“أنتم تبحثون عن وضيعة مشبوهة لإعلان حرب باردة مع الجزائر”
وصف تقرير لوكالة أنباء الأناضول، وضعية اللاجئين السوريين في المغرب بـ”السيئة”، وقال أن بعض الأسر تضطر إلى التكدس في غرفة واحدة، لعدم قدرتها على تأجير شقة صغيرة، في الوقت الذي أدان فيه الحزب المغربي “الشباب الديمقراطي المغربي” التحرش المغربي بالجزائر، وسعيها لإعلان حرب باردة ضد الجزائر.
واستنكر حزب الشباب الديمقراطي المغربي، التصعيد المغربي في حق الجزائر، خاصة بعد استدعاء الخارجية المغربية للسفير الجزائري، وقال بيان للحزب -تحوز الشروق نسخة منه- “هنالك تكالب جهات مسؤولة مع بعض أصحاب المصالح الخاصة، للبحث عن إيجاد صيغة مشبوهة لإعلان حرب باردة بين الشعبين الشقيقين”.
وطالب الحزب في أعقاب اجتماعه بمدينة غرناطة الإسبانية لدراسة الخطوتين المغربية استدعاء السفير الجزائري، واستخدام ورقة اللاجئين السوريين ضد الجزائر لإشعال نار الفتنة في المنطقة، طالب من الخارجية المغربية إعادة النظر في جدول أعماله، خاصة ما تعلق بالملف الجزائري، وشدد الحزب على ضرورة “نأي” الخارجية المغربية عن التصريحات الدبلوماسية الكيدية التي تتعمدها ضد الجزائر، والتي لا تخدم مصالح المنطقة، وخاطب المؤسسة العسكرية بالقول “نطالب بجنرالات المغرب رفع يدهم عن وزارة الخارجية والكف عن أنشطتها التي تطبعها المآرب السياسية والمصالح الضيقة”.
وتوقف الحزب عند الأزمة المفتعلة من المغرب تحت ذريعة ورقة اللاجئين السوريين، وتساءل حزب الشباب الديموقراطي، عن آليات اشتغال الخارجية المغربية على الملفات التي لا تخدم المصالح العليا للبلدين، وقال الحزب “تبين بالملموس انه -في إشارة إلى المخزن- قد استخدم كل الوسائل المتاحة للتشويش على مصالح البلدين”.
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن منسق رابطة السوريين الأحرار في الدول المغاربية، جهاد فرعون، واقعا مأساويا عن وضعية اللاجئين السوريين في المغرب، ومن ذلك “الحكومة المغربية تساهلت في البداية بشأن دخول السوريين اللاجئين، إلا أنها لم تبادر بإجراءات ملموسة لتحسين الأوضاع الصعبة التي يعيشونها”، وأضاف: “قد يكون من شأن الإجراءات الاستثنائية التي بدأت السلطات المغربية تنفيذها بداية شهر جانفي الماضي، والقاضية بتسوية أوضاع حوالي 850 من طالبي اللجوء والمهاجرين السريين على أراضيها، أن تحسن الظروف المعيشية للسوريين بالمغرب، وإن كانت ستظل غير كافية”.