثم حاول تفعيل “هاشتاغ” على الجزائر، لكنه لم ينجح.. إن إخفاق نظام المخزن الصهيوني في إدارة بلده ومحاولات المخزن نقل مشاكله الداخلية التي تنخر الشعب المغربي المتهالك إلى الجزائر. حقيقةً الجزائر عزلت المخزن وحاشيته دولياً وأرجعته إلى حجمه الحقيقي”.

جزائريون يفضحون دموية ومؤامرة إيدي كوهين
ولقيت تغريدة الصهيوني إيدي كوهين، الذي حرض على الجزائر، أكثر من ألف تعليق جميعهم جزائريون، والذين لقنوه درسا في الأخلاق لن ينساه، فالبعض نشر له فيديوهات تظهر جرائم الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في غزة، وآخرون طلبوا من الاهتمام برئيسه مجرم الحرب نتنياهو وترك حكام الجزائر، بينما أظهر له آخرون مجموعة فيديوهات تظهر بطولات كتائب “القسام” في “اصطياد” الجنود الصهاينة في غزة، وآخرون وصفوا الفيديو الذي وضعه كوهين مع تغريديته بعنوان “مانيش راضي” بـ “الفيلم سيئ الإخراج والممثلين، وكأنه مسرحية كوميدية”.
والغريب أن إيدي كوهين معروف عنه بأنه يرد على التعليقات ويدخل في جدال مع المعلقين، لكنه مع تعليقات الجزائريين الذي هجموا على حسابه، بلع لسانه وصمت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!